مبادرة علماء العالم الاسلامي في اسطنبول هل بدأ الحلف التركي  الإيراني
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

"مبادرة علماء العالم الاسلامي" في اسطنبول: هل بدأ الحلف التركي - الإيراني؟

"مبادرة علماء العالم الاسلامي" في اسطنبول: هل بدأ الحلف التركي - الإيراني؟

 السعودية اليوم -

مبادرة علماء العالم الاسلامي في اسطنبول هل بدأ الحلف التركي  الإيراني

علي الأمين

على مدار ثلاثة أيام (17 – 19 تموز) عُقِدَ في مدينة اسطنبول التركية جلسات لمناقشة مشروع "مبادرة علماء العالم الاسلامي إلى تبنّي السلم والاعتدال والحسّ السليم". مبادرة نفّذتها هيئة الشؤون الدينية في تركيا، برعاية ودعم بارزَين من الحكومة التركية.
المدعوون كانوا أكثر من 100 شخصية دينية من حول العالم، يمثّلون نحو 35 دولة إسلامية. والاهتمام الرسمي التركي كان كبيراً. برز ذلك سواء في جهة حجم التحضيرات التنظيمية واللوجستية التي جرى توفيرها للمؤتمرين أو من خلال حجم المشاركة التركية. إذ تحدّث في المؤتمر رئيسا الجمهورية والحكومة عبد الله غل ورجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داوود اوغلو.
العنوان الذي دُعيَ إليه المشاركون هو إطلاق موقف يتبعه عمل من أجل مواجهة التطرّف والارهاب، الذي يقتحم المجال الاسلامي الجغرافي والفكري والسياسي، بحسب ما قال رئيس هيئة الشؤون الدينية التركية محمد غورمز. وهو اعتبر أنّ "مسؤولية كبيرة تقع على عاتق العلماء، في العالم الاسلامي، للتخفيف من حدّة التوتر، لأنّ الدعاة أهملوا التحذير من قتل الإنسان، الذي يعتبره الإسلام قتلا للبشرية جمعاء، والتفتوا عوضا عن ذلك إلى توضيح أحكام قتل النمل".
ربما كان نجم المؤتمر رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، الذي يحرص مناصروه الكثر على وصف خطبه هذه الأيّام بـ"خطب الخليفة". أردوغان السياسي الذي صعد السلم من موّظف صغير في بلدية اسطنبول إلى رئيس حكومة طوال أكثر من 11 سنة. وهي فترة الحكم الأهمّ في تركيا الحديثة لجهة النهضة الاقتصادية والتجارية الاستثنائية التي قادها حزب العدالة والتنمية. وأردوغان يعوّل كثيرا على دور تركيا في المنطقة، هو الذي يختزن ثقافة إسلامية عميقة طرح في كلمة الافتتاح مفهوم "الأخوّة الاسلامية" كعنوان قرآني من خلاله تقوم العلاقات بين المسلمين أنفسهم وبين الدول الاسلامية.
ليس خافيا أنّ هذه الدعوة جاءت في ظل التداعيات التي يشهدها العراق وسورية وغيرهما من دول تعاني من تفتّت المجتمعات إلى عصبيات مذهبية وطغيان هذه العصبيات على ما عداها من صراعات سياسية واجتماعية.
يؤكّد أحد المنظمين أنّ فكرة المؤتمر جاءت في أعقاب تطوّرات شهدها العراق وبعد تمدّد قوى إرهابية فوق جزء كبير من الاراضي العراقية، وما تلا ذلط من ردود فعل زادت من الخطر دون أن تحدّ من آثاره.
يمكن ملاحظة أمور عدة ضمن هذه المبادرة التركية هي التالية:
- هو أوّل مؤتمر تدعو إليه هيئة تركية رسمية على هذا المستوى لجهة طبيعة المدعوين من شخصيات اسلامية دعوية وعلمية من المذاهب الاسلامية المختلفة، لا سيما السنة والشيعة.
- الوفد الايراني كان الوفد الاكبر الى المؤتمر يرأسه مستشار مرشد الثورة الشيخ محمد علي التسخيري.
- الغياب المصري والسعودي كان لافتا عن المؤتمر. فلا حضور أزهريا ولا شخصيات وهّابية.
- كان الحضور العراقي والسوري المعارض واضحا، خصوصا من تلك الشخصيات المعادية لإيران.
- الشيخ يوسف القرضاوي حرص المنظمون على عدم دعوته شخصيا، لكن تمّت دعوة أعضاء من الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين.
- الجانب التركي كان يعمل بذكاء وحرفة لمنع انفراط عقد المؤتمر.
- المواقف السنية العراقية والسورية جاءت عنيفة ضدّ إيران في الكلمات التي ألقاها مندوبوها.
- الجانب الايراني استخدم وسيلة الصمت والتصويب على فلسطين ونصرة غزّة كوسيلة للخروج من دائرة التصويب والاتهام.
- ولأنّ فلسطين هي الداء والدواء كلّ طرف كان يتناول هذا الملف بما يثبّت وجهة نظره، لا في سبيل إنقاذ غزّة مما يصيبها اليوم.
في عدد من الحوارات التي أجريتها والدردشات مع بعض المشاركين ومنظمّي المؤتمر، بدا أنّ ثمّة شيء "يركب" بين إيران وتركيا. "شيء" يحرص الطرفان على تطوير الايجابي فيه، وتحييد السلبي منه.
فهناك الإشادة الايرانية بأردوغان التي لم تتوقّف طوال فترة المؤتمر. وهناك الرعاية التركية للوفد الايراني. وهي كانت كفيلة بنيل صبر الوفد الايراني على منتقديهم واتهامهم المباشر من قبل أحد العلماء السوريين بـ"قتل السوريين".
كما أنّ المؤتمرين خلصوا إلى إعلان "مشروع المبادرة"، وتشكّلت لجنة المبادرة من سبع شخصيات فيها اثنان من المذهب الشيعي من العراق وإيران، والبقية من مذاهب أهل السنّة. واتخذت اللجنة من اسطنبول مقرّا لها بعدما وفّرت الحكومة التركية وسائل عملها. على أن تقوم هذه اللجنة بإعداد خطة اتصالات بأطراف النزاعات، ابتداءً من اليمن وصولا إلى العراق وسورية.
ليس بالضرورة أن تحقّق هذه اللجنة نجاحا في تعميم صوت الاعتدال والعقل في ميدان الصراع، لكن ثمّة دخول تركي جديد إلى المنطقة. قد يكون طموحا، وقد لا يصير واقعا، إلا أنّ الأكيد أنّ تركيا، بحسب مسؤولين أتراك، وبحسب كلام أردوغان نفسه، قرّرت عدم الدخول طرفا في أيّ صراع مذهبي يتطوّر هنا أو هناك. إلى جانب أنّها، بالتأكيد، لن تساند الظلم ولن تقف إلى صفّ النظم المستبدة. لكنّ تركيا، التي انكفأت في المنطقة مع انكفاء مشروع الاخوان المسلمين، ها هي تحاول الدخول إليها مجددا من باب "مواجهة الارهاب والتطرف والاستبداد".
ثمة معادلة جديدة يشكّل التقارب الايراني – التركي عنصرا فاعلا فيها، يقول مسؤل تركي إنّه "سيجد ترجمته الاولى في سورية قبل العراق.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة علماء العالم الاسلامي في اسطنبول هل بدأ الحلف التركي  الإيراني مبادرة علماء العالم الاسلامي في اسطنبول هل بدأ الحلف التركي  الإيراني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon