حكومة الاستقرار والثبات لا الإنجازات
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

حكومة الاستقرار والثبات... لا الإنجازات

حكومة الاستقرار والثبات... لا الإنجازات

 السعودية اليوم -

حكومة الاستقرار والثبات لا الإنجازات

علي الأمين

ليس لدى تمام سلام الكثير ليعد فيه اللبنانيين. فرئيس الحكومة اليوم يعرف ما يحيط به من تناقضات ومصالح متعارضة وحسابات سياسية والاهم: من مناخ سياسي اقليمي ومحلي يحاصر الدولة ويفرض عليها في احسن الاحوال سلوك الحدّ من الخسائر لا سياسة جني الارباح والمكاسب او البناء. لعل فراغ رئاسة الجمهورية ومنع انتخاب رئيس للجمهورية في المدى القريب هو مثال صارخ على الازمة التي تكبّل الدولة، كما يقول سلام. وهي ازمة يتحمل الجميع مسؤوليتها العامة دون استثناء. على ان ثمة مسؤولية خاصة تقع على كاهل القوى المسيحية والمارونية تحديدا، في فتح باب الحلّ، وعليها ان تقاوم عجزها عن التوافق على ملء الشغور في رئاسة الجمهورية.
لتمام سلام رأي في هذا الشغور ويصفه بأنّه "مسبّب العَرَج للدولة"، المنعكس خللا في عمل المؤسسات التشريعية. بل يصل الى حدّ القول انّ "البلد معرّض للانهيار في حال استمرّ العرج، انهيار لا ينفع معه مؤتمر تأسيسي او غير ذلك من خيارات قد يظنّ البعض انّها تشكل خيارا انقاذيا في اسوأ الظروف". وساكن السراي متخوّف من فقدان الشرعية. فالسلطتان الاجرائية والتشريعية معرّضتان لهذا الخطر فيما لو استمرّ الشغور الرئاسي. لكنّ سلام لايستسلم لمقولة الانتظار، بل يقف بقوّة ضد تعطيل هاتين السلطتين، لأنّه يعتقد انّ تمديد التعطيل من الرئاسة الاولى الى مجلسي النواب والحكومة لن يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية. و"إذا كان هناك من يجزم بخلاف ذلك فأنا جاهز لأن اكون اول المعطلين".
لذا فسلام لايريد دولة مقعدة. تبقى العرجاء بالنسبة إليه اقلّ سوءًا،.ولأنّ الدستور لا يسمح بتعطيل مجلس الوزراء وتنبه لاحتمال الشغور، فالعجلة الحكومية لا يمكن ان تتوقف، ومجلس الوزراء ليس مخيّرا في ذلك بل ملزم بالعمل والقيام بواجباته. هكذا يعمل سلام على انضاج الموقف التوافقي في مجلس الوزراء، وهو متفائل بتجاوب الجميع، خصوصا في ظلّ التزامه بعدم السير في اي قرار لا يرضى عنه مكوّن اساسي في مجلس الوزراء. فما يتم التوافق عليه يتبنّاه مجلس الوزراء، وما يفجّر ازمة لن يتبناه تمام سلام او يسير به.
يعتقد تمام سلام ان الحصيلة الامنية هي انجاز لا يمكن الاستهانة به او تهميشه. فالخطط الامنية، أو ما نُفّذ منها في اكثر من منطقة لبنانية: "أفتخر به، وهو حصيلة جهود وتعاون الجميع". لكنّ سلام يشهد لحزب الله في دوره الاساسي بإنجاح الخطة الامنية، وذلك لأنّه ابدى تعاونا حقيقيا في العديد من المحطات الامنية، ولا يزال يؤكّد على دوره المسهل لهذه الخطط. ويعطي سلام نموذج طرابلس كمثال على جدية حزب الله في انجاح الخطة الامنية. هنا لا يهمل سلام دور قائد الجيش الذي لم تستهوِه رسائل وايحاءات او اغراءات رئاسية من هنا او هناك، بل اثبت جدية وقدرة وكفاءة في تنفيذ القرار السياسي الذي صدر عن مجلس الوزراء.
الامن ليس كما يجب بالطبع. ولم يزل هناك الكثير من الثغرات، يقول سلام: "لم ننتهِ من عمليات الخطف بعد، فثمة حاجة الى خطوات عملية ترفع الغطاء عن بعض الاسماء المعروفة والمشهورة في هذا المضمار، وهذا جار العمل عليه دون توقف او ابطاء". الرئيس سلام يعتبر ان اخطر ما يمكن ان يعرّض الامن للانهيار او للتلاشي هو شعور المواطن العادي انّ هناك من يستطيع ان يتحدى الدولة من دون ان ينال عقابا. ويشير الى ما تم ترويجه من فيلم مصوّر لمجموعة تطلق النار في تحدٍّ صارخ وفجّ للدولة واجهزتها: "السكوت عن هذا يعني تشجيع امثالهم في المقلب الآخر على خرق القانون وتحديه. لذا لا تساهل مع المخلّين".
حاكم السراي، الذي يعرف انّه على رأس حكومة يصفها بـ"المقيّدة بالشغور"، والمكبّلة بمناخ محلي واقليمي، وغير القادرة على وضع خطط استراتيجية بسبب الظروف الاستثنائية التي تعيشها في وجودها وفي ما يحيط بها، هذا الحاكم يسعى الى تسيير عمل الحكومة بما يوفر شروط الحدّ المعقول لتسيير شؤون الدولة. مشيرا الى انّ ما استطاعه مع رئيس الجمهورية، قبل الشغور، هو اجراء التعيينات الادارية. والانجاز كان قبل التعيينات عبر فرض آلية التعيينات التي كان يسعى الكثيرون في المجلس الى تقويضها: "لم نعيّن الأكفأ"، يقول سلام: "لكن فرضنا الآلية وهذه خطوة بحاجة للاستكمال في محطات لاحقة".

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الاستقرار والثبات لا الإنجازات حكومة الاستقرار والثبات لا الإنجازات



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon