إنتبهوا جيداً لجلسة 2 آذار
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

إنتبهوا جيداً لجلسة 2 آذار

إنتبهوا جيداً لجلسة 2 آذار

 السعودية اليوم -

إنتبهوا جيداً لجلسة 2 آذار

علي الأمين

في اليومين الاخيرين سمع اللبنانيون خطابين من زعيمين سياسيين لبنانيين، واحد في 14 شباط، خلال احياء ذكرى جريمة اغتيال رفيق الحريري، القاه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، والثاني مساء امس في ذكرى "الشهداء القادة" القاه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. في الخطابين يمكن ان يستنتج المتابع وجود منهجين في مقاربة الازمة الداخلية، لا سيما الاستحقاق الرئاسي الذي بات عنوان التعطيل وتداعي المؤسسات الدستورية، والمؤشر لمستوى التراجع في القطاعات الاقتصادية والمالية وغيرها من القطاعات التي يقوم عليها لبنان.

منهجان، واحد مثله خطاب السيد نصرالله الذي كان شديد الوضوح تجاه نظرته الى لبنان. وضوح يكمن في صلب عدم تناوله الموضوع اللبناني، لأن السيد نصرالله ينتمي الى رؤية ايديولوجية لا ترى الى الوطن اللبناني، الذي ينتمي اليه ويشارك في حكمه، ان لم يكن الذي يحكمه، باعتباره اولوية، وثابتة يتم من خلالها تحديد الخطوات والمواقف وبناء السياسات. الاولوية بالنسبة لنصر الله تكمن في مكان آخر يتمثل في الدور الايراني وحضوره وفعاليته في المنطقة. اذ أنّ عقيدة السيد نصرالله، وايديولوجيته الحزبية، تعتبر ان مصلحة ايران، بقيادة الولي الفقيه، تتقدم على كل المصالح الأخرى. فإذا ما تعارضت مصلحة ايران أمام مصلحة لبنان، يجب الوقوف الى جانب ايران. هذا ليس فيه تجنّ وليس جديدا اصلا في منهج الاحزاب الشمولية والايديولوجية، الدينية وغير الدينية، التي تقدم الايديولوجيا على الوطن.

السيد نصرالله، في تجاوزه الاستحقاق اللبناني خلال مناسبة يفترض انها لبنانية وتعني اللبنانيين، لم يكن في لحظة تخلّ. بل كان مصيبا جوهر الفكرة التي يعتبرها الاساس والاهم قبل كل الحسابات اللبنانية الداخلية. فهو قال بصراحة، وعلى طريقته، أن الحل يبدأ من هناك، في سورية، وفي المنطقة. أما الحسابات الداخلية فلا يحين اوانها قبل انقشاع المشهد في سورية. وكاد نصر الله يعلن النصر في سورية لولا تحسب واحتياط وجوبي فرض نفسه بسبب ما سماه "الاحقاد المتنامية" على محوره. وهذا ايضا لا يعني ان استحقاق الرئاسة اللبنانية ليس مهما لنصرالله، بل القصد ان اهميته تكمن من منظار حسابات المحور الايراني في المنطقة، و"الإيراني" أكثر قدرة على تحديد اولويته واهميته، وقيادة هذا المحور هي من يعطي الاشارة، سواء في الرفض او القبول.

في خطاب الرئيس سعد الحريري منهج آخر. ذهب الشاب المدني نحو التسويات بمعناها اللبناني. لا بل بالغ في الانخراط باللبننة في معناها التسووي... فوصل الى حدود قلب التحالفات والذهاب الى عقد تفاهمات. كما حصل مع تبنيه ترشيح الوزير سليمان فرنجية، الخصم اللدود، ليصبح بين ليلة وضحاها خياره لرئاسة الجمهورية. اللبننة هذه، التي تبناها الحريري وسار في ركابها، ادرك ان من شروطها التواضع، وعدم الربط بين القضايا الاقليمية وانجاز الاستحقاقات اللبنانية الداخلية، والتركيز على انجاز التسوية بعناصرها البلدية. لذا كان الرئيس الحريري، في خطابه، يبرر ما اعتبره كثيرون، وتحديدا من مناصريه، خروجا على ثوابت تياره السياسية حين سمى فرنجية للرئاسة. فأعلن ان الأولوية لديه لانتخاب الرئيس مع حفظ الحق باختيار المرشح، معتبرا ان حال البلد، الذي يسوء وتتداعى مؤسساته بسبب عدم انتخاب رئيس طيلة 21 شهرا، يلزمه باتخاذ مواقف قد تبدو في ظاهرها انهزامية لكنها في الجوهر تصب في مصلحة البلد. هذا المنطق له قوته، لا سيما انه يتلازم مع تقديم تنازلات في سياق المشترك اللبناني، بدل الذهاب نحو التصعيد في رفع سقف المطالب، ولو على حساب تعطيل المؤسسات.

من هنا سعد الحريري خسر في ميزان مشروع 14 آذار السياسي اليومي، وكسب في الحيّز اللبناني. ومهما كانت نتيجة هذا الخطاب على مستوى الرئاسة الا انّ احدا من اللبنانيين لا يستطيع ان يفرض على الحريري اكثر مما قدم، لأن في ذلك اعلان استسلام، وهذا ما يتنافى مع اي تسوية او حل قابل للعيش.

بين هذين المنهجين، في خطابي اليومين الماضيين، ما يطرح تساؤلات حول امكانية التسوية بينهما. في الظاهر تبدو الامور معقدة لكن ذلك لا يمنع - فيما ننتبه الى عدم تطرق نصرالله لموضوع الرئاسة بل الموضوع اللبناني برمته - انه يمهد لموقف تسووي في التعاطي مع الرئاسة الاولى. اي ان صمت نصرالله امس عن الاستحقاق يترك المجال للتكهن بأن هناك من يعدّ المسرح لانتخاب رئيس في 2 آذار المقبل، رئيس بشروط حزب الله بالدرجة الاولى... رئيس يشعر كلما استيقظ صباحا طيلة ست سنوات عهده انه لولا حزب الله لما كان رئيساً...

arabstoday

GMT 02:24 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

تركيز إسرائيل على طبطبائي... لم يكن صدفة

GMT 09:27 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

الحزب والعاصفة و«البيت اللبناني»

GMT 07:55 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

قائد الجيش اللبناني

GMT 22:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 14:30 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

تركيز إسرائيل على طبطبائي… لم يكن صدفة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتبهوا جيداً لجلسة 2 آذار إنتبهوا جيداً لجلسة 2 آذار



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon