لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر
وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية
أخر الأخبار

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

 السعودية اليوم -

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

خير الله خير الله
بقلم : خيرالله خيرالله

مع انعقاد الجلسة التمهيديّة لمفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، يتبيّن أنّ الكلام الكبير الذي صدر عن مسؤولين إيرانيّين وجماعة “الحزب” في لبنان لا يمكن أن يقف عائقاً أمام توجّه سياسيّ لا يستطيع لبنان تفادي الانخراط فيه. اعتمد لبنان لغة المنطق القائمة على فصل مساره عن المسار الإيرانيّ، وذلك من أجل الانتهاء من الاحتلال الإسرائيليّ المتجدّد. يفاوض لبنان تحت النار بهدف التخلّص من الاحتلال وكي لا يكون الجنوب جولانَ آخر أو غزّة أخرى.
أمام لبنان فرصة التوصّل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل تسبق أيّ محاولة لبلوغ سلام دائم. لا خيار أمامه سوى استغلال هذه الفرصة في حال كان شعبه، بكلّ فئاته ومناطقه ودياناته ومذاهبه، يريد استعادة أيّ أمل في بقاء البلد.

البديل من الفرصة المتاحة انفجارٌ داخليّ ودخول لعبة الرهان على بقاء الاحتلال كما كان يفعل حافظ الأسد وابنه بشّار.

الفارق أنّ الأسد الأب والأسد الابن كانا يعرفان جيّداً فائدة بقاء الاحتلال الإسرائيليّ للجولان. كان هناك ثمن يريدانه في الجيب، هو ثمن ضمان استمرار النظام العلويّ مقابل المحافظة على الهدوء على طول جبهة الجولان. من يحتاج إلى تأكيد ذلك يستطيع العودة إلى نقاط  التفاهم الستّ بين حافظ الأسد وهنري كيسنجر التي تعود إلى عام 1974.

ينسى مطلقو الكلام الكبير عن دور “المقاومة” في لبنان مَن الطرف الذي تسبّب بعودة الاحتلال نتيجة “حرب إسناد غزّة” وعزّزته “حرب إسناد إيران”. ينسى أيضاً مطلقو الكلام الكبير، عن قصد أو غير قصد، أنّهم باتوا يعملون في خدمة الاحتلال وتكريسه. يؤكّد ذلك الواقع القائم على الأرض اللبنانيّة حيث يتابع الإسرائيليّ يوميّاً إزالة قرى من الوجود.
عندما يقرّر لبنان التفاوض، يكون بذلك يعمل من أجل رفض “الإذعان” و”الاستسلام”

كي لا يُنسى الجنوب
الكلام الكبير ليس سوى كلام العاجزين الذين يتعامون عن الاحتلال، بل يحاولون الهرب منه عن طريق تخوين الدولة اللبنانيّة ممثّلة برئيس الجمهوريّة جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء نوّاف سلام. مثل هذا الكلام الكبير لا يعبّر إلّا عن رغبة في تفادي القيام بأيّ خطوة عمليّة تجعل لبنان يتفادى تجربة غزّة وقبل ذلك تجربة الجولان. يتجاهل هؤلاء أنّ الكلام الكبير جعل احتلال الجولان الذي سقط تحت الاحتلال الإسرائيليّ في عام 1967، نعم 1967، عندما كان حافظ الأسد وزيراً للدفاع في سوريا، صار قضيّة منسيّة.

الكلام الكبير من النوع الذي يصدر عن نعيم قاسم الأمين العامّ لـ”الحزب” وآخرين غيره، ينتمون إلى الجوقة نفسها، لا يقدّم ولا يؤخّر. عفواً، يقدّم في مجال واحد يتمثّل في جعل جنوب لبنان قطاع غزّة آخر وقضيّته قضيّة شبيهة بقضيّة الجولان.

لبنان
لم يحدّد نعيم قاسم البديل من المفاوضات مع إسرائيل. ربّما كان البديل من المفاوضت مع إسرائيل الرغبة في الانتحار من أجل إيران. من قال للأمين العامّ لــ”الحزب” إنّ الشعب اللبنانيّ يريد الانتحار من أجل “الجمهوريّة الإسلاميّة” ونظامها؟

لم يوضح كيف أنّ المفاوضات التي مهّد لها اللقاء اللبنانيّ – الإسرائيليّ الذي انعقد في مقرّ وزارة الخارجيّة الأميركيّة في واشنطن “عبثيّة”؟  لم يشرح كيف أنّ التفاوض “إذعان واستسلام”؟

من الواضح أنّ الأمين العامّ لـ”الحزب” يراهن على الاحتلال والنازحين والخراب والبؤس من أجل تبرير بقاء السلاح الإيرانيّ يتحكّم بالقرار اللبنانيّ.
أمام لبنان فرصة التوصّل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل تسبق أيّ محاولة لبلوغ سلام دائم

سقوط المشروع الإيرانيّ
عندما يقرّر لبنان التفاوض، يكون بذلك يعمل من أجل رفض “الإذعان” و”الاستسلام”. ليس التفاوض سوى محاولة للتخلّص من الاحتلال الإسرائيليّ، في يوم من الأيّام، ومن القنبلة الموقوتة التي اسمها مليون نازح باتوا منتشرين في كلّ الأراضي اللبنانيّة بفضل إنجازات حربَي إسناد غزّة وإيران. معظم هؤلاء النازحين من أبناء الطائفة الشيعيّة الذين لا يستحقّون كلّ هذا الاستخفاف الإيرانيّ بمصيرهم.

لا يستحقّ شيعة لبنان أن يكونوا وقوداً في مشروع لا مستقبل له هو المشروع التوسّعيّ الإيرانيّ في المنطقة. سقط هذا المشروع وشبع سقوطاً في لبنان وسوريا والعراق واليمن، وقبل ذلك في البحرين. بات على إيران أن تدافع عن نظامها داخل إيران نفسها. لو لم يكن الأمر على هذا النحو، لما ذهب من بقي من مسؤولين إيرانيّين إلى إسلام آباد للتفاوض مع “الشيطان الأكبر”. اللافت في هذا المجال أنّه توجد إشارات كثيرة إلى معاودة للمفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة قريباً في إسلام آباد أو مكان آخر.
[16/04/2026 01:01 م] Shima Ess: كانت لدى نظام آل الأسد مصلحة في استمرار الاحتلال الإسرائيليّ للجولان واستمرار حال اللاحرب واللاسلم في المنطقة. كان بقاؤه مرتبطاً بالاحتلال. في السياق ذاته، لدى “الجمهوريّة الإسلاميّة” في الوقت الحاضر رغبة، يمكن فهمها، في الذهاب بعيداً في التفاوض مع “الشيطان الأكبر” من أجل المحافظة على ما بقي من النظام. ما مصلحة “الحزب” في استمرار الاحتلال الإسرائيليّ للجنوب وتوسيعه في منطقة تغيّرت كلّيّاً؟

لحماية الشّيعة
لا وجود لأيّ تفسير منطقيّ لكلّ تصرّفات “الحزب”. يعود ذلك إلى أنّ لبنان والدولة اللبنانيّة، بما بقي منها، هما المكان الوحيد الذي يشكّل حماية لشيعة لبنان شرط الوقوف خلف جوزف عون ونوّاف سلام ورغبتهما في الانتهاء من الاحتلال. يفعلان ذلك نظراً إلى أنّ التفاوض مع إسرائيل من دون عقد يجسّد الوطنيّة اللبنانيّة.

من يخون لبنان ليس من يفاوض، بل من يطعنه في الظهر ويتشكّك في المفاوضات ويعمل على تبديد فرصة الانتهاء من الاحتلال؟

arabstoday

GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 16:47 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 16:45 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 16:41 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 16:37 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 17:07 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

لبنان يرفض الساعة الإيرانيّة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي

GMT 00:01 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يكشف عن "محاولة قطرية" للاعتذار للسعودية

GMT 10:42 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخفافيش المسعورة تُصيب سكان مدينة سيدني بالهلع

GMT 13:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي يجهز دجانيني لمواجهة الهلال

GMT 21:52 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon