فرنجية غاضب من عون ومن حزب الله
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

فرنجية غاضب من عون... ومن حزب الله

فرنجية غاضب من عون... ومن حزب الله

 السعودية اليوم -

فرنجية غاضب من عون ومن حزب الله

علي الأمين

يبدو ان العماد ميشال عون ليس متحمسا للقاء "مرشح التسوية" سليمان فرنجية هذه الايام. لم يحدد الجنرال موعدا بناء لطلب حليفه. الصورة التي تجمع الرجلين ليست مضيئة، بل محاطة بسواد حداد الجنرال على شقيقه الذي فقده قبل ايام، وربما حداد على ما يعتبره انصار الجنرال "سرقة موصوفة" قام بها الحليف فرنجية بحق ما يعتبرونه الرئاسة المطوبة باسم الجنرال عون في جبهة 8 آذار وفي اكثرية الشارع المسيحي.

 

لم تفلح لا اجهزة الأمن ولا فروع التواصل في حزب الله بعقد لقاء بين رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل وفرنجية، يمهد للقاء فرنجية وعون. باسيل رفض ردّ الزيارة التي قام بها فرنجية الأسبوع المنصرم. وهو موقف يفسر حجم الانزعاج وربما غضب الجنرال عون من تقدم فرنجية خفية عنه لعقد اتفاق مع رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري عنوانه الرئاسة الأولى. ولا يخفف من غضب الجنرال ان يكون فرنجية قد عاد الى "الأخ الأكبر" السيد حسن نصرالله قبل ان يغادر الى باريس ليلتقي الحريري بعدما جاءه خبر استعداد الحريري لتأييده. ربما لهذا استشاط الجنرال غضبا وشعر كأنما هو ضحية امر دُبّر في ليل ضده.

 

لذا استنفر حزب الله كل ادواته السياسية والاعلامية لاطلاق حملة دعم معنوي للجنرال عون، لكنه بقي صامتا. لم يصدر اي موقف رسمي يشير الى رفضه ما قام به فرنجية. تكفل بالأمر من لا ينطبق عليهم ناطقون رسميون للحزب، لكنهم ناطقون غير رسميين، وصلت مبالغتهم في تأييد الجنرال الى التعريض بسليمان فرنجية، الذي ابدت اوساط قريبة منه استياءها من محاولة النيل منه والطعن في مصداقيته الى حدّ اتهام عهده، في ما لوصار رئيسا، بالفساد. استسهال تناول فرنجية من قبل اوساط قريبة من حزب الله، كما تصف هذه الاوساط، كان محل انتقاد فرنجية الذي وجه رسالة الى حزب الله تعبر عن انزعاج من هذا الترويج. لا سيما ان هذه المصادر تشير الى ان فرنجية لم يقصر في التواصل والتنسيق مع حزب الله قبل لقائه الحريري.

 

في المقابل تشير اوساط متابعة ومعنية بمبادرة الرئيس الحريري تأييد فرنجية للرئاسة الاولى، الى ان الحريري لم يشترط على فرنجية ان يكون رئيس الحكومة في عهده لا لسنة ولا لست سنوات. قصارى ما تمناه هو اقرار قانون انتخاب ينصف المسيحيين ولا يخلّ بحقوق الطوائف الأخرى، فضلا عن ابلاغه فرنجية رفضه لاقرار ايّ قانون انتخاب غايته وهدفه تأمين الغلبة لحزب الله. والى ذلك تمنى الحريري الا يشكل عهد فرنجية، في حال وصوله للرئاسة، مدخلا لتصفية حسابات سياسية ضدّ بعض خصومه السياسيين، وشدّد على ان ثلاث شخصيات تعني الحريري خلال عهده ويفترض من فرنجية مراعاة دورها السياسي والوطني وهي الدكتور سمير جعجع والنائب وليد جنبلاط والنائب سامي الجميل. هذا كل ما طلبه الحريري كشرط لتأييده في اللقاء الباريسي الذي جمعهما منتصف الشهر المنصرم.

 

ازاء هذه الوقائع لا يبدو ان النائب سليمان فرنجية في وارد العودة عن ترشيحه، الا اذا نضجت فرص انتخاب العماد ميشال عون، وهذا ما لا يبدو ممكنا حسب التجارب السابقة وما خلصت اليه المواقف اليوم. لكن فرنجية لم يزل على موقفه انه لو ذهب الدكتور جعجع الى تبني عون كمرشح للرئاسة فهو لن يقف عائقا امام وصوله. الاوساط المتابعة لاتصالات فرنجية تشير الى خيبة لديه من طريقة التعاطي مع ترشيحه لا سيما من الحليف، فهو لم يكن ليخطر في باله، هو الذي دعم ولا يزال وصول عون للرئاسة، ان يلاقي هذا التململ من الجنرال حين بدا ان هناك فرصة له للوصول الى الرئاسة.

 

واذا كان الجنرال لا يزال يغلق ابواب البحث في ترشيح فرنجية، فإن حزب الله لن يستسلم لما يمكن ان يوسع الشرخ بين حليفيه. فقد كان امينه العام هو من دعا الى تسوية وطنية تتضمن اتفاقا على سلة متكاملة تحت سقف الطائف وتتضمن تنازلات متبادلة بين شطري الانقسام السياسي. وكانت مبادرة الحريري استجابة لها، وصلت الى حدّ تقديم الحريري هدية الرئاسة الى 8 آذار بشرط تبني فرنجية. حزب الله يدرك قيمة الهدية ويترك للايام المقبلة ان تأتي بما يغير الوقائع العنيدة امامه اليوم... ربما بعد فك الجنرال الحداد في ذكرى اربعين شقيقه.

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنجية غاضب من عون ومن حزب الله فرنجية غاضب من عون ومن حزب الله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon