التحالف الدولي ضد داعش يهتز باكرا
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

التحالف الدولي ضد داعش يهتز باكرا

التحالف الدولي ضد داعش يهتز باكرا

 السعودية اليوم -

التحالف الدولي ضد داعش يهتز باكرا

علي الأمين

الاستحقاقات الدستورية اللبنانية، وعلى رأسها انتخاب رئيس الجمهورية، معلقة بإرادة تعطيلية اقليمية هاجسها الاولوية السورية. وهي تنتظر ما سيرسو عليه التحالف الدولي ضد داعش، سياسيا، وتحديدا معالم المشهد السوري المقترح دوليا ونظام الحصص فيه. الانتظار سيطول في ظل اهتزاز لوحة التحالف الدولي وتعارض المصالح وتناقضها بين اطرافه. فعلى امتداد الجبهات يستمر داعش في التوسع ويتمدد في الجغرافيا والديمغرافيا السنية على امتداد العالم. فما هي ابرز ملامح التناقض في هذا التحالف؟

كشفت معركة بلدة كوباني عقدة انتاج القواسم المشتركة بين اطراف التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، واظهرت جانبا من التناقضات حيال ترجمة كل طرف اقليمي للاطار الذي وضعته الادارة الاميركية للحرب على "داعش". فتركيا أظهر رئيسها رجيب طيب اردوغان تململاً ورفضاً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد داعش عبر الاراضي التركية، ومنع استخدام القواعد الاميركية في بلاده لتوجيه ضربات جوية له، واشترط اقرار التحالف، وعلى رأسه واشنطن، تبني ثلاثة شروط لانخراط تركيا في العمليات العسكرية، وهي كما بات معلوماً: اسقاط نظام الاسد اولاً، وايجاد منطقة حظر جوي شمال سورية ثانياً، ودعم المعارضة المسلحة المعتدلة لنظام الاسد ثالثاً واخيراً.

الشروط التركية هذه لا تلقى ترحيبا لدى اطراف التحالف الدولي والاقليمي. فإيران التي لم تتمتع بشروط العضوية الكاملة في هذا التحالف ليست خارجه تماما، ولم توقف تنسيقها مع القوات الاميركية في العراق. وهي كانت اعلنت بوضوح، على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف، تحذيرها تركيا من التدخل العسكري في سورية. فيما تبدي مصر، كما المملكة العربية السعودية، اعتراضهما من داخل "التحالف"على الشروط التركية، لأسباب باتت معروفة وتتصل بالحرب الدائرة على امتداد البيئة السنيّة بين الاخوان المسلمين وخصومهم من السلفيين، الى المؤسسة الحاكمة في القاهرة، وقلقهما من الدور المستقبلي لتركيا ولتنظيم "الاخوان" في سورية.

ليست معركة كوباني هي المشهد اليتيم الذي كشف الارباك وتعارض المصالح بين اطراف التحالف الدولي. فالعشائر العراقية السنيّة، التي راهنت واشنطن على دورها الرئيس كقاعدة لانطلاق الحرب على داعش داخل المكون السني العراقي، رفضت حتى الآن الانخراط في هذه الحرب، اذا لم يتوقف نشاط الميليشيات الشيعية المواكبة للجيش العراقي. والسبب أن هذه الميليشيات تشكل عنصراً مستفزاً داخل البيئة السنيّة، وهي في نظر الكثيرين من السنة امتداد لسلطة رئيس الحكومة السابق نوري المالكي واحد الاذرع الايرانية في الداخل العراقي. في المقابل لم تزل ازمة تعيين وزيري الدفاع والداخلية من دون حلّ، بسبب اصرار ايران على تعيين الامين العام لمنظمة بدر الشيعية وزيرا للداخلية. وتشير اوساط عراقية الى ان ايران ترفض اقتراح رئيس الحكومة حيدر العبادي تعيين شخصيتين معتدلتين واحدة سنيّة في "الدفاع" والثانية شيعية في "الداخلية" وتصر على تعيين العامري الموالي لها.

الازمة التي تواجه الادارة الاميركية في العراق، وفي تركيا، ترافقت مع تنامي الانتقادات من داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي للرئيس اوباما. انتقادات تقاطعت عند عدم وجود استراتيجية لدى الرئيس لمواجهة تنظيم داعش. في المقابل ثمة رأي آخر له شواهده مفاده ان حلفاء واشنطن في المنطقة غير منسجمين حيال التعامل مع التحدي الارهابي. فواشنطن تقف عاجزة امام عقدة انتاج القواسم المشتركة بين الاطراف الاقليمية: مصر، السعودية، وتركيا، ايران، اسرائيل. ذلك ان هذه الدول الاقليمية الحليفة لواشنطن لم تعد تنضبط على المصالح الاميركية فقط. بل هناك تعارض مصالح فيما بينها وبين كل واحدة منها وبين أميركا. وهناك تعارض الاستراتيجيات الاقليمية لكل دولة مع الاستراتيجية الاميركية في المنطقة، بما فيها اسرائيل، التي انجزت تفاهما مع جبهة النصرة التي وضعتها واشنطن على لائحة الارهاب، وذلك بإشراف ورعاية اردنية، لتضمن استقرار حدود الجولان المحتل.

فيما الثقة السعودية بإدارة اوباما مهتزة والحذر في الرياض شديد من صفقة اميركية - ايرانية خلال عهد اوباما. وتحاول السعودية اختبارها او اسقاطها في العراق، كما هو حال العلاقة بين القاهرة وواشنطن، ودائما ملف الاخوان المسلمين هو العقدة التي لم تزل قائمة مع تركيا ايضاً. فيما ايران توجه رسائلها في اكثر من اتجاه، محاولة الاستثمار في هذه التناقضات وتعويض جزء من خسائرها. ويعمد قائد فيلق القدس في حرسها الثوري، قليل الظهور في الاعلام، الى نشر صورة تجمعه الى عناصر من البشمركة الكردية في العراق. وهذا لا يخلو من دلالات ودّ تجاه واشنطن، وإزعاج لمن صدق من العرب ان ايران خارج حلف مواجه داعش في العراق. يبقى ان حرفة تقطيع الوقت والانتظار هي حرفة لبنانية، تنتظر مآل حلف دولي يبدو ان شروط تماسكه ليست متوفرة بعد...فيما الجماعات الارهابية نحو مزيد من التمدد والانتشار.

 

 

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالف الدولي ضد داعش يهتز باكرا التحالف الدولي ضد داعش يهتز باكرا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon