صفقة العسكريين سرعها أسرى حزب الله في حلب
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

صفقة العسكريين: سرعها أسرى حزب الله في حلب

صفقة العسكريين: سرعها أسرى حزب الله في حلب

 السعودية اليوم -

صفقة العسكريين سرعها أسرى حزب الله في حلب

علي الأمين

لم تكن لتتحرك عجلة المفاوضات مع جبهة النصرة التي تحتجز 16 عسكريا لبنانيا في جرود عرسال ومحيطها، لو لم تأسر هذه الجبهة ثلاثة مقاتلين لحزب الله في محيط حلب. وقد بات معروفا ان هؤلاء العناصر، المنضوين في فرق حزب الله القتالية داهل سورية، قد وقعوا أسرى مع بدء حملة الغارات الجوية الروسية. أسرتهم جبهة النصرة التي نشرت عبر اليوتيوب حديثا مع هؤلاء شرحوا خلاله الدور الذي يقومون به.

المهم أن الدولة اللبنانية، من خلال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، بدأت نشاطا مختلفا بعدما توفرت معطيات جديدة تتيح تحريك الملف مع جبهة النصرة ومن خلال الوساطة القطرية التي لبت المطلب اللبناني واستجابت له. المعطى الجديد هو ان جبهة النصرة، حين بادر حزب الله للاتصال بها من اجل عقد صفقة تتيح اطلاق عناصره من اسرها، رفضت عقد صفقة لا تتضمن ملف العسكريين اللبنانيين ومطالب اطلاق سراح موقوفين وسجناء متهمين بأعمال جرمية او ارهابية في السجون اللبنانية.

لبنان كان يرفض مثل هذا الطلب، وهذا كان احد اسباب عدم نجاح المساعي طيلة اكثر من عام ومنعها ان تصل الى نتيجة ايجابية. والى هذا المعطى الجديد، بدأت مجددا الاتصالات على خط اللواء ابراهيم وقطر وجبهة النصرة وبتسهيل من حزب الله، فتحركت الأمور بسرعة لم تعهدها الجولات السابقة، وبدا ان هناك استعدادا جديا لمختلف الأطراف لانجاز الصفقة، واطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين منذ نحو عام ونصف تقريبا.

جبهة النصرة في المقابل بدت متفاعلة ايجابا وهذا ما فسر الخطوات العملية التي شهدتها مسارات بدء تنفيذ الصفقة التي لم تكتمل بعد، من نقل الموقوفين لدى السلطة اللبنانية، واجواء التفاؤل التي شاعت على المستوى الرسمي ولدى اهالي العسكريين باقتراب الافراج عن العسكريين. ولفتت مصادر متابعة للملف، من غير الجهات الرسمية اللبنانية، ان مقاتلي جبهة النصرة وجدوا الفرصة المؤاتية لسحب عدد كبير من عناصرهم من جرود عرسال الى مناطق اخرى في سورية، بعدما بات وجودهم في هذه الجرود غير مفيد.

وفي هذا السياق، كما ساهم اسر عناصر حزب الله في انضاج الصفقة، وفرت رغبة جبهة النصرة بالتمايز عن تنظيم داعش في دفع القرار نحو القيام بخطوة تؤكد ان جبهة النصرة لا تذهب بعيدا في التعامل مع قضايا انسانية، وهي حاجة قد تكون ضرورية في مرحلة الحرب على الارهاب، وفي مرحلة توسع داعش وتوحشها من مصر الى فرنسا وغيرهما.

العوائق التي حالت دون اكتمال عملية التبادل وانجاز الصفقة، ليست جوهرية. بمعنى ان مسببات نجاحها هي اكبر بكثير من اسباب الفشل. فقظ كانت جبهة النصرة هي من عمد الى اضافة شروط جديدة على الصفقة من قبيل الممر الآمن بين عرسال ومراكز اللاجئيين السوريين، ثم طلب نقل اللاجئين الى فليطا بعد الزام حزب الله تنفيذ انسحابه منها، الى ضمان نقل المؤن والمساعدات التي تنتظر على متن ثماني شاحنات الدخول الى مخيم اللاجئين، ان تصل الى جهات تحددها جبهة النصرة.

على ان القلق الذي يمكن ان يشكل عائقا يمنع اكتمال الصفقة هو مدى قوة الضمانات التي يمكن ان تحول دون حصول مواجهة عسكرية بين حزب الله والجيش السوري النظامي مع جبهة النصرة تشابه تلك المواجهة التي حصلت في معلولا السورية بعد اطلاق سراح راهبات معلولا في صفقة ادارها اللواء عباس ابراهيم ايضا. الجهود القطرية مستمرة لتذليل العقبات والتفاؤل الغالب على نهايات قريبة وسريعة، لا سيما ان دولة قطر اخذت على عاتقها نقل بعض المطلوبين الى خارج لبنان، وابدت استعدادها لنقل الجرحى لدى جبهة النصرة الى خارج لبنان، لكن الدولة اللبنانية لم تزل تناقش هذا الاقتراح الذي استجد امس ايضا.

يبقى انه من غير الواضح ان كانت عملية اطلاق اسرى حزب الله ستتم بالتزامن مع تنفيذ الخطوات العملية، ام ستتم لاحقا. المعلومات المنقولة من مصادر في جبهة النصرة ان اسرى حزب الله من مقومات الصفقة من دون ان تتضح الفترة التي سيتم اطلاقهم خلالها... وعما إذا كانت مرتبطة بعوامل نجاح البنود الاولى فيكون اطلاقهم في ختام الصفقة...

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفقة العسكريين سرعها أسرى حزب الله في حلب صفقة العسكريين سرعها أسرى حزب الله في حلب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon