من يرفع الغطاء الإقليمي إذا
الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني
أخر الأخبار

من يرفع الغطاء الإقليمي إذا؟

من يرفع الغطاء الإقليمي إذا؟

 السعودية اليوم -

من يرفع الغطاء الإقليمي إذا

علي الأمين

خطاب النائب رعد هو استكمال لانقلاب حزب الله على مبادرته

هل يمكن ادراج تغريدة جميل السيّد في غير إطار تهديد السنيورة؟

 

كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد قبل يومين، بعد اندلاع الفصل الجديد من الازمة السعودية الايرانية، هو تحذير وتبليغ علني للرئيس سعد الحريري بأنه ممنوع عليه العودة إلى لبنان، فضلاً عن نعي المبادرة الرئاسية. وهذا ما يشير الى أن “حزب الله” لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية، بل وجدد التأكيد على "السلة المتكاملة" وهي كلمة السر لرفض انتخاب الرئيس. ولم يكتف النائب رعد بالهجوم على الحريري بل طاولت شظاياه النائب سليمان فرنجية الذي هو أداة يستخدمها الحريري من اجل الوصول الى السلطة. ومن دون ان يفوت في هذه الجولة الهجومية اتفاق الطائف، عندما اوحى بأن رئيس الحكومة هو الذي يحكم وليس رئيس الجمهورية.

خطاب النائب رعد هو استكمال لانقلاب حزب الله على مبادرته التي اطلقها امينه العام عشية وغداة تفجيري برج البراجنة عندما دعا الطرف الآخر، اي فريق 14 آذار، الى تسوية تنطوي على تنازلات متبادلة وتحت سقف الطائف. بالتأكيد النائب رعد يختتم الانقلاب بفتح الباب امام سؤال: الى ماذا يهدف حزب الله من خلال حرق كل اوراق التسوية؟ اي الاتفاق بين طرفين سلم احدهما بأن يكون رئيس الجمهورية من جبهة الخصوم متنازلا عن مطلب الرئيس التوافقي اورئيس من خارج الاطفاف الآذاري.

المخاوف، بعد التصعيد الاقليمي بين طهران والرياض، تدفع بالاوضاع اللبنانية نحو مزيد من التعقيد، بل وتتيح لحزب الله ان يعيد ترتيب سلم الأولويات، بما يعزز الخيار البديل عن التسوية.

فماذا يمكن ان يكون بديل التسوية؟

ليس خافيا ان مثل هذا الخيار البديل، الذي يتجه نحو فرض انتخاب رئيس الجمهورية بعنوان وهمي اسمه التسوية، لكنه بالفعل فرض التسوية على فريق 14 آذار بالقوة الناعمة، او بالقمصان السود.

اللواء المتقاعد جميل السيد كان لوّح، على طريقته، بمثل هذا الخيار عندما قال في الرئيس فؤاد السنيورة على حسابه على التويتر: "سمعت السنيورة في ذكرى شطح.. كثيرون يظنون أن اغتيال شخصية ما هو مؤامرة، لكن ابقاء شخصية على قيد الحياة قد يكون مؤامرة". فهل يمكن ادراج هذا الموقف في غير إطار تهديد السنيورة؟ ماذا لو قام العدو الصهيوني باستغلال هذا التهديد غير المباشر وقام بتنفيذ عملية اغتيال كما فعل هذا العدو نفسه عندما اغتال الرئيس رفيق الحريري وقيادات من 14 آذار كما تقول رواية الممانعة؟

وزير الداخلية نهاد المشنوق اكثر المستقبليين المتهمين بالعلاقة التنسيقية مع حزب الله. فهو قال أمس، في موقف يحمل الكثير من الدلالات على هذا الصعيد: "من الواضح ان الغطاء الاقليمي للبنان، الذي حماه حتى الآن لمدة اربع سنوات من كل الحرائق المحيطة به، بدأ بالتراجع". وتابع: "لا شك أن تصريح النائب محمد رعد لا يساعد ولا يسهّل اتمام الحوار".

ان يصدر هذا الموقف من المشنوق، هو مؤشر الى المدى الذي تدهورت معه فرص التفاهم والتسويات. بل ينطوي على ان المشنوق يتلمس، من خلال موقعه في وزارة الداخلية، ان المشهد اللبناني مقبل على تطور ما. فالمظلة الاقليمية، التي وفرت الحدّ الأدنى من التفاهمات الداخلية على تسيير شؤون البلد، باتت اليوم امام خطر جدي.

بشكل أو بآخر قالها سليمان فرنجية خلال اطلالته التلفزيونية عبر برنامج "كلام الناس": 7 ايار سياسي قد ينقل البلد من حال الفراغ الرئاسي الى انتخاب رئيس.

يمكن القول بثقة ان العديد من الاغتيالات، التي طالت سياسيين خلال العقد الاخير، كانت تفتتح مرحلة جديدة. لم يكن القتل للقتل. كل شخصية قتلت كان هناك هدف سياسي من اغتيالها.

من يرفع الغطاء الإقليمي إذاً؟

arabstoday

GMT 22:08 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ويحزنون

GMT 22:06 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الاستسلام دون قيد ولا شرط ؟!

GMT 22:03 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

مجتبى الذي أتته الخلافة منقادة

GMT 22:01 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

GMT 21:59 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الحرب وثمن الصورة

GMT 21:57 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

كيف نقرأ إشادة الرئيس بالدراما الرمضانية؟!!

GMT 22:12 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

النفط ضاحكاً

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يرفع الغطاء الإقليمي إذا من يرفع الغطاء الإقليمي إذا



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon