الثورة عشية النصر لاحوار
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

الثورة عشية النصر: لاحوار

الثورة عشية النصر: لاحوار

 السعودية اليوم -

الثورة عشية النصر لاحوار

علي الامين

لم يعد في برنامج المقاتلين اهتمام ببذل اي جهد لحصول انشقاقات اسئلة المستقبل السوري تفرض نفسها بقوة كلما برزت وقائع تراجع وضعف النظام السوري. اسئلة يفرضها ايقاع المواجهات العسكرية التي بدأت تضيق حول خناق النظام السوري، من دون ان يظهر ما يؤشر على ان الحاضنة العلوية للنظام بدأت بالتفكك، وهي حقيقة تؤكدها الوقائع المتداولة بين اوساط المعارضين السوريين في الداخل والخارج، ولدى مؤيدي النظام في الداخل والخارج ايضا. ويمكن القول، استنادا الى مصادر في التنسيقيات المعارضة، في تواصلها مع "صدى البلد"، انه لم يعد في برنامج المقاتلين على الارض اهتمام ببذل اي جهد لحصول انشقاقات سياسية او عسكرية في بنية النظام العلوية. لا بل ثمة اعتراضات يعبر عنها هؤلاء على كل من يرحب بالمنشقين او يلمح لامكانية اسناد ادوار لهم في المرحلة المقبلة. هذا الموقف الذي ينتشر ويترسخ في اوساط المجموعات المقاتلة على امتداد ساحات المواجهات، الى حد لم يتجرأ احد رموز هذه التنسيقيات على تلبية طلب المندوب الدولي والعربي الاخضر الابراهيمي الجلوس مع مسؤولين روس. والسبب ان الحوار وحتى الجلوس مع مفاوضين روس بات مدخلا لحرق سياسي من قبل المقاتلين الممسكين بزمام الميدان لاي شخصية معارضة مهما عظم شأنها. الشرخ الفعلي، الذي يزداد اليوم في سورية كما يقول متأسفا المصدر نفسه استنادا الى دوره الميداني بين المنسقيات، ليس مع المسيحيين او الدروز ولا الاسماعيليين بل مع العلويين. ويعتبر ان هذا الشرخ يستدرج المزيد من التعميق، ويدفع في الاتجاهين نحو مواجهة حتمية اذا لم تحصل تطورات سياسية نوعية تلجمه. ويضيف: ليس لدى المعارضة ما تقدمه للعلويين ما دام التطابق قائما بين اكثرية العلويين وآل الاسد، يعمق هذا المأزق ايضا عدم مبادرة علويي المعارضه الى تشكيل كيان يعبر عنهم داخل المعارضة، في موزاة تقصير المعارضة السورية في تقديم مشروع سياسي فعلي للعلوين المنشقين او الذين يرغبون بالانشقاق. يرحب المصدر المعارض بمبادرة المرجع السيد علي السيستاني في النجف بدعم اللاجئين السوريين في العراق بنصف مليون دولار امريكي، كما رحب بموقف المرجعين الشيعيين اللبنانيين المناصرين للثورة السورية السيد محمد حسن الامين والسيد هاني فحص، الى مبادرة ٧٥ ناشط شيعي دعما للثورة السورية في وثيقة عنوانها " شيعة عرب مع الحرية" وغيرها من المواقف المتناثرة. لكنه يعتقد ان الشعب السوري يحتاج اليوم الى مبادرات تساهم في وقف عملية تعميق الشرخ المذهبي تمهيدا لردمه، ولتثبيت نظام سياسي يحمي التعدد في المجتمع. وتشير مصادر شيعية موثوقة في هذا السياق الى اجتماعات جرت في اسطنبول بين قيادات من المجلس الوطني و مبعوث من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واستجاب وقتها لطلب اعادة فتح الحدود امام النازحين السوريين الا ان اللقاء لم يتكرر وتوقفت الاتصالات. لكن في المقابل لم تنقطع الاتصالات بين بعض الشخصيات الشيعية وتحديدا بين ممثلين للمرجعية الشيعية في النجف وقيادات معارضة، رغم فشل ترتيب زيارة من قبل المعارضة السورية في الخارج وتحديدا من وفد يمثل تنظيم الاخوان المسلمين السوريين الى النجف، تستمر اللقاءات غير مباشرة عبر ممثلين للمرجعية في اكثر من دولة عربية. موقف المعارضة السورية على هذا الصعيد هو :لم نطالب من المرجعية في النجف موقفا رسميا من الثورة لتفهم المعارضة عدم رغبة المرجعية بالتدخل المباشر بالسياسة، الا ان اوساطا ميدانية تلوم المرجعية على عدم ادانتها العنف الممارس من قبل النظام ، وتاخرها باصدار موقف اكثر وضوحا من شانه ان يساعد علي تخفيف من حدة التشنج المذهبي خصوصا في هذه المرحلة التي لم يعد يميز احد في سورية بين الشيعي و العلوي نظرا لموقف ايران و حزب الله الداعمين للنظامين. في المقابل تعتبر اوساط قريبة من المرجعية انها ليست معنية باتخاذ مواقف سياسية مباشرة، وان كانت تتضامن مع تطلعات الشعب السوري نحو التغيير، وتدين كل الانتهاكات التي ترتكب بحق السوريين ايا كان انتماءهم الديني او السياسي. لافتة الى ان هذه المرجعية الشيعية هي نفسها لم تعلن اي موقف حيال ما جرى ويجري في البحرين. كلما بدا ان النظام السوري يتجه نحو السقوط، زادت لدى المعارضين السوريين نزعة التشدد في المطالب، وتسللت الى نفوس بعضهم روحية الانتقام الذي يتخذ مع الاسف بعدا مذهبيا، ويجري تحميل اوزار النظام طيلة اربعين عاما الى داعميه اليوم او من يشتبه بأنه داعم لبقائه. في كل الاحوال ثمة شعور بالقوة المنتفخة مذهبيا يزداد لدى الطرفين. شعور لا يبدو ان شروط ضبطه وتهذيبه متوافرة حتى الآن. الثورة التي بدأت ترى نفسها منتصرة اصبحت تبتعد عن منطق الحوار، لأن الحوار يكون بين متكافئين وليس بين مهزوم ومنتصر. نقلاً عن جريدة "البلد"

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثورة عشية النصر لاحوار الثورة عشية النصر لاحوار



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon