أمـا لهـذا «التهـويـش» مـن آخـر
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

أمـا لهـذا «التهـويـش» مـن آخـر!

أمـا لهـذا «التهـويـش» مـن آخـر!

 السعودية اليوم -

أمـا لهـذا «التهـويـش» مـن آخـر

حسن البطل

هل هي أغنية يسارية، وصارت شعار اليسار الإسرائيلي البائر: «القلب ينبض في اليسار». نادراً جداً ينبض القلب في اليمين، لكن ليس نادراً أن يكون المخلوق «يساري اليد».

مصادفة «عسراوية» يشترك فيها: أبو مازن، نتنياهو وأوباما.. لكن، هؤلاء «الأعسرين» يتصافحون باليد اليمنى. لماذا؟

الجواب المباشر: هذا هو البروتوكول، لكن ما هو منشأ المصافحة باليد اليمنى بروتوكولياً؟ لأن الإنسان يستخدم يمناه، غالباً، في حمل السلاح، لو كان يستخدم يسراه في الكتابة، وقطع شطيرة اللحمة بالسكين، وقذف طابة «البيسبول».. الخ!

لو كان أبو مازن فتى في الانتفاضة الجارية، فإنه قد يحمل سكين الطعن بيسراه، لكنه رئيس يراعي أصول البروتوكول في المصافحة باليد اليمنى.

منذ العام 2010 لم يتصافح أبو مازن ونتنياهو، وعندما بادر الأخير الأول بمد يده اليمنى مصافحاً، بادله الأول بالمثل، وكذا تصافح الأعسران أوباما ونتنياهو في اللقطة التذكارية «التاريخية» لافتتاح قمة المناخ في باريس.

العالم ترقّب مصافحة بين بوتين وأردوغان، لكنه حظي وحظينا بمبادرة نتنياهو مصافحة عباس.

حسب ما جاء في الآية 86 من سورة النساء «وإذا حُيِّيتُم بتحيَّة فحيُّوا بأحسن منها أو رُدُّوها..» لكن الفصائل «الجهادية» أوحت أن أبو مازن بادر.. وهوّشت وزعبرت، وأصدر بعضها بيان إدانة وشجب، وساق بيانها مفردات محاذرة «التطبيع» و»استئناف المفاوضات» و»التنسيق الأمني» وكل ما يذمّ هذه السلطة العباسية.

الذي حصل في قمة المناخ بباريس غير ما حصل في تضامن قادة عالميين مع فرنسا، بعد مقتلة صحيفة «شارلي ابدو».

في قمة المناخ وضع البروتوكول الفرنسي، وهو دقيق، عباس ونتنياهو في ذات الصف، ويفصل بينهما رئيس وزراء نيوزيلندا. في لقاء رؤساء تضامنوا مع فرنسا بعد مقتلة «شارلي ابدو» زاحم نتنياهو بكوعيه من الصف الثالث إلى الأول مع الرؤساء!

بعد المصافحة قال نتنياهو: «تصرّفت حسب قواعد البروتوكول.. لكن ليس لديّ أوهام بشأن أبو مازن».

عقد الاثنان لقاءات بروتوكولية مع زعماء آخرين، دون أن يلتقيا، وعندما التقى أوباما ونتنياهو اشتكى الأخير للأول من أن أبو مازن لا يريد اللقاء معه، وهو لا يلتزم وقف التحريض ونشر الأكاذيب».

كل زعيم تحدث ثلاث دقائق في الافتتاح، ومعظم كلمة أبو مازن كانت سياسية ـ انتقادية لإسرائيل، واحتلالها وقمعها.

استغلّ نتنياهو المصافحة للتفاخر بأحاديث دارت بينه وبين قادة عرب، رفض أن يسميهم، والتقاهم في وجبة غداء المؤتمرين.

الانتفاضة جارية، والمفاوضات متوقفة. أميركا نفضت يدها من المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وأبو مازن نفض يده من «مفاوضات عبثية»، ولا يبدو أن الانتفاضة الجارية التي تطنطن لها «الفصائل الجهادية» ووسائل إعلامها ستدفع إلى مفاوضات فلسطينية جدية لإنهاء الانقسام.

تقول إسرائيل السياسية (حكومة نتنياهو وائتلافه) إن السلطة تمارس «التحريض» وتقول إسرائيل الأمنية إن السلطة لم تتوقف عن «التنسيق الأمني»، وإن انتفاضة الشباب محدودة لكن ممتدة، وإن لا علاقة مباشرة لهم بالفصائل الوطنية منها والجهادية؛ وأن الأحداث لا تجري وفق «روزنامة» ما يسمى «القوى الوطنية والإسلامية».

من حق السلطة أن تمارس «التعبئة» لمقاومة شعبية (كما من واجبها إعداد برامج طوارئ لشتاء قارس ومتوقع)، لكنها لا تسيطر على مقاومة شعبية تتسلق من الحجر إلى السكين والدهس، ولا هي مسؤولة عن تسلقها اللاحق إلى انتفاضة نارية، وربما عمليات انتحارية.. ثم اجتياح.

الفصائل الجهادية لا تلتزم حدودها، وهي تقوم بالتحريض على السلطة لأنها لا تنخرط في الانتفاضة، ولأنها كانت تفاوض قبل الانتفاضة، وهي لا تفاوض خلال الانتفاضة.

وماذا، أيضاً، من «تهويش» و»تحريف» و»تحريض» وقت تلزمنا «الوحدة الوطنية»؟. الإنجاز الحقيقي للانتفاضة هو إنهاء الانقسام.

إذا قالوا في إسرائيل إن «حل السلطة» سيوقع سلطة الاحتلال في سلّة مشاكل، فهذا يعني أن السلطة تخدم الاحتلال، فإذا قالوا إن خطر «انهيار السلطة صار ماثلاً» فهذا يعني للفصائل الجهادية أن عدم انهيارها يخدم الاحتلال.

كل ما في الأمر أن إسرائيل تفاضل بين السيئ والأسوأ، والمؤسف أن بعض الفلسطينيين لا يفاضلون بين الحسن والأحسن، أي بين الوحدة الوطنية وانتصار الانتفاضة على مزاعم «إدارة الاحتلال» بدلاً من إنهاء الاحتلال. حل الاحتلال لا حل السلطة ولا انهيارها.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمـا لهـذا «التهـويـش» مـن آخـر أمـا لهـذا «التهـويـش» مـن آخـر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon