داعش ايران تحابي السعودية طمعا بعونها
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

داعش: ايران تحابي السعودية طمعا بعونها

داعش: ايران تحابي السعودية طمعا بعونها

 السعودية اليوم -

داعش ايران تحابي السعودية طمعا بعونها

علي الأمين

لم يصدر حزب الله او القوى الحليفة في 8 آذار مواقف تتهم القيادة السعودية وأجهزتها استخباراتها بالمسؤولية عن التفجيرات الانتحارية الاخيرة في لبنان. ولم يخرج مسؤول الى الاعلام ليقول إنّ هذا الارهاب التكفيري تقف خلفه "دولة أوّل حرف من اسمها السعودية"، كما قال الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله ذات خطاب. ورغم هوية الانتحاري السعودية، ذاك الذي فجّر نفسه في فندق دو روي بالروشة، وزميله الذي أُلقيَ القبض عليه، لم نسمع اتهاما مباشرا، كما جرت العادة في التفجيرات الانتحارية السابقة، وتحديدا في الضاحية وبئر حسن والسفارة الايرانية.
رغم محاولات إعلامية أوحت بمسؤولية سعودية.. سرعان ما تراجعت سريعا، ليس لأنّها اكتشفت أنّ السعودية ليس لها علاقة بهذه العمليات، بل استجابة إلى توجيه إيراني جديد، فرضه المشهد العراقي، وانسحب على العمليات الارهابية في لبنان .
الموقف الايراني الجديد عبّر عنه المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، الذي اعتبر أن "لا حرب سنية شيعية في العراق، وما يجري هو حرب ضدّ الارهاب". وجاء هذا الموقف بعد دعوات إلى الجهاد في المناطق الشيعية، ضدّ تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام "داعش".
الموقف الايراني بدأ يظهر استعدادا للتسوية في العراق. تسوية قابلة لأن تكون على حساب شخص نوري المالكي. ذلك أنّ ثمة استحالة لإحداث خرق في المكوّن العربي السنّي بالعراق إن لم يكن بواسطة تسوية تعيد الاعتبار إلى دور السنّة في معادلة الحكم داخل أجهزة الدولة ومؤسساتها. وهذه التسوية تبدأ شروط نجاحها بإبعاد المالكي أوّلا عن رئاسة الحكومة.
وجاء التوجه الايراني الجديد بعدما كشف تمدّد "داعش" وأنصار النظام العراقي السابق أنّ إيران، بعد سنوات من الاشراف على معادلة السلطة في العراق، عاجزة عن حماية حكومة المالكي، أو عن حماية معادلة السلطة العراقية التي شاركت في صياغتها بالتشارك مع سلطة الاحتلال الاميركي، ثم ورثتها منه.
أما حكومة المالكي المستندة الى الرعاية الاميركية والدعم الايراني، فقد وجدت نفسها في غنىً عن الاستجابة إلى مطالب العراقيين المعترضين على تهميشهم في الحكومة، إن لأسباب مذهبية أو بسبب موقفهم العدائي ضدّ طهران وواشنطن.
الدعوات الايرانية إلى الحسم العسكري في العراق تراجعت. تراجعٌ يقدّم غطاءً مطاطا فوق التسوية على رأس المالكي. ويُضاف إلى ذلك كلام دولي من "الخارجية البريطانية" ركّز على "ضرورة حكومة عراقية جامعة". ومثله دعوة أميركية تكرّرت على لسان الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، عن "حلّ سياسي داخلي". وتلازم هذا التوجّه مع السماح بحلّ عسكريّ نسبيّ.
الصراع السعودي الإيراني على أشده في هذه الأثناء. وهو صراع يفرض تسويات في بعض نقاط الاشتباك من دون انهاء المواجهة. والعراق اختبار تسوية بدأت ايران تتلمّس شروطها. هذا وسط مخاوف من أن يشكّل سقوط المالكي إشارة ذات دلالة سيئة على رجل ايران في الشام، بشّار الأسد.
من هنا ستبقى قضية إزاحة المالكي عنصرا معوّقا لأيّ تسوية داخلية. لكنّ ايران التي تعاني من استنزاف في سورية والعراق تبدو ملزمة، في حال عدم انخراطها بمشروع تقسيم العراق، أن تقدّم على مذبح بقائها في العراق عددا من الرؤوس، من أهمّها نوري المالكي.
أما عدم اتهام السعودية بالوقوف وراء داعش وتفجيراتها الأخيرة في بيروت، والإشادة بالتنسيق الأمني مع أجهزة المملكة السعودية، فتمّ بعد اكتشاف لغوي وأمنيّ مفاده أنّ داعش "ليس الحرف الأوّل من بلد اسمه السعودية". ايران تسعى الى عون سعودي لها في العراق ما يدفعها الى تخفيف نبرتها تجاه السعودية في لبنان طمعا في حماية خاصرتها العراقية الرخوة.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش ايران تحابي السعودية طمعا بعونها داعش ايران تحابي السعودية طمعا بعونها



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon