إسرائيل وفلسطين إمّا وإمّا، أو هيك وهيك
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

إسرائيل وفلسطين: "إمّا.. وإمّا، أو "هيك وهيك"!

إسرائيل وفلسطين: "إمّا.. وإمّا، أو "هيك وهيك"!

 السعودية اليوم -

إسرائيل وفلسطين إمّا وإمّا، أو هيك وهيك

حسن البطل

لنذهب، كما يقال، إلى رأس النبع. في الحكاية أن الذئب في رأس النبع يتهم الحمل أسفله: لماذا تعكّر الماء عليّ.. إلى أن يقول: الذئب يحبّ لحم الحمل!
أو لنذهب إلى رأس النبع في غير الحكاية: إسرائيل وفلسطين، حيث عصابات "شارة ثمن" تعكّر الماء على أبرز أدباء إسرائيل، عاموس عوز، كما عصابات "كاهانا حي" و"كاخ" على محرر الموسوعة العبرية، وأبرز مفكري ومفسّري الديانة اليهودية، يشعياهو ليبوفتش (1803ـ1994).
في احتفال عيد ميلاده الـ 75 قبل يومين حذّر عوز من "مجموعات نازية جديدة عبرية"، وكان ليبوفتش سبقه وحذّر هؤلاء: "نازيون جدد عبرانيون" وبلغة مباشرة: "إنكم نازيون يهود"!
كيف التقى أديب صهيوني علماني رفض جائزة إسرائيل، ومن أنصار "بتسيلم" مع فيلسوف يهودي، أو "نبي الغضب".. لا في مجرد وصف "النازية اليهودية" بل في تحذير الأول من أن الاحتلال يقود إلى دولة فصل عنصري، وهذه تقود، إن لم تقم قائمة للحل بدولتين، إلى دولة واحدة عربية "لن أحسد اليهود الذين يعيشون فيها".
***
المشاريع السياسية تذكّرنا بالطبعات اللاحقة، مزيدة ومنقحة، من أمهات الكتب الكلاسيكية أو كتب التراث.
بعد حزيران 1967 صدرت أولى الطبعات العربية عن حل الصراع العربي ـ الإسرائيلي بغير تحرير فلسطين، وكان الملك حسين أكبر المروّجين لها: "على إسرائيل أن تختار إما السلام وإما الأرض".
آخر طبعة للحل يتداولونها إسرائيلياً وعالمياً وأميركيا، وهي: إما الحل بدولتين، وإما دولة واحدة تكون، في النتيجة، دولة فصل عنصري و"أبارتهايد".
عندما قالها الوزير كيري في لجنة العلاقات الخارجية للكونغرس بعد فشله ثارت عليه ثائرة إسرائيل.. فاعتذر، لأنه لم يضع كلماته في مواضعها المناسبة.
لكن، عندما تولى السفير الأميركي اليهودي، طويل الخدمة، في إسرائيل، مارتن انديك وضع الكلمات ذاتها في مواضعها المناسبة.. ثارت عليه ثائرة إسرائيل.. ففكر بالاستقالة!
لاحظوا أنه عندما قال هذا المعنى رئيس الوزراء، ووزير الدفاع السابق، ايهود باراك، في أميركا، قبل هذا الأمر الغريب: ما يقوله يهود عن إسرائيل، في الكنيست وخارجها، محظور أن يقوله عنها أميركيون في الكونغرس وخارجه. مسموح أن يقول مستوطنون لجنودهم: "أنتم نازيون" ومحظور أن يقولها عن المستوطنين أديب علماني صهيوني.
إمّا.. وإمّا. إمّا أرض فلسطين أو دولة فلسطين، وقد قرر الفلسطينيون بينهما أن تكون دولة فلسطين.
إمّا.. وإمّا. إمّا أرض إسرائيل أو دولة إسرائيل، والإسرائيليون لم يقرروا بينهما حتى الآن، لأنهم لم يقرروا كيف تكون دولة يهودية ودولة إسرائيلية ودولة ديمقراطية ودولة جميع رعاياها.
***
ما هو النقيض الفكري والسياسي، لـ "الحلول الخلاّقة؟" لعله "الفوضى الخلاّقة". ما هو النقيض للخيار بين "إمّا.. وإمّا" إمّا الحل بدولتين، وإمّا الحل بدولة واحدة؟ إنه "هيك.. وهيك" كيف؟ "هيك" في أوسلو مشروع حل، وعندما قرأ اليهودي السياسي الأديب هنري كيسنجر إعلان مبادئ أوسلو قال: هذه غلطة رابين.. وهذا سيؤدي إلى دولة فلسطينية.
عندما قرأ ليبوفتش إعلان مبادئ أوسلو، قال: هذه بداية طيبة.. إنها البداية، "ليس لنا مخرج آخر غير إقامة دولة فلسطين".. لكن ما يمكن أن يحدث هو اغتيال رابين.. وقد حدث بعد عام على موت ليبوفتش.
"هيك" صار: لا مستقبل لإسرائيل دون دولة فلسطينية، أو لا مستقبل لدولة فلسطينية بالمفاوضات، ومن ثم: إما حكم ذاتي على بعض الضفة، إما إعادة بعض الضفة للأردن. إما الانسحاب الأحادي من بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة (غزة). إما "الانطواء" الشاروني عن بعض أراضي الضفة المحتلة.
.. وإما ضم الضفة بأسرها إلى إسرائيل، وإعطاء سكانها حقوقاً متدرّجة، قد تنتهي إما بمكانة "عرب إسرائيل" في دولة إسرائيل، وإما بمواطنية كاملة.. أي إمّا الطاعون وإما الكوليرا.
.. أو أن تقرر إسرائيل مصير فلسطين، عن طريق ترسيم حدودها معها من جانب واحد، كما يفكّر بنيامين نتنياهو.
***
إما الأرض وإما السلام؟
إما دولة إسرائيل وإما أرض إسرائيل؟
إما دولة فلسطين وإما أرض فلسطين؟
إما دولتان وإما دولة واحدة.
إما دولة يهودية وإما دولة "كل رعاياها".
إما الانفصال اليهودي عن الاحتلال، وإما استقلال فلسطين.
صحيح أن هذا زمن الحلول التركيبية، وخاصة في المواد الصناعية، وأن الفوضى الخلاّقة قد تؤدي إلى حلول خلاّقة.
المسار الفلسطيني والمصير اليهودي!
المصير اليهودي والمسار الفلسطيني!
الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين يؤدي إلى احتلال اليهودية التوراتية للصهيونية ولدولة إسرائيل.

 

     

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل وفلسطين إمّا وإمّا، أو هيك وهيك إسرائيل وفلسطين إمّا وإمّا، أو هيك وهيك



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon