أشباه الزعماء
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

أشباه الزعماء

أشباه الزعماء

 السعودية اليوم -

أشباه الزعماء

حسن البطل

في المجاز القديم، زمن تكوين ثروة بالعمل العضلي الشاق، كان يقال: أب نحيف يورث ثروته لولده البدين، الذي يبددها .. وهكذا دواليك! الزعامة العربية لا تورّث بالعمل الشاق العضلي، ومن ثمّ فإن الأسد - الأب كان معتدل القامة ورشيقاً؛ والأسد - الابن مديد القامة وأهيف البدن. الرئيسان - الزعيمان القوميان بددا ذخر مكانة سورية الأثيرة في عالمها العربي، والابن بددها فوق ذلك في العالم ولدى شعبه. الفارق بين الأب وابنه، غير غرامهما بالثرثرة في اللقاءات الرسمية مع زائريهما (كان كيسنجر يقول أن من يلتقي الأسد - حافظ تلزمه مثانة قوية) هو أن الاول جعل بلده لاعباً اقليميا؛ والثاني جعلها لعبة اقليمية ودولية. .. والآن، مع محنة سورية، سيقال المثل الشعبي القديم: "من زيتو إقليلو" فالأسد الشاب المزهو بذراعه اللبناني، نصر الله الذي اطلق الصواريخ على "حيفا وما بعد حيفا" زلّ لسانه، وعيّر زملاءه الزعماء العرب، ونعتهم بـ "أشباه الرجال". المحللون العرب يحكون عن "أزمة زعامة" لدى القادة العرب، وأما اسرائيل فتحكي، منذ هذا الربيع العربي.. وقبله بكثير عن أزمة الكيان الدولاني القطراني العربي، فهي دول غير متجانسة: قومياً (اثنيا) ودينياً .. وحتى مذهبياً، أي هي دول مصطنعة صنيعة قوى اجنبية (انظروا الى حال التيارات السطحية في تيار "الربيع العربي" العميق). صحيح، أن اسرائيل تشكلت دولة بُعيد تشكل الكثير من الدول - الاقطار العربية "المصطنعة" لكنها تبدو وقد نجحت في جمع أشتات قومية في جسم ديني لدولة واحدة، ديمقراطية لليهود، ومشاكل المتزمتين الدينيين مع العلمانيين تبدو مضبوطة، الى الآن، قياساً بالتفكك القطري الدولاني العربي. كان العرب، أبّان المدّ القوموي العروبي، يصفون اسرائيل "دولة شذاذ الآفاق" وكان، في المقابل، اصحاب دعوات الكيانية اللبنانية الازلية يزعمون أن لبنان المتآلف دينياً ومذهبياً، هو النموذج والتحدي الديني - الحضاري لـ "دولة شذاذ الآفاق" .. هذا انتهى! في النموذجين العربي القطراني والاسرائيلي نلاحظ ان الجيش (العسكرتاريا) يلعب دوراً مركزياً من حيث "خدمة العلم" .. باستثناء طائفة "توراته عمله" وباستثناء اهم واكبر، وهو أن اسرائيل لا تعرف "الانقلابية" العسكرية، ولا تتوفر فيها احزاب حاكمة لا تتداول السلطة عبر الصندوق، ومن ثم تداول الزعامة السياسية. لاسرائيل ثلاثة أركان : الصهيونية، اليهودية .. واخيراً الاسرائيلية، وفي زمن المد العروبوي الناصري كانت العلاقة بين القومية والقطرانية والدينية أقل تنازعاً بكثير من الوقت الحاضر (الاسلام لا ينفك عن العروبة والصهيونية لا تنفك عن اليهودية). الى زمن طويل، ظلت اسرائيل تنفي عن فلسطين صفة دولة لأنها لم تكن كذلك .. وصفة "شعب" لأن شعبها مجرد عرب، على رغم ان الشعب الفلسطيني هو الأكثر تجانساً دينياً ومذهبياً بين الشعوب والدول القطرانية العربية. الآن تمسك اسرائيل بذريعة الانقسام الجغرافي - السياسي الفلسطيني، الذي تسببت فيه. لا يمكن تماماً القول "رمتني بدائها وانسلت" عن اسرائيل ونظرتها وسياستها ازاء دول تفتيت المحيط العربي، لأن الفارق هائل بين "ديمقراطية لليهود" وانعدام الديمقراطية العربية وسيادة دور "الزعيم" العربي المستبد أو حكم "الرجل القوي" او الطغمة في دول قطرانية ضعيفة. "مش كل رجل بصير زعيم، ومش كل زعيم بصير زعيم علينا" هكذا قالت أمي عن ياسر عرفات، الذي حاول الجمع بين الزعامة والقيادة الديمقراطية والتحرر الوطني. عدا عرفات، هناك زعيمان عربيان يستحقان نعت "الزعيم" هما عبد الناصر والسادات. الاول لأنه استقال بعد الهزيمة، والثاني لأنه حارب وسالم .. وفي الحالتين فاجأ العدو الصديق. هناك طغاة عرب، في العراق وسورية وليبيا مثلا، حاولوا وراثة الزعامة الناصرية لكنهم أجبن من الاعتراف بهزيمة مشاريعهم، اغبياء او حمقى! الآن، مع كشف مخابراتي جديد لـ CIA نعرف أن السادات ضلل حتى الرئيس الاميركي ريتشارد نيكسون، اضافة لتضليله لاسرائيل ومخابراتها .. الحرب خدعة والسلام كذلك. في المقابل، صدام كان بطّاشاً وغبياً، ومثله كان الأسد - الأب، ثم الأسد - الابن، ومن قبل القذافي .. وهناك في مصر ازمة زعامة مع تجربة ديمقراطية جديدة وعكرة، ومشروع استبداد اسلامي لا يبدو انه سينجح. المأساة العربية تتجسد الآن في سورية التي تتفكك شعباً ودولة ونظاماً .. وجيشاً لأن الأسد تأخر في "الدمقرطة" وتأخر في استخدام اسلحته مباشرة .. ومن ثم غيره "أشباه الرجال" استحق النعت "أشباه الزعامة". تبقى ملاحظة: لا صحة للادعاء الاسرائيلي عن أسباب التفتت العربي: القومي والديني والمذهبي، لأن أقوى دولة في العالم هي الولايات المتحدة، وهي مزيج فسيفساء يربطه ملاط الديمقراطية، وقوة المؤسسة الاتحادية، والتقدم العلمي والاقتصادي.. وتخلو من "ازمة زعامة". العالم العربي القديم يتفكك، والجديد يتشكل مع كل الآلام والخيبات. نقلاً عن جريدة "الأيام" الفلسطينية

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشباه الزعماء أشباه الزعماء



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon