طهران وواشنطن تستعجلان إنتخابات الرئاسة قريبًا
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

طهران وواشنطن تستعجلان: إنتخابات الرئاسة قريبًا

طهران وواشنطن تستعجلان: إنتخابات الرئاسة قريبًا

 السعودية اليوم -

طهران وواشنطن تستعجلان إنتخابات الرئاسة قريبًا

علي الأمين

في الظاهر ليس ثمة ما يشير الى ان انتخابات الرئاسة في لبنان قريبة. فالحكومة تستعد لانطلاقتها في مرحلة الشغور الرئاسي، والرئيس تمام سلام بذل جهداً في هذا السبيل، وانجز تفاهما مع مختلف القوى داخل الحكومة عنوانها "التفهم والتفاهم". اي ليس من قرارات او مراسيم ستصدر دون ان تحظى بإجماع او باكثرية معتبرة في الحكومة. إذ يعمل الرئيس سلام على قاعدة "إعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا"...هذا هو حال حكومته اليوم. والحكومة باقية ما دامت الرئاسة شاغرة.
كما ليس في الافق ما يدفع الى الجزم ان الحكومة راحلة في وقت قريب، لكن تطور الوضع الامني في البلاد اعاد طرح موضوع انتخاب رئيس مجددا، انطلاقا من ربط بين مواجهة التسرب الارهابي نحو لبنان من جهة، وضرورة استكمال عقد الدولة بانتخاب الرئيس من جهة ثانية. هذا الربط بدأت دوائر دبلوماسية غربية التأكيد عليه، في سياق محاولة تحصين الساحة الداخلية اللبنانية وحماية الاستقرار وترسيخه، لا سيما ان هذه الدوائر ترى ان مسار الاحداث الاقليمية سيزيد من اثقاله على البنيان اللبناني، بما يهدد الوضع الداخلي بمسارات ليس من السهل التكهن بها.
ليس جديدا تكرار الدعوات الدبلوماسية الاميركية والاوروبية الى انتخاب الرئيس، لكن المستجد هو اشارة بعضها الى استعدادات لبنانية اليوم لانتخاب الرئيس اكثر من السابق. استعدادات لدى الفريق المقاطع، اي 8 آذار. ومرد هذا التبدل في النظرة الى الاستحقاق الرئاسي هو اعتبار هذا الفريق ان ما يمكن انجازه من تسوية بشروط اليوم، سيكون افضل من شروط الغد. وتحديدا ﻷن كفته الراجحة على فرض شروطه تتراجع بسبب التطورات الاقليمية، بعد الدعش العراقي الكبير. إذ يريد حزب الله ضمان الاستقرار في قاعدة انطلاقه اللبنانية الى حربه في الاقليم السوري حاليا... وربما العراقي لاحقاً. وهذا يتطلب سدّ الثغرات الامنية السياسية، وتثبيت خيار الانخراط في المواجهة الاقليمية من دون توجيه طعنات له في الداخل.
المزيد من التقبل الاميركي والاوروبي لدور حزب الله الاقليمي الجديد فرضته الاولوية الامنية التي باتت مدخلا لبناء تفاهمات ضمنية. وكما ان مواجهة "الارهاب التكفيري" هي اولوية حزب الله اليوم في المنطقة من لبنان الى العراق، كذلك الحال بالنسبة الى الادارة الاميركية. وبالتأكيد واشنطن ليست في وارد الانخراط المباشر بالقتال، لذا تدعم فعليا المؤسسات العسكرية والامنية في مواجهة تمدد هذه المواجهات نحو لبنان. دعم يتسم بمزيد من توفير شروط مواجهة ناجحة مع هذا الارهاب. فالمؤسسات الامنية والعسكرية اللبنانية باتت تتلقى المزيد من تقارير استخبارية اميركية واوروبية، كما ترسل تقاريرها ومعلوماتها الى هذه الجهات الاستخبارية وغيرها، في سياق تعاون وثيق ضمن هذا الملف.
التقاطع على حماية الجيش وتعزيزه في لبنان بات ممتدا في اكثر من اتجاه. فالمؤسسة العسكرية تستقطب اهتماما متزايدا، بل بات ينظر الى المؤسسة العسكرية والامنية في لبنان، اميركيا، على انها المؤسسة التي سيقع على كاهلها في المستقبل المزيد من مسؤولية حماية الدولة وبالتالي يجب تعزيزها كما تشدد مصادر اميركية، وتؤيد الدعوة الى زيادة عديدها. كما ان المساعدة العسكرية السعودية المرتقبة الى الجيش تحظى بمتابعة ورعاية اميركية واوروبية، بل نشهد الحاحا على وضع برنامج تنفيذها عملياً. وحزب الله بات يستشعر اكثر من السابق اهمية دور الجيش والمؤسسات الامنية، على ما تشير التطورات في الاشهر الاخيرة، مع ازدياد المخاطر الامنية اﻵتية من سورية والكامنة بقوة في فخ انفجار الفتنة المذهبية.
تجري كل هذه الحسابات اليوم في دوائر محلية لبنانية بمقاربة رئاسية، ففي قوى 8 آذار من بات يدفع في اتجاه التقاط فرصة التوافق على ملف الرئاسة، بعدما فقد ترشيح العماد ميشال عون قدرته على الاستمرار او قابلية الاستثمار سياسيا. فالمعطيات التي سمحت بالاسترخاء او عدم الاستعجال في انجاز الاستحقاق الرئاسي تغيرت اليوم. ﻷن هذه القوى وعلى رأسها حزب الله باتت اكثر استعدادا لانجاز توافق على رئيس للجمهورية ولو لم يكن العماد ميشال عون.
المطهر الامني الذي يعيد رسم نظام المصالح الاقليمية والمحلية دفع بعض الجهات القريبة من 8 آذار الى الترويج لخيار تولي شخصية عسكرية رئاسة الجمهورية، خصوصا ان الاولوية الامنية هي التي ستحكم مسار الاحداث في المرحلة المقبلة ولسنوات عدة كما "يبشر" اكثر من طرف، ما يسقط الاعتراضات الدستورية على المواقع الامنية والعسكرية للترشح الى الرئاسة. وواشنطن لا تمانع، وايران لا تعترض والسعودية مستعدة للتمويل والاستثمار في دعم الجيش والاجهزة الامنية. نقطة التقاطع الوحيدة والملحة على الجميع هو ضبط الامن، ما يفتح شهية العسكر والامن على الرئاسات بتشجيع سياسي من الداخل والخارج.

 

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران وواشنطن تستعجلان إنتخابات الرئاسة قريبًا طهران وواشنطن تستعجلان إنتخابات الرئاسة قريبًا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon