داعش ايران تحابي السعودية طمعا بعونها
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

داعش: ايران تحابي السعودية طمعا بعونها

داعش: ايران تحابي السعودية طمعا بعونها

 السعودية اليوم -

داعش ايران تحابي السعودية طمعا بعونها

علي الأمين

لم يصدر حزب الله او القوى الحليفة في 8 آذار مواقف تتهم القيادة السعودية وأجهزتها استخباراتها بالمسؤولية عن التفجيرات الانتحارية الاخيرة في لبنان. ولم يخرج مسؤول الى الاعلام ليقول إنّ هذا الارهاب التكفيري تقف خلفه "دولة أوّل حرف من اسمها السعودية"، كما قال الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله ذات خطاب. ورغم هوية الانتحاري السعودية، ذاك الذي فجّر نفسه في فندق دو روي بالروشة، وزميله الذي أُلقيَ القبض عليه، لم نسمع اتهاما مباشرا، كما جرت العادة في التفجيرات الانتحارية السابقة، وتحديدا في الضاحية وبئر حسن والسفارة الايرانية.
رغم محاولات إعلامية أوحت بمسؤولية سعودية.. سرعان ما تراجعت سريعا، ليس لأنّها اكتشفت أنّ السعودية ليس لها علاقة بهذه العمليات، بل استجابة إلى توجيه إيراني جديد، فرضه المشهد العراقي، وانسحب على العمليات الارهابية في لبنان .
الموقف الايراني الجديد عبّر عنه المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، الذي اعتبر أن "لا حرب سنية شيعية في العراق، وما يجري هو حرب ضدّ الارهاب". وجاء هذا الموقف بعد دعوات إلى الجهاد في المناطق الشيعية، ضدّ تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام "داعش".
الموقف الايراني بدأ يظهر استعدادا للتسوية في العراق. تسوية قابلة لأن تكون على حساب شخص نوري المالكي. ذلك أنّ ثمة استحالة لإحداث خرق في المكوّن العربي السنّي بالعراق إن لم يكن بواسطة تسوية تعيد الاعتبار إلى دور السنّة في معادلة الحكم داخل أجهزة الدولة ومؤسساتها. وهذه التسوية تبدأ شروط نجاحها بإبعاد المالكي أوّلا عن رئاسة الحكومة.
وجاء التوجه الايراني الجديد بعدما كشف تمدّد "داعش" وأنصار النظام العراقي السابق أنّ إيران، بعد سنوات من الاشراف على معادلة السلطة في العراق، عاجزة عن حماية حكومة المالكي، أو عن حماية معادلة السلطة العراقية التي شاركت في صياغتها بالتشارك مع سلطة الاحتلال الاميركي، ثم ورثتها منه.
أما حكومة المالكي المستندة الى الرعاية الاميركية والدعم الايراني، فقد وجدت نفسها في غنىً عن الاستجابة إلى مطالب العراقيين المعترضين على تهميشهم في الحكومة، إن لأسباب مذهبية أو بسبب موقفهم العدائي ضدّ طهران وواشنطن.
الدعوات الايرانية إلى الحسم العسكري في العراق تراجعت. تراجعٌ يقدّم غطاءً مطاطا فوق التسوية على رأس المالكي. ويُضاف إلى ذلك كلام دولي من "الخارجية البريطانية" ركّز على "ضرورة حكومة عراقية جامعة". ومثله دعوة أميركية تكرّرت على لسان الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، عن "حلّ سياسي داخلي". وتلازم هذا التوجّه مع السماح بحلّ عسكريّ نسبيّ.
الصراع السعودي الإيراني على أشده في هذه الأثناء. وهو صراع يفرض تسويات في بعض نقاط الاشتباك من دون انهاء المواجهة. والعراق اختبار تسوية بدأت ايران تتلمّس شروطها. هذا وسط مخاوف من أن يشكّل سقوط المالكي إشارة ذات دلالة سيئة على رجل ايران في الشام، بشّار الأسد.
من هنا ستبقى قضية إزاحة المالكي عنصرا معوّقا لأيّ تسوية داخلية. لكنّ ايران التي تعاني من استنزاف في سورية والعراق تبدو ملزمة، في حال عدم انخراطها بمشروع تقسيم العراق، أن تقدّم على مذبح بقائها في العراق عددا من الرؤوس، من أهمّها نوري المالكي.
أما عدم اتهام السعودية بالوقوف وراء داعش وتفجيراتها الأخيرة في بيروت، والإشادة بالتنسيق الأمني مع أجهزة المملكة السعودية، فتمّ بعد اكتشاف لغوي وأمنيّ مفاده أنّ داعش "ليس الحرف الأوّل من بلد اسمه السعودية". ايران تسعى الى عون سعودي لها في العراق ما يدفعها الى تخفيف نبرتها تجاه السعودية في لبنان طمعا في حماية خاصرتها العراقية الرخوة.

 

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش ايران تحابي السعودية طمعا بعونها داعش ايران تحابي السعودية طمعا بعونها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon