المرشد الروسي وقمة بكين
الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب العاصمة الإيرانية طهران الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن
أخر الأخبار

المرشد الروسي وقمة بكين

المرشد الروسي وقمة بكين

 السعودية اليوم -

المرشد الروسي وقمة بكين

غسان شربل
بقلم : غسان شربل

في الليل تتجمَّع أوجاعُ النهار. يجلسُ حاملُ الأختامِ وحيداً. مع التَّعب. والمرآة. والتاريخ. كانَ «يوم النصر» على النازية أقلَّ مما يجب. وكانَ الحضور الأجنبي أقلَّ مما يليق بروسيا العظيمة. لم يشعر ببهجة القوي ورهجة الاحتفال. جاهد لإخفاء خيبته. كم كانَ يشتهي أن يعلن في اليوم نفسه نصراً ساحقاً على أوكرانيا التي خانت الحضن الروسي والزمن السوفياتي. وأن يؤكّدَ أنَّ رئيسَ الدولة المتهورة قادمٌ غداً لتوقيع وثيقة استسلام وإشهار ندمِه على محاولته طعنَ البلاد الأم في ظهرها. لكن ذلك لم يكن ممكناً.

يتسرَّب الغضبُ إلى عروقه. ليس بسيطاً أن تقلّص روسيا عرض «يوم النصر» تخوفاً من مسيّرات هدّد بإرسالها ممثل سابق اسمه زيلينسكي. وأن يحتاج القيصر إلى وساطة سيد البيت الأبيض لتمرير العرض تحت لافتة هدنة قصيرة. نظر خلال العرض إلى جنرالاته. إلى عناقيد الأوسمة المتدلية فوق صدورهم. فاحت رائحةُ خيبتِه. ما جدوى كل هذه النياشين إذا كانت مسيرات ممثل تقض مضجع موسكو. كأن روسيا العظيمة انتهت. يلمع جنرالاتها في المآدب الوثيرة لا في ميادين القتال. شارك «الرفاق» من كوريا الشمالية في العرض. لا ينسى لكيم جونغ أون أنَّه أنقذ الجيشَ الروسي في أقسى المعارك الأوكرانية. توكأ الجيش الروسي أيضاً على آلاف المرتزقة من الكولومبيين والأفارقة والعرب. علامة مؤلمة في تاريخ «الجيش الأحمر».

كانت الشهورُ الماضيةُ شديدةَ القسوة. أرسل دونالد ترمب قاذفاتِه وطائراته الشبحية ودكَّت المنشآت النووية الإيرانية. جالت المقاتلات الإسرائيلية في أجواء طهران وكأنها في نزهة. وكانت بداية السنة الحالية مؤلمة أيضاً. أرسل ترمب وحدات النخبة فخطفت «الرفيق» نيكولاس مادورو واقتادته إلى المحكمة الأميركية كأنَّها تتعامل مع نورييغا أو أسكوبار. لم تنقذه «الشراكة الاستراتيجية» مع روسيا. والأنباء تقول إن بلاد كاسترو تتلوى على أوجاع الفشل الاقتصادي وإنها لن تتأخر في إشهار فشلها والاستسلام للقدر الجغرافي.

المشاهد المؤلمة ليست قليلة. حصدت الطائرات الإسرائيلية القيادة الإيرانية وفي طليعتها المرشد. وانهالت الطائرات الأميركية على ثكنات «الحرس الثوري» وهيبته. حرَّكت إيرانُ مفاعلَ مضيق هرمز لكن أساطيل «الشيطان الأكبر» تحاصر موانئَها وتخنق اقتصادها.

لا تستطيع روسيا المغامرة باعتراض الآلة الأميركية. شراكتها الاستراتيجية مع إيران لن تتعدى تهريب قطع لتجديد ترسانة مسيراتها. ثم إنَّ روسيا تحتاج إلى مغرد البيت الأبيض لترتيب هدنة «يوم النصر» والخروج من المستنقع الأوكراني.

يعرف قصة المستشارين والمساعدين والمداحين. لا مصلحة لهم في إزعاج صاحب القرار أو إثارة غضبه. مصيرهم معلق على حبال مزاجه. يرشون السكر على الموت ويغطون الأشواك بالمخمل. لكن القيصر يعرف. ارتفاع أسعار النفط لا يلغي أن اقتصاد بلاده ليس في أفضل أحواله. وأن الحرب طالت وأوجاعها دخلت بيوتاً كثيرة.

من حسن حظه أن النظام يسمح بمنع أمهات الجنود القتلى من البكاء على الشاشات. ويجرم كل تشكيك بالحرب وأهدافها. صحيح أنه ليس رئيس أميركا ليخشى عناوين الصحف وأفران وسائل التواصل الاجتماعي. الإعلام ممسوك كما الأمن لكن ذلك لا يكفي.

طالت الحرب في أوكرانيا وتكاد تتجاوز سنوات «الجيش الأحمر» في الحرب العالمية الثانية. كل يوم ترجع النعوش من أوكرانيا. ترجع ملفوفة بالعلم الروسي. كأن وظيفة العلم باتت تقتصر على تغليف النعوش.

يعرف القيصر. للمرة الأولى منذ إطلالته في بداية القرن تتراجع شعبيته في الاستطلاعات وإن كانت لا تزال أعلى بكثير من شعبية ترمب. لهذا حاول دس قطرة أمل بالقول إن الحرب تقترب من نهايتها. يخطر بباله أحياناً أن يتذكر أنه دخل الكرملين لاستعادة عظمة روسيا كما دخل ترمب البيت الأبيض لإعادة أميركا عظيمة.

لن يبخل هذا الأسبوع عليه بالمشاهد المؤلمة. ستتركز أضواء العالم على مشهد شي جينبينغ يستقبل ضيفه دونالد ترمب. لن تكون المحادثات سهلة بالتأكيد. الاقتصاد الدولي مصاب بإشعاعات مضيق هرمز وقلق الأسواق غير مسبوق. ولدى الرئيسين هموم كثيرة وخلافات عميقة. على الطاولة الاقتصاد الدولي القلق. وسلاسل الإمداد. والرسوم الجمركية. والمعادن النادرة. والذكاء الاصطناعي. والرقائق الإلكترونية. والسباق التكنولوجي المحموم. هذا من دون أن ننسى تايوان. ومن حسن حظ العالم أن الإمبراطور الصيني لم يتعامل مع تايوان «الخائنة»، كما تعامل القيصر الروسي مع أوكرانيا. والسؤال هو هل يستطيع ترمب إرضاء شي إلى درجة استخدام المفتاح الصيني أيضاً لفك عقدة مضيق هرمز؟

يعرف فلاديمير الكبير أنَّ الرئيس الصيني بات يجلس في المكان الذي كان مخصصاً لليونيد بريجنيف. وأنَّ الصحف ستكتب عن قمة القويين ومصير العالم المعلق بالتفاهم بينهما كما كانت تكتب سابقاً عن القمم السوفياتية - الأميركية. وستكتب أيضاً أنَّ القمةَ لن تسفر إلا عن ضبط التنافس على الموقع الأول ومنع الانزلاقات الخطرة. وأن المباراة على كأس قيادة العالم ستبقى مفتوحة بين واشنطن وبكين. ولن يتردّد بعضهم في الكتابة أنَّ أفضل ما يحققه ترمب هو تأخير ولادة «العصر الصيني».

يفاخر بوتين ب«صداقة بلا حدود» تربطه بالرجل الجالس على عرش ماوتسي تونغ. لكن عبارة «العصر الصيني» تستوقفه طويلاً حين يفكر بالقدر الجغرافي. طوفان تكنولوجي وطوفان بشري. يرجئ التفكير في هذا الملف.

هل أصيب المرشدُ الروسي في الحرب الأوكرانية؟ يؤرقه السؤال. ينظر في المرآة. يحاول إلقاءَ المسؤولية على السبعينات التي تطلق على المصاب بها رائحة الخريف. لكن شي ولد بعده بسنة واحدة. وترمب سبقه بست سنوات. يخالجه شعور أنَّ روسيا العظيمة أصيبت هي الأخرى. الدهر يومان. عليها أن تكتفي بعد الآن باللعب مع أندية الدرجة الثانية.

arabstoday

GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:33 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:22 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشد الروسي وقمة بكين المرشد الروسي وقمة بكين



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - السعودية اليوم

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 14:11 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الموسيقار اللبناني ملحم بركات عن عمر يناهز 71 عامًا

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 03:52 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

سعر الدرهم المغربي مقابل الريال القطري الثلاثاء

GMT 22:08 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

صدام ناري بين الكويت والقادسية في نهائي كأس ولي العهد

GMT 22:05 2017 الأحد ,16 تموز / يوليو

أنباء عن وفاة الفنان دريد لحام

GMT 19:54 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

"الفيحاء" يُجدد عقد الكولمبي بونيا لموسم إضافي

GMT 04:10 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير أوزباكستان لدى المملكة

GMT 08:51 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

طبعة خامسة من رواية خيري شلبي "صحراء المماليك"

GMT 08:50 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

واردات الهند من نفط إيران تنخفض 12% خلال حزيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon