الرئاسة وما هي أمام دماء شهداء حزب الله
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

الرئاسة؟ وما هي أمام دماء شهداء حزب الله؟

الرئاسة؟ وما هي أمام دماء شهداء حزب الله؟

 السعودية اليوم -

الرئاسة وما هي أمام دماء شهداء حزب الله

الرئاسة؟ وما هي أمام دماء شهداء حزب الله؟
علي الأمين

لم يعد خافيا ان الاستحقاق الرئاسي لم يحن اوانه بعد في نظر المتحكمين بانجازه او تعليقه. اللحظة الايرانية التي تقرر حصول الانتخابات الرئاسية لما تزل بعيدة. الحراك الداخلي حيال الشأن الرئاسي من قبل تيار المستقبل والقوات اللبنانية لم يفض الى نتيجة حسم خيار الانتخابات. والمواقف التي تطايرت من قوى 8 آذار، في هذا الاتجاه او ذاك، تعبر بوضوح عن ان الانتخابات الرئاسية تحتاج الى وقت اضافي، اي الى اشارة اقليمية لن تصدر قريباً على ما يبدو.
لم تكن مواقف الرئيس نبيه بري، المصَوبة تجاه ترشيح ميشال عون بعد لقاء معراب، سوى تعبير بليغ عن صمت الأخ الاكبر، حزب الله. ولا كان زغرتاوياً بحتا اصرار فرنجية على معاندة رئيسه في التكتل النيابي العماد ميشال عون، بعدما جمعتهما سنو "النضال" من اجل "المقاومة" وخيار الممانعة السوري، بل هو ايضا من براعة التقاط فرنجية ما يفكر به السيد نصر الله. لذا أمّن فرنجية مع الرئيس بري الارضية المناسبة التي تتيح لحزب الله ان يجد ما يساعده على ان يأخذ مزيدا من الوقت ليختار بين أميرين على قلبه، رغم دين الوفاء الذي يقيده حيال الجنرال ميشال عون. وربما هذه الحيرة تتطلب مزيدا من المساعي والدعاء في صلاة الليل لأيام عدة كي يفتح الله امام حزبه ويختار بين من هو الاقرب، ليس الى قلب السيد، بل الى قلب المقاومة وعقلها والى شهدائها.
ربما في 16 شباط المقبل، اي في ذكرى القادة الشهداء، قد تكون اللحظة المناسبة، بالمعنى الوجداني العميق، لكي ينير الله، ببركة الشهداء، طريق الاختيار بين اميرين وحبيبين متوجين على قلب "المقاومة" وجبينها. أوليس معيار كل ما قام به حزب الله ويقوم به وما سيفعله ينطلق من ثابتة المقاومة وحفظ دماء الشهداء؟ اذاً يتطلب اختيار رئيس الجمهورية، الذي آل الى "المقاومة" اليوم، توفيقا الهياً. تماما كما أن كل الانتصارات التي حققها حزب الله تطلبت هذا التوفيق الالهي، الذي صار لازمة لكل ما حققه حزب الله في لبنان وسورية وفي فلسطين... الى الحدّ الذي ينعم اللبنانيون ببركاته، لكن كثيرين منهم مصابون بالنكران وقلة الوفاء والغدر.
وربما لأن نِعم الانتصارات الالهية التي تتنزل على اللبنانيين جعلتهم اقل اهتماما باستحقاقات دنيوية، لا ترتقي الى المفردات الروحانية والى الطرق التي سلكها الشهداء. فماذا يشكل موقع رئاسة الجمهورية وماذا يعني ان يكون اللبنانيون بلا رئيس للبلاد؟ الرئاسة ليست في الواقع امراً مهما اذا ما كان الناس يتطلعون الى تحقيق الاهداف الالهية السامية. فضلا عن ان الرئاسة لا تأتي بانتخاب عشرات النواب لشخص ليصبح رئيساً، يجب ان يدقق اللبنانيون وينظروا بعين القلب ليكتشفوا ان لديهم رئيساً من خامة الزاهدين بتلك المناصب الدنيوية ومن قماشة الشهداء وفيه من روح الله... ما لو كشف على عيون اللبنانيين وقلوبهم لخرّوا ساجدين.. طوعاً، طبعاً، فلا اكراه في الدين. لكن تبيّن الرشد من الغيّ.
الدولة عموما، حكومة ومجلس نواب وادواتهم في الادارة العامة والأجهزة على اختلافها، ما هي الا لغاية اسمها عدم السماح بطعن ظهر "المقاومة"، باعتبار ان "المقاومة" لا تحتاج الى دعم هؤلاء المتشبثين بمناصب دنيوية ولم تكن يوما بحاجة لهم. هي موجودة بإرادة الله وحزبه، ولو شاء الله ان تكون غير ذلك ستكون ما يشاء. هي مشيئته ان تتوزع بركاتها في اصقاع البلاد، والأقربون اولى بالمعروف.
لذا امام هذا الفيض الالهي يجب الا يخاف اللبنانيون. فشأنكم ان تتمثلوا بكلام الله : "قال لصاحبه لا تحزن انّ الله معنا". لا تخافوا ايها اللبنانيون واكملوا سيرتكم في الشكر على النعم التي تنالونها ببركة "المقاومة". اما الرئاسة وما الى ذلك من تفاصيل فلا تشغلوا بالكم كثيرا بفراغها او ملئها، فهناك من يعلم مصلحتكم اكثر منكم، وهو ادرى بطرق الصلاح والخير منكم. وهذا معاذ الله لا ينتقص من انسانيتكم. لكن: أليس فوق كل ذي علم عليم؟ هي هكذا. هذا شأن له من يقرره وما عليكم الا الانتظار حتى يقضي الله امرا كان مفعولاً.

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة وما هي أمام دماء شهداء حزب الله الرئاسة وما هي أمام دماء شهداء حزب الله



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon