عندما يبرر رفسنجاني لالتكفيريين
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

عندما يبرر رفسنجاني ل"التكفيريين"

عندما يبرر رفسنجاني ل"التكفيريين"

 السعودية اليوم -

عندما يبرر رفسنجاني لالتكفيريين

علي الأمين

إنتقد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، الشيخ هاشمي رفسنجاني، "شتم الصحابة والاحتفال بمقتل الصحابي والخليفة عمر بن الخطاب"، لافتا إلى أنّ "ذلك قاد إلى ظهور تنظيمات إرهابية كالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية - داعش-". أن يصدر مثل هذا الموقف عن شخصية في هذا المستوى داخل ايران، وهو أحد أعمدة النظام والثورة الاسلامية، يطرح تساؤلات حول ابعاد هذا الموقف الذي يجري عادةً تفسيره من قبل أتباع ولاية الفقيه على أنّه "خطاب تبريري للتكفيريين". ولطالما قالها قادة حزب الله في ردّهم على أيّ محاولة للبحث في أسباب نشوء التيارات التكفيرية وازدياد شعبيتها، غير مقولة "المؤامرة". تلك الظاهرة التي نمت وتمدّدت في البيئة السنية داخل لبنان وسورية.

هذا الرجل الذي تجاوز الثمانين من عمره، منذ انتصار الثورة الاسلامية في العام 1979 حافظ على موقع رسمي دائم في الدولة، رغم محاولات تهميشه واقصائه التي برزت بقوّة من قبل التيار المحافظ لاسيمّا في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد. علما انه يمتلك شرعية ثورية لا توازيها في ايران الا شرعية السيد علي خامنئي.

صاحب هذا الموقف الصادم لجمهور"تيّار الولاية" هو من تولّى أهمّ المواقع داخل الدولة. لذلك يلّح السؤال حول الاسباب والخلفيات التي دفعت إلى قوله ما قال؟ علماً أنّ هذا الموقف تناقلته وسائل الاعلام الايرانية الرسمية. فهل كلام رفسنجاني هو رسالة من النظام الاسلامي في ايران تهدف الى الانفتاح على المجال الاسلامي السني العام، عبر التبرّؤ من الاعمال المخلّة بالتوازن والمنطق الإسلامي الوحدوي في الصراع الدائر بين السنّة والشيعة؟ أم أنّ ذلك يعكس حالة صراع بين أركان النظام الايراني، بين تيارين شيعيين، واحد متشدّد وآخر معتدل؟

اذ لا بد من الإشارة الى وجود اتجاهين داخل المذهب الشيعي لهما عمق تاريخي، اتجاه رئيسي عبّر عنه الشريف المرتضى والشيخ الطوسي امتدادا وصولا الى مدرسة النجف الاشرف، قام دائما عن انّ التشيع هو رافد في نهر الاسلام، وانّه يمثل رؤية اخرى لفهم التاريخ والشريعة. أي أن التشيّع رافد الى جانب روافد متنوّعة تؤلف في مجملها المذاهب في الاسلام. وثمّة اتجاه شيعي ثانٍ يذهب الى النهاية في الصراع مع المذاهب السنيّة، يصل الى حدّ القول انّ التشيّع والتسنّن هما دين مقابل دين، ويرى انّ اتباع المذاهب غير الشيعة هم من اهل النار. لعلّ اثارة الشيخ رفسنجاني بغضب مسألة الاحتفاء بقتل الخليفة عمر بن الخطاب، هي اشارة الى رفض هذا التطرف والغلو.، وان كان مثل هذا الاحتفاء يعكس نفساً شعوبياً وليس ظاهرة شيعية، بدليل انّنا لا نشهد حضورا له في البيئة الشيعية العربية.

ولأنّ ايران دولة مؤسسة على المرتكزات الشيعية، فإنّ هذا الصراع والجدل هذا ينتقل الى قلب المؤسسة السياسية الحاكمة. ويُستشفّ ممّا قاله رفسنجاني الاشكالية التالية: هل إنّ إيران تحمل مشروعا ثورياً تريد ان تصدّر نموذجه إلى المسلمين والعالم، ليخاطب تطلعات المسلم والانسان عموماً؟ أم أنّها تريد أن تصدّر التشيّع الى العالم العربي والإسلامي، ذي الاكثرية السنية الساحقة؟

لكنّ السؤال يبقى: هل انّ هذا الصوت المعتدل والنقدي الذي يمثله رفسنجاني يمكن ان يصمد ويتقدم امام مشهد الغلو الغالب اليوم على الضفتين السنيّة والشيعية؟

ربما يعبر رفسنجاني بهذا النقد عن مأزق السلطة في ايران، التي بالغت في استخدام التعبئة المذهبية لتحقيق النفوذ والتحكم في المنطقة العربية؟ المأزق هو في انّ السياسة الايرانية هذه في العالم العربي استفزّت مارداً سنّيا كان تنظيم داعش احد تجلياته، وربما يحاول رفسنجاني ان يُخرج النظام من هذا المأزق. ذلك انّ القيادة الايرانية التي استثمرت في العنوان المذهبي والديني لتكسب في السياسة في المنطقة العربية، وحقّقت خروقات مهمة على هذا الصعيد، باتت في حاجة خلال مناخ التسويات، إلى لغة جديدة تتيح لها تصريف هذا النفوذ اقليميا ودوليا.

لا ننسى ان رفسنجاني طالما كان يوصف ب "الثعلب". في اشارة إلى امتلاكه الحنكة السياسية. وها هو يقوم بمهمة تبدو أخيرة لاستنقاذ مشروع الثورة الاسلامية، وهي خطوة تحذيرية في مرحلة انهاء العداء مع اميركا، خوفا ربما من اغراء عداء مذهبي بديل. علماً انّ رسالة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المرشد السيد علي الخامنئي جوهرها يقوم على ربط الحلول بالنسبة لإيران بين الملفين الاقليمي والنووي. وهي اشارة واضحة الى ضرورة ان تبادر ايران الى التسوية مع جيرانها العرب، لا سيما السعودية. الشيخ رفسنجاني قد يكون كلمة النظام إلى المسلمين السنّة عرباً وغير عرب، وإن لم يكن، فهو بالضرورة يحدّد مدخل إعادة الاعتبار لإيران في المجال الاسلامي العالم اوالسنّي بوجه خاص.

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما يبرر رفسنجاني لالتكفيريين عندما يبرر رفسنجاني لالتكفيريين



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon