من أجل البناء على الانتصار الفلسطيني
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

من أجل البناء على الانتصار الفلسطيني...

من أجل البناء على الانتصار الفلسطيني...

 السعودية اليوم -

من أجل البناء على الانتصار الفلسطيني

خيرالله خيرالله
حققت فلسطين في الامم المتحدة  انتصارا اوّل ما يرمز اليه اعتماد الجمعية العمومية قرارا بقبولها دولة غير عضو بصفة مراقب في اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم في العام 1947. اذا تمعنّا بنص القرار الجديد، نكتشف أن العرب يسعون، بعد خمسة وستين عاما على صدور قرار التقسيم، الى الحصول على ما هو أقلّ منه بكثير. على الرغم من ذلك، لا يمكن تسمية ما حصل سوى بانتصار. هذا لا يحول دون التساؤل في الوقت ذاته كيف يمكن البناء على هذا الانتصار المدعوم من مئة وثماني وثلاثين دولة والذي يفترض أن يُعطى حجمه الحقيقي بعيدا عن المبالغات؟ من المفيد العودة الى التاريخ لتفادي وقوع مزيد من الاخطاء، حتى لا نقول الخطايا، في حجم جريمة رفض العرب لقرار التقسيم، قبل خمسة وستين عاما، ورهانهم على أن في استطاعتهم تغيير موازين القوى في المنطقة من دون أن يكون لديهم القدرة التي تسمح بذلك. لم يخض العرب يوما حربا الاّ خسروها. ما يقال عن انتصارات تحققت في لبنان لم يكن سوى وهم. لا يزال لبنان يعاني الى اليوم من حرب صيف العام 2006 التي انتهت بانتصار حققه "حزب الله" على الوطن الصغير لا اكثر. والثابت أنّ لا مجال الآن للخوض في ما اذا كانت "المقاومة الاسلامية" اخرجت اسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000، ام أن الهدف من الانسحاب الاسرائيلي كان ايهام ياسر عرفات، القائد التاريخي للشعب الفلسطيني، بأن في استطاعته تكرار تجربة جنوب لبنان في الضفة الغربية. وقد وقع "ابو عمّار"، للاسف الشديد، في الفخ الاسرائيلي عندما لجأ الى عسكرة الانتفاضة الفلسطينية الثانية بدل متابعة العمل الديبلوماسي واستيعاب المتغيّرات الدولية نتيجة احداث الحادي عشر من ايلول- سبتمبر 2011.  من الضروري أن يدرك الفلسطينيون ان الانتصار الذي تحقق في الامم المتحدة والذي رافقه خطاب واقعي القاه رئيس السلطة الوطنية السيد محمود عبّاس (ابو مازن) يفرض عليهم اعتماد الهدوء والتروي اوّلا. والهدوء والتروي يعنيان أن لا قيمة للانتصار في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني القائم منذ استيلاء "حماس" على قطاع غزة واقامة "امارة اسلامية" فيه. كان ملفتا أن المندوب الاسرائيلي في الامم المتحدة وجد في هذا الانقسام ثغرة اراد من خلالها النيل من "ابومازن" الذي لا يزال محظورا عليه زيارة غزة وممارسة سلطته هناك. مثل هذا الانقسام، اضافة الى عوامل اخرى مرتبطة بقرارات خاطئة، يفقد الرئيس الفلسطيني، الى حدّ كبير، القدرة على المناورة السياسية. سعت اسرائيل، المتمسكة بالاحتلال الذي هو افضل تعبير عن ارهاب الدولة، الى التشكيك في الرئيس الفلسطيني بسبب غياب موقف موحّد للضفة الغربية وغزة حيث تعتقد حركة "حماس" أن في استطاعتها تحرير فلسطين من البحر الى النهر بواسطة صواريخها المضحكة- المبكية، على الرغم من وصولها اخيرا الى تلّ ابيب والقدس، وشعاراتها الطنانة. خاضت "حماس" الحرب الاخيرة التي كانت نتيجتها تدمير مئات المنازل في القطاع وسقوط ما يزيد على مئة واربعين قتيلا اضافة الى عشرات الجرحى...وما لبثت أن اعلنت انتصارها! آن للفلسطينيين ان يظهروا نضجا سياسيا. آن لهم أن يعوا أن الحرب الاخيرة التي خاضتها "حماس" في غزة لم تجرّ عليهم سوى الويلات وأنّ لا سبيل لتحقيق اي تقدّم في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي سوى بالعمل السياسي. اكثر من ذلك، لا قيمة للعمل السياسي الفلسطيني من دون مصالحة ذات مضمون يتفق الى حد كبير مع نصّ الخطاب الذي القاه "ابو مازن" في الامم المتحدة. لم يكن خطأ رفض قرار التقسيم خطأ فلسطينيا فحسب، بل كان ايضا خطأ عربيا. صدّق الفلسطينيون في العام 1948 أن العرب سيعيدون لهم فلسطين لهم كلّ فلسطين، فكانت النكبة. لم يكن هناك وقتذاك سوى زعيم عربي واحد دعا الى التعقل. كان اسم هذا الزعيم الملك عبدالله الاوّل، ملك المملكة الاردنية الهاشمية، فامتدت اليه يد الغدر! صدّق الفلسطينيون في العام 1967 أن العرب سيردون على النكبة، فكانت النتيجة المعروفة التي ما زالوا يعانون منها بعد احتلال اسرائيل للقدس الشرقية والضفة الغربية. وفي العام 1974 القى "ابو عمّار" خطابه الشهير في الامم المتحدة واحتلتت منظمة التحرير مكانا لها في المنظمة الدولية بصفة "مراقب" بعد اعتراف العرب بها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني. كانت النتيجة سقوط  منظمة التحرير، برغبة وتصميم سوريين، في المستنقع اللبناني بدل الانصراف الى استغلال قوة الدفع التي امنتها الاعترافات الدولية بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. لم يستطع "ابو عمّار" تحقيق حلمه المتمثل في العودة الى ارض فلسطين الاّ بفضل السياسة وذلك بعد خروجه من شوارع بيروت وازقتها ثم توقيع اتفاق اوسلو، بحسناته وسيئاته، في العام 1993. ادخله اتفاق اوسلو البيت الابيض. كان ذلك حلما فلسطينيا. ما الذي يمكن عمله حاليا؟ الاكيد لا بدّ من مصالحة فلسطينية ذات مضمون تسمح بالرد على قول وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أن تصويت الامم المتحدة "مثير للاسف وغير مفيد". هل في استطاعة السلطة الوطنية اعادة مدّ الجسور مع واشنطن من الموقع الجديد لفلسطين في الامم المتحدة؟ الثابت أن ذلك ليس ممكنا من دون قرار تتخذه "حماس" باعتماد خطاب "ابو مازن". هل هذا مستحيل...ام المطلوب اكثر من أيّ وقت أن تراوح القضية الفلسطينية مكانها وأن يبقى الانتصار الذي سجّلته في الامم المتحدة مجرد لحظة فرح عابرة؟
arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أجل البناء على الانتصار الفلسطيني من أجل البناء على الانتصار الفلسطيني



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon