الحلف الاطلسي وذريعة ابو بكر البغدادي
الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني
أخر الأخبار

الحلف الاطلسي وذريعة ابو بكر البغدادي

الحلف الاطلسي وذريعة ابو بكر البغدادي

 السعودية اليوم -

الحلف الاطلسي وذريعة ابو بكر البغدادي

علي الأمين

في ثقافة تمجيد العنف والقتل والإلغاء التي تحكم حياتنا السياسية، تتحول البندقية الى ايقونة، السلاح يوفر القوة، وهذه القوة هي السبيل للقبض على السلطة ووسيلة لفرض الهيمنة والغاء الآخر المختلف، بالقضاء عليه او بالغاء حقه بالاختلاف والتعبير عنه. من هذه الثقافة التي تهيمن وتسيطر وتقرر في اجتماعنا السياسي العربي والاسلامي، تمدد العنف وتقدم كوسيلة وحيدة متاحة، في ظل غياب اي وسائل اخرى تتيح مجالا للتغيير السياسي او الاجتماعي.

عندما تسد نوافذ الحياة والعيش ضمن قواعد القانون والمساواة على المجتمع، يجد العنف مناخا ملائما ليتقدم ويتسيّد المشهد. على ان هذا وان كان متأتيا من عناصر خارجية تتمثل في الصراعات الدولية والاقليمية على الجغرافيا العربية، فان هناك عناصر ذاتية لا يمكن التنصل منها برمي كرة النار على شياطين الخارج، وثمة شيطان يكمن في ثقافة الفرقة الناجية التي تحكمت وسيطرت على كل حركات الاسلام السياسي من دون استثناء، تمظهرت في الايديولوجيا، في السلوك في النظرة الى المسلم الآخر.

الفرقة الناجية في التطبيق السياسي الاسلامي الممارس ليست شيئاً غير عقيدة شعب الله المختار التي ابتدعها اليهود وتتجلى في السلوك وفي العلاقة مع بقية الأديان. لكنها لدى الاسلاميين عموماً تتم صناعتها وتربية النشء على ادبياتها وثقافتها، ومهما تغنى هؤلاء بأمة الاسلام، فانه حين تخلو كل فئة منهم الى ذاتها او مريديها تنتشي بثقافتها الفئوية وترذل كل ما عداها. ولان الاسلاميين على العموم لا يريدون الفصل بين معتقداتهم المذهبية والدينية وبين ايديولوجياتهم الحزبية يضفون القداسة الى آرائهم السياسية وعلى سلوكهم الاجتماعي، ليولد الالغاء والتكفير والصراعات التي تحول الطرف الآخر الى شيطان أكبر اين منها شياطين الدول العظمى واسرائيل.

على هذا المسرح من التكفير والالغاء في الجغرافيا العراقية – السورية ومع انهيار منظومات فكرية وسياسية قومية ودينية، اجتمع "الحلف الاطلسي" في مقاطعة ويلز وقرر تشكيل ائتلاف لمواجهة "داعش". بالتأكيد ليس هذا الاجتماع الاستثنائي هو في سبيل مواجهة خليفة المسلمين الجديد ابو بكر البغدادي ولا تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام القابل للاستثمار في كل الاتجاهات هي اكبر من ذلك بكثير. لا يحتاج هذا التنظيم الارهابي الى هذا المستوى من الاستعداد والحشد الدوليين لانهائه او ضبطه. على ان ذلك لا يمنع من القول ان وجود التنظيم هو ترميز عنيف للاختلال في العلاقات الاقليمية بين ايران والسعودية وتركيا ومصر واسرائيل، والسياسات الاميركية التي وصفت بالمربكة والمنكفئة في العراق وسورية خلال السنوات القليلة الماضية، فخضعت في دوائر القرار الاميركي لدراسة وتحليل ووصلت الى نتائج. والتحدي الاميركي في المنطقة اليوم يكمن في اعادة صوغ العلاقات الاقليمية ورعايتها بعد خروج الادوار الاقليمية التقليدية في المنطقة عن مسارها خلال السنوات السابقة.

الملف النووي الايراني لم يزل على نار حامية، ويشكل الائتلاف الدولي المشار اليه ضد داعش اختبارًا اساسيًا لايران ولمسار هذا الملف. العلاقة التي قامت مع الاخوان المسلمين احدثت شروخا في علاقة واشنطن مع السعودية، ومع صعود وسقوط تجربة حكم الاخوان المسلمين في مصر، اطلقت دينامية جديدة للدور التركي لم تكن معهودة في محيطها العربي من قبل. ويشكل تحدي بناء السلطة في العراق اول اختبار لهذا الائتلاف.

اتاح تنظيم داعش قدرة استثمار لمختلف الاطراف الاقليمية من اجل حجز مكان لها في المعادلة الاقليمية المرتقبة، اما الولايات المتحدة فقد اتاح لها نوعا من الاستخدام الدائري لهذه الظاهرة وعلى 360 درجة، بحيث ان مختلف الاطراف الاقليمية وتوابعها باتت مقتنعة بأهمية الدور الاميركي المحوري في لجم هذه الظاهرة او انهائها، ومن يعترض فبسبب ضآلة هذا التدخل وليس لمبدأ التدخل.

المعركة طويلة لاستئصال داعش، قالها الرئيس الاميركي باراك اوباما. ليس هذا القول هو لقوة "خليفة المسلمين" وما يمتلكه من طاقات، بل لأن عملية انهاء داعش او تقليم اظافرها يرتبط بمدى الاستجابة الاقليمية لمسار هذه العملية ومتطلباتها ولقواعدها الجديدة غير الواضحة بعد. والمعطى الاساسي في اي معادلة هو ضمان امن اسرائيل وشروط حمايتها، والمعطى الثاني ان الرئيس الاميركي يريد مقاتلين عربًا وسنّة بالدرجة الاولى ولن يغامر بأي جندي اميركي في مواجهة هذا التنظيم ورسم الخريطة الاقليمية الجديدة انطلاقا من العراق. والثالث ان هذا الائتلاف الدولي يحتاج الى تمويل عربي ولن تكون الخزينة الاميركية هذه المرة مفتوحة للمجهود الحربي الاميركي والدولي في قتال داعش.

ثمة معادلة اقليمية جديدة ترسم في الشرق الاوسط مفتاحها الحرب على داعش.

 

 

 

arabstoday

GMT 22:08 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ويحزنون

GMT 22:06 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الاستسلام دون قيد ولا شرط ؟!

GMT 22:03 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

مجتبى الذي أتته الخلافة منقادة

GMT 22:01 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

GMT 21:59 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الحرب وثمن الصورة

GMT 21:57 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

كيف نقرأ إشادة الرئيس بالدراما الرمضانية؟!!

GMT 22:12 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

النفط ضاحكاً

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحلف الاطلسي وذريعة ابو بكر البغدادي الحلف الاطلسي وذريعة ابو بكر البغدادي



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon