تقارب مصري ـ إيرانيلتصفية الحسابات
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

تقارب مصري ـ إيراني...لتصفية الحسابات

تقارب مصري ـ إيراني...لتصفية الحسابات

 السعودية اليوم -

تقارب مصري ـ إيرانيلتصفية الحسابات

خيرالله خيرالله

هل هناك ما يمكن ان يكون موضع اتفاق بين الرئيس الايراني احمدي نجاد والرئيس المصري محمد مرسي؟ يبدو، للاسف، ان  لا وجود لايّ قاسم مشترك بين الرجلين باستثناء سعي كلّ منهما لاثبات أنّه لا يزال موجودا وأنه يمتلك هامشا ما للمناورة السياسية. ما عدا ذلك، فانّ مثل هذا اللقاء، على الرغم من رمزيته، لا يقدّم ولا يؤخر بدليل أن مرسي يمتلك موقفا واضحا حيال ما يدور في سوريا وذهب بعيدا في مهاجمة الرئيس بشّار الاسد واصفا ايّاه بـ"الطاغية" في حين تقف ايران بكلّ ما تمتلك من امكانات مع نظام لا همّ له سوى قمع شعبه بغية السيطرة عليه والاستمرار في اذلاله. كيف يمكن لمصر ما بعد "ثورة الخامس والعشرين من يناير" الترحيب بشخص يمثل نظاما يدعم "الطاغية"؟ ما يحتاجه رئيس مصر في هذه الايام وفي المرحلة المقبلة هو التصالح مع شعبه قبل التصالح مع ايران بكلّ ما تمثّله. كان شيخ الازهر واضحا كلّ الوضوح عندما طالب النظام الايراني بوقف تهديداته لدول الخليج والامتناع عن قمع مواطنيه من اهل السنّة. في الواقع، تعامل ايران مواطنيها من السنّة بصفتهم مواطنين من الدرجة الثانية، هذا اذا كنا نريد ان نكون متفائلين. فضلا عن ذلك، معروف جيدا كيف تعامل مسيحييها باستثناء الارمن منهم الذين تستغلهم لاغراض خاصة مرتبطة بنفوذها الاقليمي من اذربيجان...الى لبنان، مرورا بسوريا طبعا. لا يمكن الاعتراض، من حيث المبدأ، على أيّ تقارب مصري- ايراني. ولكن هل هناك ما يسمّى تقارب من اجل التقارب؟ ما الذي يمكن لمصر أن تجنيه من هذا التقارب الذي يحتاج الى مضمون؟ هل في استطاعة مصر، التي يحكمها الاخوان المسلمون في هذه المرحلة، التأثير بأيّ شكل على السلوك الايراني اكان ذلك في البحرين او اليمن او العراق او سوريا او لبنان وحتى في تونس حيث سمحت الحكومة اخيرا بتشكيل حزب موال لطهران وما تمثله واصدار هذا الحزب لصحيفة ناطقة باسمه اسمها "الصحوة"؟ كان في الامكان الترحيب بأي تقارب مصري- ايراني لو كان مثل هذا التقارب يخدم الاستقرار في المنطقة ولو كانت ايران-الثورة، ثورة 1979، لم تتمسك بكلّ ما كان نظام الشاه يمارسه من عدوانية تجاه العرب عموما واهل الخليج خصوصا. هل تغيّر شيء في منطقة الخليج بعد الثورة الايرانية في العام 1979؟ الواضح ان كل السياسات الايرانية بقيت على حالها. يظلّ افضل دليل على ذلك الذهاب بعيدا في ضمّ الجزر الاماراتية الثلاث، طنب الصغرى وطنب الكبرى وابوموسى، المحتلة في العام 1971 عندما كان الشاه الراحل في عز جبروته، يحلم  بلعب دور شرطي الخليج. لا تزال ايران تسعى الى لعب هذا الدور. تريد تطويق الخليج من كل الجهات بدءا بتدخلها في البحرين وصولا الى ايجاد موقع قدم لها في اليمن، عبر الحوثيين في الشمال وبعض المنادين بالانفصال، وليس كلّهم، في الجنوب. كان من الافضل لو اعتمد الرئيس مرسي بعض الحذر في تعاطيه مع زيارة الرئيس الايراني. كان في الامكان استقباله كأي رئيس دولة مشارك في القمة الاسلامية التي استفاضتها القاهرة بدل توفير كلّ الفرص له كي تظهر ايران في مظهر من استطاع اعادة العلاقات مع مصر من دون اي اعتبار لدورها العربي المفترض. في كلّ الاحوال، ما سيبقى من الزيارة التي قام بها احمدي نجاد لمصر هو القشور. فالرجل يواجه الذي تقترب ولايته الرئاسية من نهايتها، يواجه معارضة شديدة في الداخل. هناك رغبة لدى الاوساط النافذة في ايران في وضعه على الرفّ اليوم قبل غد. اما بالنسبة الى الرئيس المصري، فقد بدا من خلال استقباله الرئيس الايراني بحفاوة أنّ الاخوان المسلمين يسعون الى اظهار أنهم مختلفون بغض النظر عن النتائج التي ستترتب على تصرّفاتهم داخل مصر وخارجها، وبغض النظر عن سعيهم الى اقامة نظام ليس ما يميّزه، من زاوية التفرّد بالسلطة، عن النظام الذي اقامه العسكر بين 1952 و2011. يبقى أنّ زيارة محمود احمدي نجاد لمصر كشفت امرين. اولهما أن لا مضمون سياسيا للمصالحة المصرية- الايرانية، اللهم الاّ الاّ اذا كانت مصر- الاخوان تريد السير في ركاب ايران. أمّا الامر الثاني والاخير الذي كشفته الزيارة فهو أنّ مصر لا تمتلك استراتيجية واضحة على الصعيد الاقليمي. لو كانت تمتلك مثل هذه الاستراتيجية، لكان السؤال الاوّل الذي طرحته على نفسها هل سيؤثر اللقاء بين مرسي واحمدي نجاد على التوجه الايراني الداعم للنظام السوري او على تدخلها السافر في شؤون لبنان حيث باتت تشكّل الحكومة بفضل السلاح الذي تمتلكه الميليشيا المذهبية التابعة لها؟ هذان السؤالان غيض من فيض الاسئلة التي يثيرها اللقاء التاريخي بين الرئيسين المصري والايراني. أنه تاريخي بالفعل، خصوصا أنه الاوّل منذ 34 عاما من جهة وأن ايران احتفلت باغتيال انور السادات، رئيس مصر، في العام 1981 من جهة اخرى. ليس هناك عاقل يبحث عن استعداء ايران بغض النظر عن النظام فيها. ولكن لا يمكن لايّ عاقل تجاهل ما تفعله ايران في المنطقة، خصوصا  ما يخص اثارة الغرائز المذهبية من المحيط الى الخليج. ما تفعله ايران حاليا يساهم في تطويق المنطقة العربية واسقاطها في متاهات سيكون من الصعب عليها الخروج منها؟ الم يكن مستحبّا لو أخذ رئيس مصر ذلك في الاعتبار...ام لديه حسابات يوّد تصفيتها مع هذا الجانب العربي او ذاك. والاولوية الآن لعملية تصفية الحسابات؟

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارب مصري ـ إيرانيلتصفية الحسابات تقارب مصري ـ إيرانيلتصفية الحسابات



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon