لماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

لماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً؟

لماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً؟

 السعودية اليوم -

لماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً

علي الأمين

رسم خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما امس خطة الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق، والدخول الاميركي الصريح هذه المرة لا يثير الحساسية العربية السنيّة هذه المرة، كما فعلت حرب تحرير الكويت في العام 1991 ولا احتلال العراق واسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين في العام 2003 ، اللذان اثارا حساسية اسلامية عامة وسنيّة في العمق.

في المشهد الاخير لا حساسية سنيّة من التدخل الاميركي في العراق وسورية، بل تقبل له ان لم يكن مطلبا يمكن تلمسه في غياب اي مشهد احتجاجي على امتداد العالم الاسلامي ضد قيادة الولايات المتحدة الائتلاف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسورية. فحتى بعد تفجير 11 ايلول الذي قام به تنظيم القاعدة، ورغم دموية هذا التنظيم في افغانستان متحالفا مع حركة طالبان ضد فئات اجتماعية وسياسية واسعة في افغانستان، فان ذلك لم يمنع من قيام احتجاجات واسعة في العالم الاسلامي ضد الاحتلال الاميركي لافغانستان. ما الذي تغير اليوم؟

لم يعد خافيا ان قبول المزاج العربي السني بالدور الاميركي، احد اسبابه ان لم يكن الابرز، هو فشل آداء ايران في المنطقة العربية وعدم تورعها في الانخراط بنزاعات في المنطقة سببت شروخا في المجتمعات وحروبا اهلية، جعل من المشروع الاسلامي الايراني في المنطقة من العراق الى سورية ولبنان واليمن اليوم، فاقداً لأي حاضنة سنيّة له، بل ذهب بعيدا في الاعتماد حصراً على الاقلية الشيعية، فيما شكل الاستقتال الايراني في دعم نظام بشار الاسد، ودعم السياسة الفئوية في العراق، سبيلا لنشوء تنظيم داعش وتمدده. واكثر من ذلك بدا ان ايران عاجزة عن الوقوف في وجه داعش في العراق، عاجزة عن طمأنة الاكثرية الشيعية او حتى الكرد والاقليات.

 

الدعوة للتدخل الاميركي في العراق جاءت من رئيس الحكومة نوري المالكي والكتلة السياسية الشيعية اولا، وهي دعوة كشفت ان ايران عاجزة بمفردها ان تضمن الحماية السياسية وامن العراق، والشيعة منهم على وجه الخصوص. في لحظة الاستنجاد بأميركا في العراق ضد تنظيم الدولة الاسلامية، قال اوباما بشكل صريح ان "الشيعة فقدوا فرصة تاريخية في العراق"، في اشارة صريحة الى التحول في السياسة الاميركية التي اعتمدها سلفه جورج بوش عشية دخوله الى العراق، والتي قامت في احد اوجهها على اعادة الاعتبار للشيعة في السلطة العراقية، في مواجهة ارهاب القاعدة التي خرجت من داخل البيئة السنية، واطلقت حربا عالمية مفتوحة ضد اميركا والغرب.

 

اوباما في خطابه امس، بدا مختزنا للتجربة الاميركية في مواجهة الارهاب منذ 11 ايلول، ومستفيدا من الدرس العراقي، ومن فهم اعمق للبيئة الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، اعتبر ان الحرب على الارهاب المتمثل بتنظيم داعش لا يمكن ان تكون ايران طرفا محوريا فيها، انطلاقا من تحليل يعتبر ان احد اسباب نمو وتمدد هذه الظاهرة هو السلوك الايراني في العراق وسورية، لذا ثمة قناعة اميركية عبّر عنها الرئيس الاميركي اكثر من مرة، ان الذي يحدد مصير المنطقة هي المجتمعات السنية، وبالتالي لا يمكن محاربة الارهاب في البيئة السنية بقوى شيعية او غيرها... فالارهاب يقوى اذا وجد له حاضنة سنيّة والاعتدال يعمّ اذا عمّ في البيئة السنية.

 

هذه القناعة هي التي تتحكم اليوم بخطة اوباما في مواجهة ارهاب داعش، اوباما يريد ان يحارب الارهاب داخل السنّة بالاعتدال السني، اذ لا يمكن محاصرة هذا التنظيم وتحجيمه او القضاء عليه عبر مواجهة سنية – شيعية، لذا المعركة اليوم هي بين الخيارات السنية في المنطقة بين خيار داعش وخيار الاعتدال. وكان اوباما ملزما وهو يتبنى هذه الاستراتيجية ان يدرج في خطابه سورية، وان يحسم نهائيا عدم صلاحية نظام بشار الاسد للبقاء. اذ لا مكان في خطة الحرب على داعش لنظام علوي اقلوي بعدما سقط الاسد بمفهوم الدولة والنظام وبقي موجودا بالمعنى الفيزيائي في حيّز امني واجتماعي ضيّق، بل لتأمين شروط نجاح هذه الحرب، كان اوباما ملزما ان يضع الاسد وداعش على نفس السوية اي خارج مستقبل سورية.

الدخول الامني الاميركي الى سورية في هذه الحرب يعني ان الترتيب السياسي للسلطة في العراق سيمتد الى سورية، وهذا ما يفسر قول الرئيس الاميركي قبل ايام، ان الحرب ضد داعش قد تمتد لثلاث سنوات، اي ان لا ضربات اميركية من دون ان تكون هناك معادلة سياسية قادرة على استثمار هذه الضربات. خطاب اوباما طوى نهائيا تلك المقولة التي طالما استخدمها النظام السوري وحلفاؤه لتبرير بقائهم امام واشنطن والمجتمع الدولي، "اما بشار الاسد او الارهاب" المعركة اليوم مختلفة تماما فارهاب داعش يتمثل بمشروع دولة وخلافة في حيّز جغرافي محدد، بينما تنظيم القاعدة اعتمد اسلوب الخلايا السرية والحرب المفتوحة في كل العالم. في الثانية كان يمكن لنظام الاسد وايران ان يقدما خدمات امنية ضد هذه الخلايا، لكن ماذا يستطيع ان يقدم الاسد وايران لواشنطن في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية؟ لا شيء. ان لم يكن المزيد من تمدد ونفوذ هذا التنظيم في بيئة سنية تشعر بأنها مجروحة ومهانة من واشنطن ومن الاسد وايران.

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً لماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon