داعش لتبيّيض العلاقة بين أوباما وخامنئي
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

"داعش" لتبيّيض العلاقة بين أوباما وخامنئي

"داعش" لتبيّيض العلاقة بين أوباما وخامنئي

 السعودية اليوم -

داعش لتبيّيض العلاقة بين أوباما وخامنئي

علي الأمين

خرج الرئيس الاميركي باراك اوباما ليقول إنّ الفجوة لا تزال كبيرة بين الموقفين الدولي والايراني من الملف النووي الايراني. وذلك بعد فوز الحزب الجمهوري باكثرية مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وبعد ردود فعل سلبية صدرت عن الجمهوريين تعليقا على خبر رسالة وجّهها أوباما إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، الذي يملك السلطة العليا في هذا الملفّ. وتدعو الرسالة إلى إنجاز اتفاق نووي، باعتبار أنّ لإيران والغربيين مصالح مشتركة في المنطقة، لا سيما في التعاون من اجل الحرب على الارهاب. وترافق موقف اوباما ايضا مع بدء جولة محادثات يخوضها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ونظيره الأميركي جون كيري، ومبعوثة الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، في سلطنة عمان امس، في مسعى إلى دفع جهود إنهاء النزاع بشأن برنامج إيران النووي.

وكان كيري، في سياق الردّ على بعض تفسيرات رسالة اوباما، قال قبل يومين: "أريد أن يكون الأمر بمنتهى الوضوح. ليس هناك أيّ محادثات أو اتصالات تشكّل اتفاقاً أو مساومة من أيّ نوع على صلة بالأحداث الجارية في الشرق الأوسط". كما تتبنّى إيران هذا التفسير. وإن كان رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أكد السبت أن إبرام هذا الاتفاق "يمكن أن تكون له انعكاسات إيجابية في المنطقة".

ولكن هل يمكن تبنّي الإدّعاء الاميركي والايراني بأن لا رابط بين المفاوضات حول الملفّ النووي وبين قضايا منطقة الشرق الاوسط؟ وما هي الابعاد الاستراتيجية لرسالة أوباما الى خامنئي؟

من الثابت أنّ ازمة البرنامج النووي الايراني اشتدّت دوليا منذ عقد، اي مع وصول الرئيس محمود أحمدي نجاد الى رئاسة الجمهورية الايرانية في العام 2005. حينها كانت ايران تواجه الضغط الدولي بتحريك ملفات اقليمية، سواء في العراق او في لبنان او غزة وغيرها. بينما كانت الادارة الاميركية ترفض الربط بين المسارين، اي النووي والترتيبات السياسية والامنية في الشرق الاوسط.

ما حملته رسالة اوباما ينطوي في الظاهر على تراجع اميركي في اسلوب التعامل مع ايران. لكنّ من الثابت ايضا انّ الاتصالات الاميركية السريّة لم تتوقف طيلة السنوات الماضية، وثمة شواهد كثيرة على التنسيق والتعاون الامني في العراق وافغانستان. خصوص بعد الغزو الاميركي لهذين البلدين مطلع هذا القرن. من دون ان يخلّ ذلك بنبرة التصعيد الايديولوجي بين الطرفين على انغام "محور الشر" او"الشيطان الاكبر". نغمة انكفأت الى حدّ كبير خلال العام الاخير.

ومن الواضح، من خلال رسالة اوباما، انّ الاميركيين يريدون معالجة الملف النووي الايراني بأبعاد سياسية في الاقليم، وهو ما يلبّي مطلبا ايرانيا بأن تكون طهران طرفا معترفا به اميركيا على أنّه مشارك في صوغ السياسة والامن بالشرق الاوسط. وهذا قد يفسّر الصمت الايراني حيال هذه الرسالة. لأنّ الايرانيين ينتظرون رفع العقوبات الاميركية والغربية عموماً ما يعني الاندراج في منطق السوق وادواته، من منظمة التجارة العالمية والبنك الدولي والنظام المصرفي العالمي، بعدما سقطت لدى القيادة الايرانية فكرة الاكتفاء الذاتي او ان تنمو ايران خارج نظام السوق العالمي.

في المقابل يحيل بعض الخبراء المتغيرات في الاستراتيجية الاميركية، لا سيما في العزوف عن التدخل العسكري اوالبرّي المباشر في الشرق الاوسط، الى اقتناع الاميركيين انّ هذه المنطقة تدنت اهميتها الاستراتيجية. فبعدما اصبحت الولايات المتحدة الاميركية اكبر منتج للنفط في العالم، تراجعت اهمية هذه المنطقة نسبيا، وهي مرشحة الى التراجع اكثر على هذا الصعيد. اذ يرجّح الكثيرون انّ اميركا التي تنتج برميل النفط بكلفة 40 دولارا تتجّه إلى تصدير النفط في السنوات المقبلة. والهاجس الاميركي اليوم هو تأمين الاستقرار على قاعدة اندراج ايران ضمن الاطار الذي رسمته واشنطن بشروط عدم تغليب دولة على دولة، وإتاحة المجال أمام أدوار متوازنة للجميع في الاقليم.

المفاوضات النووية تتقدّم على وقع انحسار الخطاب الايديولوجي ضدّ اميركا في ايران، مقابل تحريرها من محور الشرّ. لكنّ الأهم هو التنسيق بين واشنطن وطهران في العراق، على قاعدة تقسيم ضرب داعش بين ضربات جوية اميركية وعمليات برية بادارة ايرانية (الجنرال قاسم سليماني). وإن نفى الطرفان التنسيق إلا أنّ مجريات القتال الميدانية تفرض وجود تنسيق محكم لا يحتمل الخطأ. ولأنّ القيادة الايرانية تضيق خياراتها في انتظار التخلّص من العقوبات، تدرك انّ مفتاح الحلّ لا بد ان ياتي من واشنطن. من هنا فإنّ تبييض صفحة العلاقة مع واشنطن لا يمكن ان يتحقّق من دون وجود عدوّ بديل. فالايديولوجيا التي يعتمدها النظام الايراني لا يمكن لها ان تتماسك، وهي تعلن تصالحها مع الشيطان الاكبر، ان لم تنجح في ملء الفراغ الايديولوجي بعدوّ جديد. وشروط تبييض العلاقة مع واشنطن يوفّرها تنظيم داعش لا اسرائيل، بل التنافر المذهبي على امتداد المنطقة العربية والاسلامية كما هو جارٍ اليوم.

 

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش لتبيّيض العلاقة بين أوباما وخامنئي داعش لتبيّيض العلاقة بين أوباما وخامنئي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon