المخيمات من القبضة السورية الى وصاية حزب الله
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

"المخيمات" من القبضة السورية الى وصاية حزب الله

"المخيمات" من القبضة السورية الى وصاية حزب الله

 السعودية اليوم -

المخيمات من القبضة السورية الى وصاية حزب الله

علي الامين

شكل الانسحاب السوري من لبنان في مثل هذه الايام قبل تسع سنوات، فرصة موضوعية لتنظيم العلاقة اللبنانية – الفلسطينية من دون وسيط ولا وصاية. فتلك العلاقة وتنظيمها بين الطرفين، كانا من المحرمات التي فرضتها الوصاية السورية على الحكومات المتعاقبة، وتعاملت مع الملف الفلسطيني في لبنان، بكل ابعاده السياسية والامنية والقانونية باعتباره ملفاً امنياً وسياسياً من اختصاص سلطة الوصاية السورية. حكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي تشكلت بعد انتخابات برلمان 2005، كانت اول من فتح الباب نحو تنظيم العلاقة القانونية والسياسية، مع منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية منذ الحرب الاهلية والدخول العسكري السوري الى لبنان، وهاتان الجهتان الرسميتان كما هو معلوم تمثلان الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات في المحافل العربية والدولية. وعمدت الحكومة اللبنانية في سبيل تنظيم هذا الحوار الى استحداث موقع رسمي تحت مسمى رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني يتبع لرئاسة مجلس الوزراء، وكان الدكتور زياد الصايغ اول من تولى هذا المنصب المستحدث، وتوالى عليه لاحقا كل من السيدة مايا مجذوب والسيد خلدون الشريف واخيرا الدكتور حسن منيمنة الذي جرى تعيينه قبل اسبوع.
مرحلة حكومة الرئيس السنيورة هي الحقبة الاهم، لم تحقق المرتجى، لكنها شكلت خطوة جريئة وتأسيسية في الحد الأدنى، لقد نجحت في استعادة الملف ومأسسته ضمن سلطة الدولة، وفتحت الباب امام مصالحات سياسية واهلية لبنانية – فلسطينية، ورعت اطلاق بيانات مصارحة ومكاشفة واعتذار من قيادات فلسطينية ولبنانية عما ارتكب في حقبة الحرب الاهلية التي كانت المنظمات الفلسطينية طرفا فاعلا فيها وسببا من اسباب انفجارها. هذه الخطوات وغيرها من جلسات الحوار والمكاشفة، ساهمت في كسر الحواجز النفسية وتطمين المسيحيين وتجاوز بعض من تراكمات الحرب، التي اثقلت العلاقة بين اللبنانيين والفلسطينيين بكثير من الخطايا، واحاطتها بالاوهام والاحكام المسبقة.
لم يستمر هذا المسار بالزخم الذي بدأ به، عقبات عدة حالت دون استكماله، منها ما هو متصل بالانقسام السياسي اللبناني، ومنها ما له علاقة بأوضاع المخيمات الفلسطينية الداخلية الشائكة، لكن الأهم في اسباب تراجع الزخم وانكفائه، هو العامل الاقليمي، الذي لا يريد للمخيمات الفلسطينية ان تنتقل من ساحة لتوجيه الرسائل الامنية والسياسية، الى مرحلة جديدة حدد هدفها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهي نزع السلاح الفلسطيني من المخيمات ووضع هذه المخيمات تحت اشراف الدولة اللبنانية. بعدما انتفت اي وظيفة فلسطينية للسلاح، الذي تحول نحو حصد مزيد من الارواح داخل المخيمات ولحسابات اقليمية ولبنانية،والفوضى، علماً ان اللبنانيين توافقوا بكافة فئاتهم على منع استخدام الاراضي اللبنانية منطلقا لمجموعات فلسطينية او غيرها لتحرير فلسطين، وقبل ذلك كانت منظمة التحرير الفلسطينية اعتمدت خيار التسوية مع اسرائيل، والنضال السياسي من داخل الاراضي الفلسطينية.
انطلاقا من هذا التقديم يمكن مقاربة ما يجري اليوم في مخيم عين الحلوة، ليس من زاوية المسؤوليات المباشرة في الاحداث الامنية، ولا من خلال رصد سلوك الشِلل المسلحة ولا عبر تحديد المسؤوليات الفردية المباشرة او الحزبية، ذلك لن يفيد شيئا، بل يستدرج المتابع الى تفاصيل لن تنتهي. واذا اتضحت اسباب عدم تنفيذ قرار نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، الذي اقر على طاولة الحوار منذ اكثر من ثمانية اعوام، يمكن حينها فهم السبب الاهم في ابقاء مخيم عين الحلوة في وضع قابل بشكل مستمر للتوتر والاقتتال. وبحسب تقدير العديد من الناشطين الفلسطينيين، فان الملف الفلسطيني في لبنان خرج بمعظمه من القبضة السورية، لكن لم تتلقفه الدولة اللبنانية، والملف الفلسطيني في لبنان مرة اخرى عرضة للمعادلة السابقة ذاتها، اي ان ممنوع وضع هذا الملف على سكة الدولة اللبنانية. وتشير هذه المصادر، الى ظاهرة تراجع نفوذ حركة فتح في مخيم عين الحلوة باعتبارها مؤشرا الى المسار الذي تتجه اليه المخيمات عموماً. وهو مسار ينقل الملف الفلسطيني الى قوة اقليمية، ويشير هؤلاء الى ما جرى في مخيم المية ومية مطلع هذا الشهر من سيطرة تنظيم انصار الله المدعوم من حزب الله على المخيم، بعملية امنية منظمة، جرى خلالها قتل ثمانية اشخاص بشكل غامض، ومن دون اي تحقيق لبناني او فلسطيني حول ما جرى.
الملفت ان مسؤول جماعة انصار الله جمال سليمان، قام بجولة على الفاعليات الصيداوية بعد ايام قليلة من العملية الامنية، من دون ان يتم التحقيق معه من قبل اي جهة رسمية لبنانية. بل ترافق ذلك مع تثبيت هذه المجموعة السيطرة على المية ومية. وهذا ما يشير الى ان خطوة سليمان تلقى غطاء امنيا وعسكريا من خارج المخيم، وهي خطوة مرشحة لمزيد من خطوات امنية تأتي في سياق السيطرة على مخيم عين الحلوة. خصوصا ان هذه الخطوة العسكرية تترافق مع تنامي الحديث في المخيم بعد هذه العملية، عن ان حزب الله كطرف ساع بقوة للوصاية على المخيم، ومعبر أمني وسياسي نحو المخيم والى خارجه.

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخيمات من القبضة السورية الى وصاية حزب الله المخيمات من القبضة السورية الى وصاية حزب الله



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon