حرب الخيارات السنية وإيران خارجها
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

حرب الخيارات السنية.. وإيران خارجها

حرب الخيارات السنية.. وإيران خارجها

 السعودية اليوم -

حرب الخيارات السنية وإيران خارجها

علي الأمين

في بيان الرئيس اﻷميركي باراك أوباما الاول، يوم امس، حول الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سورية، قال: "خلال الأيام القليلة المقبلة، ستُتاح لي الفرصة للالتقاء برئيس الوزراء العراقي (حيدر) العبادي، وبالأصدقاء والحلفاء في الأمم المتحدة، لمواصلة بناء الدعم للتحالف الذي يواجه هذا التهديد الخطير لسلامنا وأمننا". حرص الرئيس اﻷميركي على ادراج هذه العمليات العسكرية فوق الاراضي السورية في السياق العراقي وليس السوري، لذا كانت الادارة الاميركية مهتمة بإبلاغ الحكومة العراقية قصفها الاراضي السورية.

كما ليس خافياً ان المكون الشيعي في العراق يتعامل مع الوجود الاميركي على انه المنقذ من ضلال داعش. وكانت الحكومة العراقية، السابقة والحالية، اول المرحبين بمواقف أوباما، واول الداعين والمرحبين بالضربات العسكرية. وكشف هذا الترحيب عن اهتزاز الثقة بقدرة ايران الامنية والعسكرية على ان تشكل ضمانة للاستقرار في بلاد الرافدين، بعدما نجح داعش بالتمدد وسط انهيار البنية العسكرية والامنية الرسمية امام ثلة من المقاتلين في مناطق شاسعة بالعراق.

لم يلجم انهيار السلطة في العراق الا طوق النجاة الاميركي، بعدما كشفت حدود الانهيار ان القوة الايرانية عاجزة، بل بدا ان ثمة تصدع لهذا النفوذ وتقهقر، منع المزيد منه الاستجابة الاميركية فرسمت بالنار خطوطا حمراء من بغداد الى كركوك، فيما بدت ايران متحصنة بالكتلة الشيعية ومحصنة لها وعاجزة تماما عن التأثير في المكون السنّي الذي ساند في معظمه "داعش" وفتح له ابواب المدن والحواضر، كتعبير صارخ عن الضيق من الحكومة العراقية والنفوذ الايراني.الاطار الذي وضعته الادارة الاميركية في حربها الطويلة على داعش كشف ان وجه الصراع انتقل من البعد الايديولوجي الذي عبر عنه محور الممانعة، استنادا إلى ايران وروسيا في السنوات الاخيرة، بمواجهة محور قادته واشنطن في المنطقة العربية، لينتقل اليوم الى بعد آخر عنوانه الحرب داخل الخيارات السنيَة، وهي حرب لا تبدو فيها طهران خصماً او عدوّاً استراتيجيا لاي من اطرافه، بما فيه داعش.

هي حرب ضروس بين الخيارات السنيّة، بين ما يسمى "الاعتدال السني" وبين "الارهاب السني". لم تعد الحرب بين محور اميركي من جهة ومحور ايراني – روسي من جهة ثانية. الموقف الايراني المحتج على استبعاد ايران من الحلف الدولي ضد داعش لا يعادي الحرب بل خلاصة ما قاله المرشد السيد علي خامنئي ان "ليس من تعاون امني مع واشنطن في مواجهة هذا التنظيم". هو موقف اقرب الى الاحتجاج من استبعاد ايران ونظام الاسد، وينطوي على محاولة النأي بالنفس عن هذه الحرب في الميدان العراقي. المشاغبة الايرانية لا تتجاوز الخطوط الحمر للاطار الذي رسمته واشنطن للحرب، وهي مشاغبة ضمن الضوابط، بل توفر في كثير من الاحيان سبيلا للادارة الاميركية لاحتواء تمرد قوى اقليمية حليفة لها.

على ان ما يزعج ايران في هذا السياق ان الشرط الاميركي لنجاح الحرب على تنظيم داعش هو تعزيز موقع الشريك السني بامتداداته الاقليمية في المعادلة السياسية العراقية، وتعزيز موقع الشريك السني في اي تسوية او حلّ في سورية، كما قال الرئيس الاميركي عشية مؤتمر جدّة الاخير وقبله بأسابيع حين اشترط للتدخل في العراق تعديلا في بنية السلطة وشروطها السياسية. واشنطن التي خبرت تجربة احتلال العراق، وقبلها افغانستان، قامت اخيرا بتعديل استراتيجي في سياستها بالعراق وسورية، بإدارة ازمة عنوانها ان الزمن اللازم لانهاء داعش هو الزمن اللازم للترتيبات السياسية في الدولتين. الترتيبات السياسية لن تكون خارج المكونات الطائفية والمذهبية والاثنية. ففيما يمكن الحديث عن تبلور المكون الشيعي والكردي في العراق والعلوي في سورية، تبدو الحلول بانتظار تبلور المكون السني على خيار واضح.

وحسم هذه الخيارات في المجتمعات السنية هو اصعب بكثير. فالاكثرية اكثر استعصاء من الاقلية على الاستقطاب والضبط... والحرب على داعش هي حرب السنّة ضد السنّة في منطقة عربية يحدد مصيرها ومسارها دوما الاكثرية السنيّة ومجتمعاتها.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب الخيارات السنية وإيران خارجها حرب الخيارات السنية وإيران خارجها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon