أو ينتظرون أن «يشيب الغراب»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

.. أو ينتظرون أن «يشيب الغراب» ؟

.. أو ينتظرون أن «يشيب الغراب» ؟

 السعودية اليوم -

 أو ينتظرون أن «يشيب الغراب»

حسن البطل

هل هذا يشبه، في غير مسرح العبث الأدبي، رائعة الايرلندي صموئيل بيكيت «في انتظار غودو»؟
أوروبا تنتظر تشكيلة حكومة نتنياهو الرابعة، والسلطة الفلسطينية تنتظر أوروبا؛ وأوروبا تنتظر أميركا.. وهذه تنتظر تشكيلة حكومة نتنياهو الرابعة، وإسرائيل ماذا تنتظر؟
كيف سيعيد السيد اوباما تقييم علاقته بحكومة نتنياهو الرابعة، أي كيف سيرفع مظلة الفيتو عن إسرائيل في تصويتات مجلس الأمن حول الدولة الفلسطينية.
هل أضيف: ماذا ينتظر الفلسطينيون من سلطتهم؟ هل تمضي قدماً في جعل «توصيات» المجلس المركزي للمنظمة «قرارات» بخصوص وقف التنسيق الأمني، أو ستبني مبنى «الوحدة الوطنية» بعد أن حفرت الأساس في «تفاهم مخيم الشاطئ» وصبّت أساسات حكومة التوافق الوطني؟
واضح أن الإدارة الأميركية لن تستعجل «إعادة تقييم» سياستها إزاء إسرائيل، قبل أن تفرغ، هي والدول الخمس العظمى، من إنجاز الاتفاق مع إيران على الملف النووي.
إذا تمّ الاتفاق على الملف النووي، واستطاعت إدارة أوباما تمريره على الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون، إمّا بالإقناع وإمّا باستخدام «الفيتو» الرئاسي لإبطال اعتراض الكونغرس.
إبطال اعتراض الكونغرس يتطلب أن يصوّت ثلثا النواب والشيوخ على إبطاله، علماً أن الجمهوريين يحتاجون إلى أصوات بعض الديمقراطيين.
إذن؟ فيتو رئاسي أميركي على الاعتراض، تمهيداً لرفع الفيتو الأميركي عن تصويت مجلس الأمن على الدولة الفلسطينية.
من زمان قالوا: مفاعل بوشهر مقابل إخلاء مستوطنة «يتسهار»، والآن يقولون ما معناه: اتفاق نووي مع إيران يمهّد لتوافق دولي في مجلس الأمن على قرار بخصوص «حل الدولتين».
بمعنى آخر: رفع العقوبات الأميركية عن إيران، يسبق رفع مظلة الفيتو عن إسرائيل، عقاباً لنتنياهو على «تلعثمه» بين خطابي جامعة بار ـ إيلان وإعلانه، قبل التصويت للكنيست الـ 20، أن دولة فلسطينية لن تقوم في ولايته.
تقول الولايات المتحدة، إن «حلّ الدولتين» صار ركناً من أركان سياستها الشرق أوسطية، بل والدولية منذ العام 2002 وبشكل واضح منذ العام 2004، لكن «ملك إسرائيل» الفائز في انتخابات 2015 كان قد عارض اتفاقية أوسلو، ثم ألّف كتابه («مكان تحت الشمس» ـ «مكوم تحات هاشمش») بغية معارضة تامة لفكرة دولة فلسطينية.
لماذا راهنت الإدارة الأميركية على «تطويع» نتنياهو لقبول حل الدولتين؟ ربما عن اعتقاد أن قبوله بالحل غير قبول حكومة عمالية، أو حتى حكومة «كاديما» بها.
علينا أن نتذكر كيف أرغم نتنياهو، بعد «انتفاضة النفق» على التراجع جزئياً عن سياسته الفلسطينية، لكنه بعد أن وافق على «حل وسط» لمشكلة مدينة الخليل (حيبرون1 وحيبرون 2) تراجع عن اتفاق «واي ريفر»، الذي رعاه الرئيس بيل كلينتون، للانسحاب من 13.1% من الضفة، معظمها «محمية طبيعية»، ثم تراجع عن تنفيذ أفكار كيري، ووضع لغماً أمام اتفاق محتمل بعد تسعة شهور تفاوضية.. غير مباشرة!
منذ شهر نيسان العام المنصرم، باشرت السلطة الفلسطينية سياسة مبادرة بالتوجه إلى الشرعية الدولية (الجمعية العامة ومجلس الأمن) خلافاً لمشيئة الولايات المتحدة، أو لإحراجها بالأحرى.
الآن، يقولون إن تلويح أميركا بـ»إعادة النظر» في سياستها إزاء إسرائيل، كانت له سابقة في العام 1975 بعد تعثُّر مفاوضات «العزيز» هنري كيسنجر لإحراز اتفاقية الفصل الثاني في سيناء، لكن الموضوع آنذاك لم يكن له صلة بحل الدولتين، ولا بالملف النووي الإيراني.
جمهوريو الكونغرس الذين يعيقون اتفاقاً مع إيران، ويهددون بإعاقة الإدارة الأميركية عن «إعادة تقييم» سياستها، بل بمعاقبة الأمم المتحدة ذاتها عن طريق وقف المساهمة الأميركية في ميزانيتها البالغة 22% منها. ألم تجرب واشنطن معاقبة «اليونسكو»؟ الغريب في الأمر، أن جمهوريي الكونغرس أكثر موالاة لإسرائيل من اليهودية الأميركية، التي تصوّت لصالح الديمقراطيين بنسبة 80%.
الرئيس اوباما يرى أن سياسة نتنياهو ضد فلسطين، بل ضد «التصويت العربي» للكنيست، تهدّد ديمقراطية الدولة اليهودية، لأنه ينفي حق تقرير المصير للفلسطينيين والحقوق الديمقراطية للشعب الفلسطيني في إسرائيل.
الجميع ينتظر غودو الأميركي. لكن إلى متى؟ هل قبل نهاية الولاية الثانية؟ على الأغلب ينتظرون حتى يشيب الغراب.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 أو ينتظرون أن «يشيب الغراب»  أو ينتظرون أن «يشيب الغراب»



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon