هكذا طنش الغرب عن دور حزب الله السوري
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

هكذا "طنش" الغرب عن دور حزب الله السوري

هكذا "طنش" الغرب عن دور حزب الله السوري

 السعودية اليوم -

هكذا طنش الغرب عن دور حزب الله السوري

علي الأمين

يتركز الاهتمام الدولي بلبنان في المحافظة على الاستقرار الامني، ولو كان استقرارا نسبياً. فلم يعد يشكل تورط حزب الله بالقتال في سورية محل اهتمام دبلوماسيين غربيين في لبنان. الاسئلة والهواجس الدولية تتركز على فئة محددة هي المجموعات الارهابية السنيّة. وتحديدا على تنظيمي داعش وجبهة النصرة وفروعهما. كما ان المواقف الدولية من الأزمة السورية، لا سيما الاوروبية والاميركية، ما عادت تطالب بانسحاب حزب الله من سورية. وان كان الموقف الدبلوماسي المبدئي لهذه الدول يرفض تدخل حزب الله في سورية ويدعو الى انسحابه. لكن لم تتلق الجهات الرسمية في لبنان اي اشارة تظهر ان الولايات المتحدة الاميركية او الاتحاد الاوروبي يضعان بند تدخل حزب الله في سورية ضمن عناوين لقاءات دبلوماسييهم مع المسؤولين اللبنانيين.

 

الاهتمام الدبلوماسي الغربي في لبنان يتركز اليوم على توفير شروط استمرار الاستقرار القائم، ولو كان ثمن هذا الاستقرار عدم انتخاب رئيس للجمهورية. فالحوارات الداخلية تكتسب اهتماما وتشجيعا غربيين، لاسيما الحوار الجاري بين حزب الله وتيار المستقبل. وتعول الاوساط الدبلوماسية الغربية اليوم على تعزيز دور القوى الامنية والعسكرية اللبنانية، اذ تعتقد ان لبنان يمكن له في هذه المرحلة استثمار التوافقات السياسية على حفظ الامن في دعم وتفعيل الحصانة الامنية وتعزيز قدرات الاجهزة الامنية. علما ان ما يمكن ملاحظته، من خلال احاديث مع دبلوماسيين غربيين متابعين لانجازات هذه الاجهزة الامنية والعسكرية، هو اعجابهم بكفاءاتها وما حققته من انجازات على مستوى كشف شبكات ارهابية والقبض على العديد من المتورطين في اعمال ارهابية.

 

لا تبدي مصادر دبلوماسية غربية ايّ اعتراض على ما يقال عن تنسيق جار بين الجيش اللبناني وحزب الله في الحدود الشرقية. هاجسهم انتقل وتركز هذه الايام عند ضفة داعش اولاً وثانيا وثالثا... ومدى تأثيرها في البيئة اللبنانية وامكانيات تمدده. واقتحام سجن رومية من قبل القوى الأمنية خضع لمتابعة دبلوماسية غربية، ومتابعة نتائجه، باعتبار ان هذه الخطوة تشكل بنظر هذه الجهات اختباراً ولو محدودا لردود الافعال وطبيعتها وبالتالي محاولة كشف قوة هذه الجماعات ونفوذها امنيا واجتماعياً. رغم ان هذه المصادر الدبلوماسية تلفت الى ان من حقّ السجناء في رومية ان يخضعوا لمحاكمة، محذرة من ان ابقاء قضيتهم معلقة يشكل لغما قابلا للتفجير ويجب فكفكته منعا لانفجاره في وقت لاحق.

 

المصادر الدبلوماسية نفسها ليست قلقة من ان يشكل تفجيرا جبل محسن الارهابيين ايذانا بعودة التفجيرات الى لبنان. ومرد هذا الاطمئنان النسبي لديها ناشىء من ان تحليلها لهذه العملية الارهابية رجّح لديها انها عملية محلية. وتظن الجهات الغربية ان اسبابها وظروفها اقرب الى ردة فعل واغلاق لملف تتحمل السلطات اللبنانية مسؤولية تركه مفتوحا بسبب سوء ادارتها لملف تفجيري المسجدين في طرابلس قبل اكثر من عام من الناحيتين الامنية والاجراءات القضائية. ورغم الحديث عن مخططات كشفها الجيش اللبناني لتفجيرات انتحارية، الا ان المصادر الدبلوماسية لاترى انها تحمل بصمات مخطط واسع يتجاوز الحدود المحلية في طرابلس.

 

لا تعلق المصادر الدبلوماسية الغربية في بيروت على التدخل الامني والعسكري لحزب الله في سورية في مواجهة "الجماعات الارهابية" وتحيل السائل الى الموقف الرسمي لحكوماتها الرافض لانخراط حزب الله في القتال داخل الاراضي السورية، لكنها احالة تبدو شكلية. خصوصا ان تفاؤلها بالحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، رغم استبعاد موضوعي سلاح المقاومة وقتال حزب الله في سورية من برنامج الحوار، يشير الى ان مسألة انخراط حزب الله العسكري في سورية ليست قضية اساسية، او لا تتعارض مع السياسات الغربية تجاه سورية ولبنان. ذلك يعكس بحسب المراقبين سياسة غربية ترى ان اوان الحلول في سورية لم يحن، وان سياسة استنزاف القوى المتقاتلة في سورية لا تزال هي الثابت في مقاربة المجتمع الدولي للأزمة السورية. علما ان قدرة النظام السوري على الانتصار ليست واردة وقصارى طموح النظام المحافظة على الاراضي التي يسيطر عليها. فيما الطرف المقابل يمتلك قدرات تتيح له التفوق على النظام في معزل عن مواقف القوى الممثلة له ومواقعها سواء كانت ارهابية او معتدلة، متناغمة او متصارعة.

المستجد في الموقف الاميركي والاوروبي هو السعي الى محاصرة نفوذ داعش ومنع تمددها. من هنا يندرج لبنان ضمن هذه الرؤية الامنية، التي اخذت تعتبر قتال حزب الله في سورية منسجما مع رؤيتها للمشهد السوري.. حتى اليوم.ربما لهذه الاسباب تراجعت الاصوات المطالبة بانسحاب الحزب من سورية، ولم يعد قتاله سببا من اسباب تفاقم الازمات الداخلية. لكن ما هو خطر في هذه النظرة المستجدة هو الذهاب في ترجمة الفكرة التي تشجع على بقاء حزب الله في سورية، من دون ان تعطي حزب الله اي شرعية لبنانية لقتاله.

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هكذا طنش الغرب عن دور حزب الله السوري هكذا طنش الغرب عن دور حزب الله السوري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon