الضربة الثالثة
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الضربة الثالثة

الضربة الثالثة

 السعودية اليوم -

الضربة الثالثة

حسن البطل

لم تعد حديقة "هايدبارك" اللندنية شهيرة، فقط، بركنها الشهير، حيث يقف أياً كان ليتناول بالنقد الجارح والجامح أي شأن، بين زيارة أولى للحديقة، صيف 1994 وثانية شتاء 2014 أضيف لأكبر حدائق لندن معلمان تخليديان.

الأول: ركن حديقة في الحديقة على اسم الأميرة الراحلة ديانا. الثاني هو ما يعنينا، حيث خلّدوا ضحايا تفجيرات لندن في 7 تموز 2005، وراح ضحيتها 56 نفساً بريئة.

التخليد الثاني عبارة عن أعمدة معدنية بلون فضي، وبشكل قاعدة مربع صغير، عليها نقش للساعة 8,45 صباحاً، أي ساعة الذروة لمحطات ميترو الأنفاق، ونفّذها أربعة انتحاريين في القطارات وأحد الباصات.

لم يتغير نظام الميترو الدقيق بالطبع، لكن إجراءات الأمن البريطانية وقوانينه تغيّرت، نحو التشديد والتقييد.

وُصفت عمليات هجوم قاتلة، هذا الشهر، في باريس بأنها تشبه ما جرى في نيويورك 11 أيلول 2001. ومن قبل وُصفت تفجيرات لندن بما جرى في نيويورك.

أميركا تغيّرت بعد ضربة نيويورك، ولندن تغيرت بشكل أقل، وسنرى كيف تتغير فرنسا بعد ضربة ثالثة.

في خطابه أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، أمس، طالب رئيس الحكومة الاشتراكية البرلمان أن يشرّع  قوانين أكثر تشدداً لمراقبة شبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي، وكذلك قوانين تعزز إجراءات الحكومة ضد الإرهاب.

ستجري الانتخابات البرلمانية البريطانية في نيسان هذا العام 2015، فإذا فاز حزب المحافظين، فإن لندن ستشدّد إجراءات الأمن، مع قيود أكبر على الهجرة إلى بريطانيا، أكثر مما لو فاز حزب العمال بقيادة سياسي شاب وغرّ !

لكن في العام 2017 ستقرر بريطانيا خطوات إيجابية أو سلبية لعلاقتها مع الاتحاد الأوروبي، علماً أن عضويتها غير كاملة فيه، لجهة العملة الموحدة (اليورو) وبشكل خاص لجهة فيزا "شينجن" لبعض دول الاتحاد، التي تبيح التنقل الحرّ للسياح والزوار بين دول الشينجن.

المعنى من ذلك، أن البرلمانات الوطنية لدول الاتحاد ستزداد قوة مقابل البرلمان الأوروبي الذي يجمع دوله، وهو محدود الصلاحيات في كل حال.

بين العام 2001 والعام 2014 تلقت ثلاث عواصم غربية رئيسية ضربات إرهابية، لكن في العام 2011 تلقت أوسلو، عاصمة النرويج، ضربة قاسية، عندما فتح مسيحي يميني متطرف، هو أنديس كيرفيك، متنكراً بزي الشرطة، النار العشوائية على مخيم صيفي لشباب حزب العمال الحاكم، وأوقع 76 ضحية.

مثل هذا العمل الفردي القاتل جماعياً يحصل كثيراً في الولايات المتحدة، ولعله حصد بين العامين 2001 و2014 عدداً من الضحايا يفوق عدد قتلى تفجيرات لندن وإسبانيا، وبالتأكيد هجوم مزدوج أخير في فرنسا.

بينما خلّدت لندن ضحايا تفجيرات ميترو الأنفاق والباص، فإن ذوي ضحايا المخيم الصيفي في النرويج رفضوا، مبدئياً، إقامة نصب تذكاري لتخليدهم.

في باريس شوارع لأسماء شخصيات عالمية، وكذا يهودية، وساحة على اسم محمود درويش، وربما تضيف بلدية باريس أسماء جديدة بعد المقتلة الشنعاء في شارلي ايبدو والمتجر اليهودي، أو تقيم نصباً تذكارياً للضحايا في حدائق التويليري الشهيرة، وبعض علماء الفلك اقترحوا إطلاق أسماء الرسامين الضحايا الأربعة على كويكبات تائهة في الفضاء!

المهم، أن هناك تمييزاً تعسفياً بين مجازر ينفذها انتحاريون أصوليون إسلاميون، وأخرى ينفذها آخرون غير إسلاميين، مع أنه في الحالتين يجري فتك وقتل غير تمييزي للضحايا، وأحياناً مجازر تستهدف رعايا أجانب أو مهاجرين، مثلما حصل في النرويج، أو مثلما حصل في مجزرة باروخ غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي 1994، وكانت نقطة تحول.

تسببت مجزرة النرويج في خسارة حزب العمال للحكم، وأثرت في بريطانيا على خسارة حزب العمال للحكم لصالح حزب المحافظين، وقد تسببت في صعود اليمين مرة أخرى إلى الحكم في فرنسا، وهناك من يتوقع ضربة انتحارية في برلين حيث يحكم حزب محافظ بقيادة ميركل.

الضحايا من يهود هذه الدول هم قلة، لكن إسرائيل تستغل هذه العمليات لصالحها، بينما تلقي ظلالاً على العلاقات الإسلامية بدول العالم، وأيضاً تؤثر سلباً على القضية الفلسطينية، بطريقة أو بأخرى.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضربة الثالثة الضربة الثالثة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon