سلاح كثير للكيان العالمي لبنان
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

سلاح كثير للكيان العالمي: لبنان!

سلاح كثير للكيان العالمي: لبنان!

 السعودية اليوم -

سلاح كثير للكيان العالمي لبنان

طلال سلمان

غمرتنا الولايات المتحدة الأميركية بحنانها ودعمها، مستبقة الراعي التاريخي للكيان اللبناني ونظامه الفريد، فرنسا، في شحن السلاح، ولو بكميات متواضعة أو حتى رمزية، ومن مستودعات الأسلحة القديمة في قواعدها العسكرية في بعض أنحاء أوروبا، إلى الجيش (وبعض قوى الأمن الداخلي)... مع الحرص على إبلاغنا قرار دعم هذا الجيش الذي يخوض واحداً من أقسى الامتحانات في تاريخه، مما كشف النقص الفاضح لمواجهة عدو شرس كبعض التنظيمات الأصولية الإسلامية مثل «النصرة» و»جيش الإسلام» وصولاً إلى أخطرها وأعظمها تنظيماً «داعش»، وهو «اسم الدلع» لتنظيم «دولة الإسلام في العراق والشام».
ولقد تعوّدنا، خلال الشهور القليلة الماضية، أن يطالعنا ـــ عبر الشاشات ـــ مشهد لم يكن مألوفاً في السابق: السفير الأميركي في بيروت متخففاً من أسباب أناقته وبينها ربطة العنق، يقف على رصيف الميناء، غير بعيد عن الحوض الرابع، بل ربما كان ضمنه، لاستقبال شحنة جديدة من السلاح والذخيرة المرسلة «لتعزيز قدرات الجيش اللبناني على مواجهة الإرهاب».
كذلك فقد عشنا، خلال هذه الفترة بالذات، حالة من الترقب المصحوب بالبهجة، في انتظار تحويل الهبة الملكية السعودية، التي قدمها الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، إلى لبنان، البالغة قيمتها ثلاثة مليارات دولار أميركي، والمخصصة لتزويد الجيش اللبناني بالسلاح الفعال، ومن ضمنه طائرات الهليكوبتر والمدفعية بعيدة المدى، وشيء من الصواريخ الفعالة، مع تعهد بتدريب الضباط على الأسلحة الجديدة.
كان الهدف المعلن من هذه الهبة الملكية التي تحولت إلى عقود مع فرنسا، تعزيز قدرات الجيش وتمكينه من مواجهة قوى الإرهاب التي تهدد لبنان، دولة وشعباً... خصوصاً وأن التهديد قد اتخذ طريقه إلى التنفيذ عبر احتجاز بضعة وثلاثين عسكرياً في جرود عرسال والإقدام على إعدام بعضهم بطريقة وحشية تستهدف بث الرعب في صفوف اللبنانيين، جميعاً، عبر أيقونة حمايتهم، أي الجيش ومعه قوى الأمن الداخلي، وابتزاز الدولة والشعب معاً.
آخر الأخبار تفيد أن الهبة الملكية السعودية قد اتخذت طريقها إلى التنفيذ، وأن طلائعها ستهلّ في نيسان المقبل، أي خلال شهرين، لا أكثر.
وكل هذه الأخبار جيدة ومطمئنة، ولكن «الوسواس الخناس» يصر على طرح أسئلة بسيطة، أو ساذجة حتى، منها:
لماذا هذا الكرم الغربي الذي يتخذ شكل السباق بين واشنطن وباريس لتزويد الجيش اللبناني بالسلاح (لا يهم أن يكون عتيقاً أو حديثاً) في هذا التوقيت بالذات... وإلى ما قبل فترة وجيزة كانت أقدام المسؤولين اللبنانيين قد حفيت على أدراج البيت الأبيض في واشنطن والإليزيه في باريس، وهم يتمنون ويلحون في الرجاء على تزويد الجيش اللبناني بالسلاح، من دون أن يجدوا آذاناً صاغية، ومن دون أن تلبى طلباتهم التي كادت تبلغ حدود التوسل... لا سيما طوال فترة الاجتياح الإسرائيلي، ثم بعد إخراجه بقوة المقاومة المجاهدة ومقاتليها البواسل؟!
ومع الشكر لهذه المكرمات المتعاقبة أو المتوازية، فمن المشروع التساؤل: هل تستشعر واشنطن، وباريس، وقبلهما الرياض، خطراً جدياً على الكيان اللبناني وتوازناته الدقيقة، في هذه اللحظة بالذات؟! وهل يستدعي تعاظم المواجهة مع «جيوش» «داعش» و»النصرة» على امتداد الأراضي العراقية والسورية «تدابير احترازية» تشمل لبنان.. خصوصاً وأن المخابرات الأميركية والفرنسية تقدِّر أن المواجهة قد تطول زمناً، وأن يتخطى العنف على جبهاتها سوريا والعراق، بما يستدعي تحويل التدخل العسكري الجوي إلى إرسال قوات عسكرية غربية «إلى الأرض» لمواجهة مفتوحة قد تعدل في خرائط الكيانات السياسية القائمة، وقد تستولد «دولاً» جديدة في بعض أنحائها؟
لقد صدرت، مؤخراً، تصريحات لقيادات كردية عليا، تشير إلى أنهم قد حسموا أمورهم في اتجاه تعزيز مشروعهم لتحويل كردستان العراق إلى «دولة». خصوصاً إذا ما عجز الحكم القائم في بغداد عن حماية الكيان السياسي والوحدة الوطنية فيه.
كذلك فثمة من بات يتحدث علناً عن «كيانات» على أسس عنصرية في سوريا، تحت ذريعة أن النظام لن يستطيع حماية وحدة الدولة؟
وفي كل الحالات فإن الحديث يتزايد عن دولة مركزية واحدة في هذه المنطقة من العالم، هي إسرائيل، في حين تعود الدول المشطرة إلى «محميات» أميركية.
.. ونتمنى أن تنفعنا الأسلحة الجديدة في حماية هذا الكيان اللبناني الذي تتعاظم أسباب صموده كلما لحقت بالعرب هزيمة جديدة!

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح كثير للكيان العالمي لبنان سلاح كثير للكيان العالمي لبنان



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon