إزاحة المالكي وعودة السنّة من بيروت الى بغداد
الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني
أخر الأخبار

إزاحة المالكي وعودة السنّة.. من بيروت الى بغداد

إزاحة المالكي وعودة السنّة.. من بيروت الى بغداد

 السعودية اليوم -

إزاحة المالكي وعودة السنّة من بيروت الى بغداد

علي الأمين

تكليف العضو القيادي في حزب الدعوة حيدر العبادي برئاسة الحكومة العراقية أطلق عجلة التفاهم العراقي الداخلي على تسمية رئيس الحكومة برعاية اميركية – ايرانية. كلمة السر قالها الرئيس الاميركي باراك اوباما في مقابلته الاخيرة مع "نيويورك تايمز". فاقتنعت ايران بضرورة ان يتنازل حلفاؤها في العراق لقيام تسوية داخلية تعيد المكونات المهمشة الى السلطة. وتمرد رئيس الحكومة نوري المالكي ووصفه تكليف العبادي بأنه خرق للدستور لم يقنعا اكثرية اعضاء مجلس النواب. وحدهم اعضاء كتلة حزب الدعوة تضامنوا مع المالكي.

اعتراضات المالكي لن تغير الوقائع، فيما الادارة الاميركية سارعت الى الترحيب بتكليف العبادي، واعتبرته خطوة في الطريق الصحيح. بينما اوعزت ايران الى عدد من النواب العراقيين المعروفين بارتباطهم الوثيق بايران الى تأييد العبادي (حسين الشهرستاني على سبيل المثال لا الحصر). ولم تقم بأي خطوة للجم المالكي والزامه بالانضواء في تكتل المؤيدين لرئيس الحكومة الجديد. فالقيادة الايرانية اقرت بخسائر سببتها سياسات حكومة المالكي، بالموافقة الضمنية على تغييره، وسلمت بدفع جزية التغيير برجلها الاول الذي استثمرت فيه طيلة ثماني سنوات.

التمدد الداعشي وانهيار الجيش العراقي امام داعش بشكل فضائحي كانا الاعلان الصارخ عن فشل ادارة الحرس الثوري وقائد فيلق القدس قاسم سليماني في ادارة هذا الملف. سليماني الذي كان يدير في العلن التحالفات السياسية والانتخابية، تمسك بوجود المالكي واستمراره رغم الاعتراضات، وهو تكفل بكمّ الافواه الشيعية المعترضة بالترغيب والترهيب، واطلق يد المالكي في ادارة الملف السنيّ، الذي كان بالنسبة اليه صندوق انتخاب. اذ ادرك المالكي، بحساباته السياسية الضيقة، ان تصعيد الخطاب المذهبي هو الجواب والحل السحري لمواجهة اخفاقاته السياسية والاقتصادية، والسبيل لتهميش منافسيه الشيعة.

المالكي كان مطمئنا الى الدعم الايراني كاطمئنانه للرضى الاميركي، لذا لم يكن شديد الاهتمام بإيجاد حلول لأزمة العلاقة بين المكونات العراقية، بل ساهم بقوة في ترسيخ الشرخ السني – الشيعي ولم يحسن ادارة العلاقة مع المكون الكردي. واستمر النزف والفشل في ادارة الدولة، واستشرى الفساد وتفاقم الفقر وسعى لبناء شعبية ركيزتها شبكة منافع غير مشروعة وتقديم نفسه بصورة زعيم يحامي عن الشيعة بوجه السنة، بخطاب عصبوي جعله ابعد ما يكون عن رجل الدولة والشخصية الوطنية. ولم يبذل ايّ جهد معتبر لبناء علاقات عربية خارج الحسابات الايرانية، لذا سارع الى دعم نظام الاسد في سورية، وفتح الحدود أمام الميليشيات العراقية للقتال في سورية بادارة ايرانية.

ايران تخلت عن المالكي كرئيس للحكومة عمليا، وسبق هذه الخطوة نقل ادارة الملف العراقي من يد الجنرال قاسم سليماني الى وزير الدفاع الايراني السابق علي شمخاني، الذي ينتمي الى الاقلية القومية العربية في ايران، ضمن سياسة الحدّ من الخسائر، مقابل ثمن هو التدخل العسكري الاميركي لضرب داعش. وليس خافيا ان بدء العمليات العسكرية الاميركية في العراق واعادة فتح باب تسليح الجيش العراقي لم يبدآ الا بعد موافقة ايران على عملية اعادة بناء المعادلة السياسية العراقية بإزاحة المالكي.

من هنا يمكن تفسير رفع كلفة ازاحة المالكي، بل سيجري تضخيمها الى حدّ ستبدو ايران كأنها قدمت الثمن الكبير. فتضخيم الثمن هدفه الذود عن مفاصل السلطة في الامن والجيش من جهة، وتأكيد ان ايران هي القادرة على ضبط الايقاع في المشهد السياسي الشيعي وهي الشريك الضامن والمؤهل للتنفيذ في الخطوات اللاحقة. لكن التفاهم الايراني – الاميركي لم يصل الى حدود الاتفاق النهائي. ثمة اتفاق على فصل اول هو اطلاق عملية سياسية من دون المالكي، واشراك المكون السني في السلطة. فما جرى في العراق هو محاولة لاستنساخ ما جرى في لبنان، حين قبلت ايران بتشكيل حكومة في لبنان تعيد السنية السياسية الى السلطة بعدما كان حزب الله قد استبعدها عبر حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. عودة الرئيس الحريري الى بيروت هي في السياق نفسه. سياق محاولة إعادة المكون السني الفعلي الى السلطة. وهي عودة سيكون دونها الكثير من الالغام والاختبارات...من بيروت الى بغداد.

 

 

arabstoday

GMT 22:08 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ويحزنون

GMT 22:06 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الاستسلام دون قيد ولا شرط ؟!

GMT 22:03 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

مجتبى الذي أتته الخلافة منقادة

GMT 22:01 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

GMT 21:59 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الحرب وثمن الصورة

GMT 21:57 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

كيف نقرأ إشادة الرئيس بالدراما الرمضانية؟!!

GMT 22:12 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

النفط ضاحكاً

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إزاحة المالكي وعودة السنّة من بيروت الى بغداد إزاحة المالكي وعودة السنّة من بيروت الى بغداد



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon