حزب الله في خريف قيادته
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

حزب الله في خريف قيادته

حزب الله في خريف قيادته

 السعودية اليوم -

حزب الله في خريف قيادته

علي الامين
 حزب الله بات امام ضرورة تحديد وظيفته الوطنية وتجديدها. ليس هيّناً على حزب الله ان يبدو مربكاً حيال جمهوره وقاعدته الحزبية. فالثورة السورية تستمر في استنزافه بسبب انزلاقه غير المحسوب في الاحداث السورية، ولأن هذا الانزلاق بدأت تداعياته في الشكوى والتململ، تتسرب الى بيئته الشيعية وقاعدته الحزبية. فالدم اللبناني الذي سال ويسيل دفاعا عن النظام السوري لا يحظى باعتداد من قبل اهالي القتلى كما حال عوائل شهداء الاحتلال الاسرائيلي. القتلى الى ازدياد وتشييع عناصر حزب الله الذين يسقطون في سورية يزيد من توتر الآباء والامهات، ويطرح تساؤلات واحتجاجات لدى بعض اهالي المقاتلين في الحزب عن أحقية وجدوى سقوط ابنائهم في سورية. فكلما تمّ تشييع احد المقاتلين او دفنه، في قرى البقاع والجنوب او في الضاحية الجنوبية لبيروت، ازداد التململ والتساؤلات وبدأ الاهالي يسألون عن ابنائهم الحزبيين: اين هم؟ لماذا هم في سورية؟ ما حاجة بشار الاسد الى أبنائنا؟ في ميس الجبل في قضاء مرجعيون، تمّ تشييع احد قتلى حزب الله في الاراضي السورية قبل ايام، لم تكن ردة فعل عائلته تسليمًا بمباركة ولي الفقيه وقيادة حزب الله لـ"شهادة" الابن، كما كانت تجري العادة مع شهداء المقاومة. مر التشييع في ظل استنفار امني من قبل عناصر حزب الله كخطوة لتلافي تنفيذ تهديدات كان البعض من عائلة الضحية تجرأ على توجيهها ضد الحزب. فلم توفر مقولة "الدفاع عن حرمة مقام السيدة زينب (ع) السبيل لتهدئة النفوس. فهذا المقام، الموجود منذ مئات السنين، لم يمس او ينتهك. وعلى فرض انه مهدد فهو ليس اعظم عند المسلمين الشيعة من الكعبة الشريفة في مكة. تلك التي وقف رسول الله محمد (ص) يوما ونظر اليها قائلا: "ما اعظمك واعظم حرمتك عند الله؟! والله للمؤمن أعظم حرمة منك". فهل يبرر هذا الافتراض هذا الحجم من المغامرة التي ينطوي عليها ادعاء حماية "المقام" من قبل مواطنين لبنانيين في ارض سورية وما يمكن ان يسببه ذلك من تداعيات على المؤمنين وغير المؤمنين؟ اوليس ذلك مدعاة لانتهاك حرمات وتجاوزاً لقواعد بين الناس او بين الدول تعارفوا وتعاهدوا عليها؟ احدى الامهات وهي تحاول الاطمئنان عن مصير ابنها الحزبي، لمعرفة ان كان موجودًا في سورية او لبنان، قالت لها قريبتها في محاولة للتخفيف عنها "انه اذا كان في سورية فهو بحماية السيدة زينب، فأجابتها: "ما عأساس بدها حماية... هيي بدها تحميه او هوي بدو يحميها". بات جلياَ ان انغماس الحزب في الميدان السوري يزيد من الاثقال على كاهل بيئته، ويشرع الابواب على الفتنة التي بدأت ترسم خريطتها في الجسد اللبناني، وينذر بالمزيد في الآتي من الايام. الخطر الاسرائيلي يصير هامشيا في الوعي اللبناني العام والشيعي تحديدا، امام سيل الإشاعات والتعبئة المذهبية التي خرجت من عقالها. الاستنزاف السوري لحزب الله قد يكون الاخطر في تاريخه، لأن مراوحته على هذه الحال بدأت تكشف ما كانت المقاومة ضد الاحتلال، ولو من دون قتال، تخفيه وتؤجله. إذ ليس خافيا ان حزب الله يعاني، الى مشاكل الفساد التي كشف عن جزء منها، شرخاً يتنامى بين قاعدته الحزبية وقيادته. فالقيادة وهي العائلة المؤسِّسة مستمرة من دون تغيير يذكر. لا تجديد في القيادة ولا تداول للمسؤوليات. وهذا وحده كفيل بتعزيز الفروقات والبيروقراطية وازدياد الشرخ مع تنامي الامتيازات ونظام المصالح الطبقية. ولا تشكل مبادرة الحزب الاخيرة، في اجراء تحقيق على مدار ساعتين مع جميع المنتسبين اليه، لمعرفة طبيعة وظيفة كل عنصر ومسؤول، ولتحديد ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة، واعمالهم خارج مؤسسسات الحزب.. كل ذلك لن يوفر الحصانة له، على اهميته. فحزب الله بات امام ضرورة تجديد وظيفته الوطنية ورسم نظام اولويات ينطلق من مصالح وطنية بالدرجة الاولى، خصوصًا أن الاحداث السورية اظهرت ما كان يحاول اخفاءه او يخفف منه في السابق، اي طبيعة العلاقة مع ايران. وهي علاقة باتت في حاجة الى اعادة ترتيب يخرج الحزب من صورة "الاداة"، التي باتت تتقدم على صورة الحزب اللبناني المقاوم. نقلاً عن جريدة "البلد"
arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله في خريف قيادته حزب الله في خريف قيادته



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon