الاسم  غدعون ليفي
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الاسم : غدعون ليفي

الاسم : غدعون ليفي

 السعودية اليوم -

الاسم  غدعون ليفي

حسن البطل

تشدّني، كصحافي وفلسطيني، كتابات اثنين من الصحافيين الإسرائيليين في صحيفة "هآرتس": غدعون ليفي وعميرة هس. إنهما يغرّدان خارج السرب، أو يَسبحان عكس التيار الغلاّب.
ثالثهما، أوري أفنيري، الأكبر عمراً (تخطى التسعين)، والأعمق ثقافة وتجربة، فقد كان محارباً لتأسيس إسرائيل، ثم محرراً لـ "هعولام هزيه" ونائباً في الكنيست ضمن قائمة عربية ـ يهودية.
الناس الفلسطينيون يذكرون له لقاءً مع عرفات خلال حصار بيروت، وخلال حصاره في المقاطعة.
لماذا أقحمت أفنيري، بينما الموضوع عن ليفي" في عيد ميلاد أفنيري الـ 75 سألني مرعي عبد الرحمن (أبو فارس) كتابة تنويه عنه، ولما فعلت وترجموها له، قال: هي هديّة تلقّيتها في عيد ميلادي.
على العكس من أفنيري، الذي ألمّ بسيرته الذاتية من كتاباته، فلا ألمّ بالسيرة الذاتية للزميلين عميرة هس (معرفة شخصية سطحية) وغدعون ليفي.
في العدد 55 من مجلة "قضايا إسرائيلية" مقابلة مع ليفي أجراها بلال ضاهر. إنه يشترك مع مؤرخ ما بعد ـ الصهيونية إيلان بابيه في الرهان على دول مشتركة أو الانحياز لها.
ما الذي شدّني في سيرته الذاتية؟ إنه ابن لاجئ هاجر لإسرائيل العام 1939، وعاش 60 سنة فيها "ولم يجد مكانه هنا أبداً". ليفي يشعر أنه "ابن لاجئ" لكن "أنا إسرائيلي، وطني إسرائيل".. وولد في تل أبيب.
كأن ليفي وجه العملة الآخر لي؛ ابن لاجئ، ولدت في حيفا قبل إقامة إسرائيل، عشت لاجئاً، عدت بعد أوسلو.. وأشعر أنني بقيت لاجئاً.
المهم نظرته إلينا: الفلسطينيون كشعب. الشعب الفلسطيني كدولة. الفلسطينيون كشركاء متساوين في دولة واحدة.
عن الفلسطينيين شعباً يقول: "أعتقد أن الفلسطينيين هم أكثر الشعوب تسامحاً في التاريخ، ولا أعرف كم عدد الشعوب المتسامحة مثل الشعب الفلسطيني إلاّ أن الشعب الفلسطيني قوي جداً (..) وقياساً بشعوب أخرى في التاريخ، هو شعب منضبط جداً (..) أحياناً أنا أخجل أمام الفلسطينيين".
عن الفلسطينيين ـ دولة: حل الدولتين غير قابل للتنفيذ.. فاتنا القطار (هذا رأي ميرون بنفينستي منذ وقت طويل). يقول: حل الدولتين واقعي أكثر وأسهل للتطبيق.. لكنه غير ممكن. واضح أنني أؤيد هذا الحل، لكن أين يمكن تطبيقه؟ وماذا تبقّى للدولة الفلسطينية.
الحل الآخر، الدولة الواحدة (صوت واحد للناخب الواحد).. مع مساواة مطلقة في دولة ديمقراطية" هذا حلّ خطير جداً، لكن لا أرى إمكانية لتطبيق حل الدولتين". دولة جميع مواطنيها (عزمي بشارة). مسألة يهودية الدولة لا تهمني، المهم قسمة سياسية عادلة في دولتين، أو مشاركة مواطنيّة عادلة ومتساوية في دولة واحدة.
عن حق العودة الفلسطيني؟ نعم.. شرط أن لا تسبب ظلماً جديداً يضطر يهوداً ليعودوا لاجئين. لا يجوز حلّ ظلم بظلم. قسم من اللاجئين الفلسطينيين يعود، والقسم الآخر يريد حياة أفضل حيث يقيم. حق العودة متساو تماماً لليهود وللفلسطينيين، مع محاصصة عودة للدولة المشتركة، أو عودة إلى الدولة الفلسطينية حال قيامها "إسرائيل استوعبت مليون روسي، نصفهم ليسوا يهوداً، ولم يحدث أي شيء".
كيف يرى العنصرية اليهودية المتصاعدة؟ تقريباً جميع الإسرائيليين يؤمنون بفكرة "الشعب المختار"، والأكثر ضحية في التاريخ، والأكثر ذكاءً من الجميع خارج الاقتباس: (يقولون في إسرائيل: العقل اليهودي يجد حلاً لكل مشكلة).. وهذا يقود إلى نزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين، وغطرسة القوة.
***
خلال الحرب الثالثة على غزة، كان ليفي حاداً جداً في نقدها، ما اضطره إلى التحرك بمرافقة حارس شخصي، وعدم التمكن من التجول خارج بيته.. "والآن لا يمكنني أن أسير كل حياتي مع حراسة".
ليفي يرى في الاحتلال الإسرائيلي احتلالاً للفلسطينيين وأيضاً للإسرائيليين.. "مهمتي الصحافية في الأساس ليست الكتابة عن الفلسطينيين، بل الكتابة عن الاحتلال الإسرائيلي للإسرائيليين".
صحيح، أنه لا يفهم العربية، التي تفهمها زميلته عميرة هس، مراسلة "هآرتس" في الأراضي الفلسطينية، والأكثر تفصيلاً عن حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال، علماً أن هس تتعدّى في رأيها الشخصي عن الاحتلال ما تسمح صحيفتها بنشره (حسب ما قال لي صديق مشترك).
في رأيه، أن الصحافة الإسرائيلية "حرة تماماً" في الشأن الإسرائيلي، لكنها "تجارية" ولا تريد المواجهة مع قرائها، الذين يعتقدون أن الفلسطينيين إرهابيون.
وأخيراً، لا يوجد يسار حقيقي يهودي في إسرائيل، ولا حتى "ميرتس" التي صمتت أثناء حرب غزة.. لكن باستثناء "مجموعات صغيرة، حازمة جداً، وموجودة على هامش ـ الهامش في المجتمع الإسرائيلي.
عن رؤيا أخروية لإسرائيل: إسرائيل لن تزال، لكن قد تصبح مكاناً غير جذّاب و"غير لطيف العيش" فيه؟!

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاسم  غدعون ليفي الاسم  غدعون ليفي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon