الباصرة
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

الباصرة

الباصرة

 السعودية اليوم -

الباصرة

حسن البطل

أين تحظى باللقطة ـ الصورة ـ الرونق؟ أظن في صور مجلة "فلسطين الشباب" وإن عابها (أو زادها جمالاً؟) ألاعيب "فوتوشوب" غير فاحشة. العين أداة البصر، الحاسة ـ النعمة، ومنها اشتقوا حكمة البصيرة وحذر التبصر، ومن ثم لخصوا "الكاميرا" بالعدسة، ورمزوا للعين بالباصرة. يراك القط والأفعى والوحش غير ما تراهم أنت شكلاً ولوناً. في الرأس عينان، لكن مع كاميرا تصير لك عين ثالثة. كانت باصرة ـ عين "زرقاء اليمامة" ترى في الأفق ما لا يراه غيرها، والآن ترى عيون مرصد "هابل" وسواه في مدار الأرض ما لم تره عين إنسان قط: كيف كانت صورة الكون، وكيف تتخلّق النجوم والكواكب والمجرّات والثقوب السوداء.. وأحياناً هذه المجاهر (الميكروسكوب) الدقيقة تأخذك إلى تلقيح البويضة بداية جنين، أو تلك الجراثيم متناهية الصغر! أنت ترى ما لم يحلم ابن الهيثم برؤيته، وبالسرعة البطيئة ترى كيف يعانق نيزك هذه الأرض، أو كيف ترسم القنبلة الوخيمة نبتة فطر (فقع) عملاقة تحمل الموت الزؤام. *** دعنا من كل هذا، ولنلق نظرة على الصورة، التي يُقال إنها خير من ألف مقال، وربما أجمل من لوحة رسام بارع. خطوة ـ خطوة سايرت "الصورة" أخبار الصحافة، ثم السينما، وقد تموت الصحافة الورقية لكن الصورة لن تموت، لا كلقطة ولا كشريط، وبدلاً من "الألبومات" جاء عصر "ميكروفيلم" وصعد إلى قدرة مهولة على تخزين الصور: بايت. غيغا بايت. مع هذا، تبقى لألبومات الصور مكانتها، ولها محترفوها، وأيضاً أرشيفها التاريخي أو أرشيفها المعاصر، ولكن خبراً بلا صورة أشبه بطعام بلا ملح، أو حلوى بلا سكر! هناك رواد للصورة الفلسطينية الفوتوغرافية، إن كانوا فلسطينيين أو أجانب. المدن وكيف كانت الأزياء وكيف كانت.. ولكن الطبيعة كانت وتبقى ركناً أساسياً في الصورة. أظنّ أن هاني جوهرية رائد من رواد الصورة الفنية الفلسطينية، فقد وثّق صوراً فنية للفدائيين الأوائل، ثم علّم الشباب في "قسم التصوير والسينما" الفلسطينية.. وأخيراً، مات وهو يمسك كاميرته خلال حرب لبنان الأهلية. لم يجمع أنجح صورة في ألبوم، لكن منى السعودي جمعت ما رأته أجمل صورة. واحد من تلامذته، يوسف القطب، يغدو صباحاً باكراً ليقنص تفاصيل الجمال الخاص الفلسطيني، غير آبه بالصورة الصحافية ذات الحدث السياسي. لا أعرف إن جمع مختاراته في "ألبوم" يجمع "الوجوه" إلى "الطبيعة" إلى الوردة والزهرة. صعد سلّم قنص الحدث الفلسطيني الساخن في بيروت إلى قنص الجماليات. أيضاً، صعد أسامة السلوادي من اللقطة الصحافية إلى الصورة الفنية، وإلى الألبوم الجمالي، وبرع في قنص اللقطة الثابتة كما في قنص خاطف وفني للقطة المتحركة (مثلاً: تفصيل من حركة راقصة) ثم أسس مركز "أبوللو" للتصوير الفني. أظنه عميد المصوّرين الفلسطينيين الفنيين المعاصرين. أقعدته رصاصة طائشة في العمود الفقري وزادت لديه حدة بصر الصقر في قنص الصورة الجمالية ـ الفنية. تطور التصوير الفلسطيني منذ الانتفاضة الأولى، عندما كان المحترفون الأجانب يوزعون الكاميرات على الشباب من مدرسة "صوّب وصوّر" ثم يختارون اللقطة الساخنة أو الجميلة. ربما كان المصور جمال العاروري صاحب أكثر إصدارات "الألبوم". إنه مصور حدث صحافي أولاً وفي البدء خاصة، ثم مصور للجماليات الطبيعية والمشاهد العمرانية، وآخر إصدارات ألبوماته يحمل عنوان "ها العين"، ولعله خامس إصدار له شاملاً: ثقافة. فن. تعليم. صناعة. زراعة.. والإصدارات الخمسة هذه توالت من العام 2008 (توثيق حصار عرفات). هو ينتقي لألبومه ما يريد وأنت تنتقي من ألبومه ما تريد، وما أريد قوله هو: لماذا كل هذا الحشد في إخراج صور الألبوم؟ المناسبة التوثيقية للمناسبة (أو البيع؟) لكن اللقطة الفنية أمر آخر.. والخليط المزدحم بين هذه وتلك هو أبرز عيوب آخر ألبوماته. هناك "غزارة"؟ نعم، وهناك انتقاء؟ نعم، لكن بين هذه وتلك تاهت اللقطة الفنية أو داخت في هذا "الحشد" أو "التحشيد". تبقى ملاحظة قارسة: صدر عن "مؤتمر فلسطين للاستثمار 2008" ألبوم شامل لمناحي الحياة الفلسطينية، والمستهجن هو غياب اسم المصور عن مختارات الألبوم، وهي جميعها للمصور جمال العاروري. حقوق النشر شيء، وحقوق الملكية شيء آخر، ففي الحرب الأهلية اللبنانية نشرت مجلة "فوتو" العالمية لقطة لمصور فلسطيني "مجهول" حاز جائزة، لكن المصور "المعلوم" ضاعت عليه حقوق النشر.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباصرة الباصرة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon