«ذاهب إلى تفاصيل» الاستيطان
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

«ذاهب إلى تفاصيل...» الاستيطان !

«ذاهب إلى تفاصيل...» الاستيطان !

 السعودية اليوم -

«ذاهب إلى تفاصيل» الاستيطان

حسن البطل

شاعرنا ـ الشاعر قال : «ذاهب إلى تفاصيل البلاد» هل أضاف إلى القول الشائع: الشيطان يكمن في التفاصيل؟.
الشاعر قال: «أحب البلاد التي سأحب/ أحبّ النساء اللواتي أحبّ/ لكن غصناً في السرو الملتهب/ يعادل كل خصور النساء/ وكل العواصم»!
شارون أحبّ في شعر درويش حبه للبلاد وارضها، وهناك من يقول: هذه البلاد لمن يحبها أكثر.
لنذهب، إذاً، إلى تفاصيل الاستيطان.. وهل أضيف: فلسطين أو أرض ـ إسرائيل؟
في قرية بتير، جنوب بيت لحم، يتهدد الجدار العازل جنّة ـ أرضية، صارت على قائمة التراث الإنساني عام 2011، وليس بعيداً من بيت لحم يتهدد هذا الجدار ما تبقى من ارض بيت ساحور، وبالذات أرض دير كريمزان، وفي بيت صفافا الجميلة شقُّوا شارعاً استيطانياً عريضاً في وسطها فصار البيت بيتين.
التفاصيل وافية وكثيرة، لكن إذا اعتمدت حروب إسرائيل، خاصة حتى العام 1967 على «عمل ثنائي الدبابة ـ الطائرة» في احتلالها الأرض، فهل نقول إن شيطان الاستيطان يعمل وفق ثنائية قاعدة عسكرية ـ بؤرة استيطانية؟
قدامنا مثالان طازجان من أمثلة عديدة. الأول حين كانت أرض مستوطنة «بيت إيل» معسكراً للجيوش البريطانية فالأردنية فالإسرائيلية، ثم صارت معسكراً ـ مستوطنة هي مقر الحكم العسكري الاحتلالي.. فإلى أن حرّكوا المعسكر خارجها ـ إلى جوارها، لاستيعاب توسيع مستوطنة «بيت إيل».
كان جوار المستوطنة ـ المعسكر بؤرة استيطانية غير قانونية (وفق قانونية محاكمهم).. فأزالوا 33 بيتاً عن البؤرة، وأضافوا مئات البيوت إلى المستوطنة، ونقلوا المعسكر إلى حيث كانت «البؤرة» غير الشرعية، المقامة على أرض فلسطينية خاصة.
هذا الثنائي الوبيل: المعسكر ـ المستوطنة، عمل بطريقة قريبة في مستوطنة ـ مدينة «معاليه أدوميم» لتوسيعها شرقاً نحو مستوطنة «ميشور أدوميم»، وهذه إلى شرقها.. أي إلى خطة قدس موحدة جرّارة تصل مشارف البحر الميت؟
هناك جوار «معاليه أدوميم» (الأصل الخان الأحمر) منطقة تدريبات عسكرية وإطلاق نار، سيجري تقليصها لإقامة امتداد بين «معاليه أدوميم» و»ميشور أدوميم».. والزحف للبحر الميت.
أمثلة لا حصر لها عن هذه الثنائية، خاصة في الأغوار ومنطقة الجفتلك، وأراضي طوباس وطمون، حيث يتذرّعون بـ «مناطق عسكرية مغلقة» و»مناطق تدريبات إطلاق النار لإخلاء الأراضي من أصحابها وسكانها وبيوتها.. وقطعانها أيضاً، ولكن لصالح احتياطي توسيع المستوطنات.
لا تعدم إسرائيل المهووسة بشيطان الاستيطان، ما تضيفه إلى هذه الثنائية: معسكر ـ مستوطنة، فهي تتذرّع بـ «مناطق خضراء» و»محمية طبيعية» وبالذات «اراضي دولة» سواء في توسيع مستوطنات غلاف القدس (نموذج منطقة E1 بين مستوطنات شرقي القدس و»معاليه أدوميم» لعزل القدس الشرقية تماماً عن مناطق السلطة الفلسطينية)... أو حتى قصة اتفاق «واي ريفر» لجعل شرقي بيت لحم ـ الخليل حتى البحر الميت «محمية طبيعية» يُمنع فيها أي بناء فلسطيني.. لكن هذه الذريعة لا تمنع تحويلها إلى مناطق توسع استيطاني. الأمن والاستيطان هما ثنائية التهويد، كما الدبابة ـ الطائرة ثنائية الاحتلال.
أسلوب آخر للاستيطان هو دق أسافين من عشرات المستوطنات والبؤر الصغيرة لفكفكة التواصل السكاني الفلسطيني، أي احتلال رؤوس التلال ثم التمدد إلى سفوحها.
مع ذلك، مساحة المستوطنات المبنية تتراوح بين 1.5% ـ 3% من مساحة الضفة، علماً أن مستوطنات غلاف القدس الشرقية تشغل 1% من مساحة الضفة، وفيها 285 ألف مستوطن، أمّا مستوطنات خارج الغلاف والكتل الاستيطانية ففيها حوالي 70 ألف مستوطن («هآرتس» 8 آذار).
الادعاء بأسباب دينية للتوسع الاستيطاني لا يصمد أمام الوقائع، حيث أن معظم المتدينين اختاروا السكن في مدن جديدة جوار الخط الأخضر، لكن مستوطني غور الأردن معظمهم علمانيون، وفي الإجمال فإنه خلال خمس سنوات ازداد عدد المستوطنين خارج الكتل بحوالي 18 ألفا.
ماذا عن «تهويد القدس»؟ خلال خمس سنوات ازداد عدد المستوطنين 5 آلاف شخص فقط (قسم منهم عرب) ومن ثم فإن عشر سنوات أخرى سيصبح العرب غالبية في القدس بمجملها («هآرتس» 8 آذار ـ شاؤول أرئيلي)!
نظرياً، فإن دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية يفترض أن تخصص ثلث الأموال للاستيطان في النقب وثلثا آخر للاستيطان في الجليل.. والثلث الأخير لاستيطان الضفة، لكن مخططات وزير الإسكان أوري أرئيل جعلت حصة مستوطنات الضفة ثلثي الميزانية!
الاستيطان نصفه «غول» ونصفه الآخر «فزّاعة» ولا يمكن تحقيق غالبية يهودية في أراضي الضفة.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ذاهب إلى تفاصيل» الاستيطان «ذاهب إلى تفاصيل» الاستيطان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon