طهران وواشنطن تستعجلان إنتخابات الرئاسة قريبًا
الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني
أخر الأخبار

طهران وواشنطن تستعجلان: إنتخابات الرئاسة قريبًا

طهران وواشنطن تستعجلان: إنتخابات الرئاسة قريبًا

 السعودية اليوم -

طهران وواشنطن تستعجلان إنتخابات الرئاسة قريبًا

علي الأمين

في الظاهر ليس ثمة ما يشير الى ان انتخابات الرئاسة في لبنان قريبة. فالحكومة تستعد لانطلاقتها في مرحلة الشغور الرئاسي، والرئيس تمام سلام بذل جهداً في هذا السبيل، وانجز تفاهما مع مختلف القوى داخل الحكومة عنوانها "التفهم والتفاهم". اي ليس من قرارات او مراسيم ستصدر دون ان تحظى بإجماع او باكثرية معتبرة في الحكومة. إذ يعمل الرئيس سلام على قاعدة "إعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا"...هذا هو حال حكومته اليوم. والحكومة باقية ما دامت الرئاسة شاغرة.
كما ليس في الافق ما يدفع الى الجزم ان الحكومة راحلة في وقت قريب، لكن تطور الوضع الامني في البلاد اعاد طرح موضوع انتخاب رئيس مجددا، انطلاقا من ربط بين مواجهة التسرب الارهابي نحو لبنان من جهة، وضرورة استكمال عقد الدولة بانتخاب الرئيس من جهة ثانية. هذا الربط بدأت دوائر دبلوماسية غربية التأكيد عليه، في سياق محاولة تحصين الساحة الداخلية اللبنانية وحماية الاستقرار وترسيخه، لا سيما ان هذه الدوائر ترى ان مسار الاحداث الاقليمية سيزيد من اثقاله على البنيان اللبناني، بما يهدد الوضع الداخلي بمسارات ليس من السهل التكهن بها.
ليس جديدا تكرار الدعوات الدبلوماسية الاميركية والاوروبية الى انتخاب الرئيس، لكن المستجد هو اشارة بعضها الى استعدادات لبنانية اليوم لانتخاب الرئيس اكثر من السابق. استعدادات لدى الفريق المقاطع، اي 8 آذار. ومرد هذا التبدل في النظرة الى الاستحقاق الرئاسي هو اعتبار هذا الفريق ان ما يمكن انجازه من تسوية بشروط اليوم، سيكون افضل من شروط الغد. وتحديدا ﻷن كفته الراجحة على فرض شروطه تتراجع بسبب التطورات الاقليمية، بعد الدعش العراقي الكبير. إذ يريد حزب الله ضمان الاستقرار في قاعدة انطلاقه اللبنانية الى حربه في الاقليم السوري حاليا... وربما العراقي لاحقاً. وهذا يتطلب سدّ الثغرات الامنية السياسية، وتثبيت خيار الانخراط في المواجهة الاقليمية من دون توجيه طعنات له في الداخل.
المزيد من التقبل الاميركي والاوروبي لدور حزب الله الاقليمي الجديد فرضته الاولوية الامنية التي باتت مدخلا لبناء تفاهمات ضمنية. وكما ان مواجهة "الارهاب التكفيري" هي اولوية حزب الله اليوم في المنطقة من لبنان الى العراق، كذلك الحال بالنسبة الى الادارة الاميركية. وبالتأكيد واشنطن ليست في وارد الانخراط المباشر بالقتال، لذا تدعم فعليا المؤسسات العسكرية والامنية في مواجهة تمدد هذه المواجهات نحو لبنان. دعم يتسم بمزيد من توفير شروط مواجهة ناجحة مع هذا الارهاب. فالمؤسسات الامنية والعسكرية اللبنانية باتت تتلقى المزيد من تقارير استخبارية اميركية واوروبية، كما ترسل تقاريرها ومعلوماتها الى هذه الجهات الاستخبارية وغيرها، في سياق تعاون وثيق ضمن هذا الملف.
التقاطع على حماية الجيش وتعزيزه في لبنان بات ممتدا في اكثر من اتجاه. فالمؤسسة العسكرية تستقطب اهتماما متزايدا، بل بات ينظر الى المؤسسة العسكرية والامنية في لبنان، اميركيا، على انها المؤسسة التي سيقع على كاهلها في المستقبل المزيد من مسؤولية حماية الدولة وبالتالي يجب تعزيزها كما تشدد مصادر اميركية، وتؤيد الدعوة الى زيادة عديدها. كما ان المساعدة العسكرية السعودية المرتقبة الى الجيش تحظى بمتابعة ورعاية اميركية واوروبية، بل نشهد الحاحا على وضع برنامج تنفيذها عملياً. وحزب الله بات يستشعر اكثر من السابق اهمية دور الجيش والمؤسسات الامنية، على ما تشير التطورات في الاشهر الاخيرة، مع ازدياد المخاطر الامنية اﻵتية من سورية والكامنة بقوة في فخ انفجار الفتنة المذهبية.
تجري كل هذه الحسابات اليوم في دوائر محلية لبنانية بمقاربة رئاسية، ففي قوى 8 آذار من بات يدفع في اتجاه التقاط فرصة التوافق على ملف الرئاسة، بعدما فقد ترشيح العماد ميشال عون قدرته على الاستمرار او قابلية الاستثمار سياسيا. فالمعطيات التي سمحت بالاسترخاء او عدم الاستعجال في انجاز الاستحقاق الرئاسي تغيرت اليوم. ﻷن هذه القوى وعلى رأسها حزب الله باتت اكثر استعدادا لانجاز توافق على رئيس للجمهورية ولو لم يكن العماد ميشال عون.
المطهر الامني الذي يعيد رسم نظام المصالح الاقليمية والمحلية دفع بعض الجهات القريبة من 8 آذار الى الترويج لخيار تولي شخصية عسكرية رئاسة الجمهورية، خصوصا ان الاولوية الامنية هي التي ستحكم مسار الاحداث في المرحلة المقبلة ولسنوات عدة كما "يبشر" اكثر من طرف، ما يسقط الاعتراضات الدستورية على المواقع الامنية والعسكرية للترشح الى الرئاسة. وواشنطن لا تمانع، وايران لا تعترض والسعودية مستعدة للتمويل والاستثمار في دعم الجيش والاجهزة الامنية. نقطة التقاطع الوحيدة والملحة على الجميع هو ضبط الامن، ما يفتح شهية العسكر والامن على الرئاسات بتشجيع سياسي من الداخل والخارج.

 

arabstoday

GMT 22:08 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ويحزنون

GMT 22:06 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الاستسلام دون قيد ولا شرط ؟!

GMT 22:03 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

مجتبى الذي أتته الخلافة منقادة

GMT 22:01 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

GMT 21:59 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الحرب وثمن الصورة

GMT 21:57 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

كيف نقرأ إشادة الرئيس بالدراما الرمضانية؟!!

GMT 22:12 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

النفط ضاحكاً

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران وواشنطن تستعجلان إنتخابات الرئاسة قريبًا طهران وواشنطن تستعجلان إنتخابات الرئاسة قريبًا



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon