بلا عنوان
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

"بلا عنوان" ؟

"بلا عنوان" ؟

 السعودية اليوم -

بلا عنوان

حسن البطل

.. وكانت العرب تقول: إذا حال الحَوْل، أي إذا تصرّمت السنة، أو انصرم العام، أو ما يقوله التوانسة: السنة أو العام «الفارط».

المهم، داعبتُ زميلي، الذي يعدّ لكم ولنا ملحق «أيام رمضان»: بعد حول أو حولين، سيهلّ هلال رمضان في وقت امتحانات التوجيهي، ثم في أيام الصيام. فهم زميلي ما أرمي إليه. ضحك وقال: أنت خارج الموضوع!

لما كنت طالباً في جامعة دمشق، دهمتنا حرب النكبة (حسب التوقيت الميلادي) ولا أظن أن أحداً عربياً كان «خارج الصدمة»، لأن التداعيات العربية لتلك الحرب جعلت كتّاباً فرنسيين يقولون: حقاً يوجد ما يسمى العالم العربي!

ماذا عن التوقيت الهجري؟ ذكرتني «يوميات» الزميل والمقاتل الفتحاوي يوسف قطب على «الفيسبوك»، أنه في حزيران آخر من العام 1982 تصادفت أيضاً مع شهر رمضان.

يعني: كل ثلاثين حولاً وحولين (سنة أو عاماً)، تدور السنة الهجرية على السنة الميلادية، وفي العام 1973، قال البعض إن تلك الحرب هي «حرب رمضان» والغالبية العربية وصفتها بـ «حرب العبور» أو «حرب اكتوبر» أو «حرب تشرين» في سورية.

غير أن الصعلوك جان جينيه وجد حكمة فلسفية ما من دوران السنة الهجرية على محور السنة الميلادية يطول شرحها.

سنمضي في المصادفات إلى القول إنه بعد حول أو حولين من انقلاب يونيو/ حزيران على انقلاب يناير/ كانون الثاني في مصر، حصلت «معركة رمضان» الثانية والمصغرة في سيناء، وارتدى الرئيس السيسي زي الحرب في زيارة قواته (يمكنكم قراءة خطبته نقلاً عن التلفزيون المصري وعنها وكالات الأنباء) وفيها أن حجم القوات البرية في سيناء وحجم القوات المشاركة، لا يتعدى 1% من قدرة الجيش.

المهم أن مصدراً عسكرياً مصرياً رفيعاً قال إن القيادة مستعدة لتحمل 1000 قتيل من الخسائر البشرية في الجيش قبل أن تستأصل شأفة الإرهاب في سيناء.

يذكرنا هذا بما قاله سلفه السادات، قبل حول أو حولين، من حرب العبور 1973 بأن مصر مستعدة لتقديم مليون جندي خسائر في حرب العبور، وهذه المبالغة ترجمة لقول ناصر: سنعبر فوق أفق مشتعل بالنار.
العرب لا ينسون حرب النكسة، والإسرائيليون لا ينسون حرب «يوم كيبور» والفلسطينيون لا ينسون حرب حزيران/ رمضان في العام 1982 لا أعرف، ولكن أرجّح أن الفلسطينيين والأردنيين، من بين العرب والمسلمين قاطبة، يشاركون في «حرب التوجيهي»، سواء تصادفت أو لا مع رمضان كل 33 حولاً (عاماً أو سنة).

من كل ملاحق الأيام، لم يتبق منها غير ملحق «أيام المونديال» الرياضي، و»أيام رمضان» وأولاد العاملين في مؤسسة الأيام كانوا «ابتدائي» وقت صدور «الأيام» وصاروا «توجيهي» بعد هذه السنوات، ومن ثمّ لا بد من قطعة حلوى، ومن كلمة «مبروك»... لكن التهاني في الصحف وعلى مواقع «الفيسبوك» تقول «ألف ألف مبروك» وألف الألف هو «المليون».

المتقدمون لخوض حرب التوجيهي تعدوا الثمانين ألفاً بنسبة نجاح كذا وكذا في فروع الشهادة هذه، والجامعات تخرّج زهاء 40 ألف أكاديمي كل حول وسنة وعام، منهم أحمد الذي تخرج هذا العام من جامعة بيرزيت، وخلال دراسته وبعد تخرجه يشتغل في المقهى، وباشر الاستعداد لدراسة الماجستير، وربما الدكتوراه بعدها، ربما ليكون أستاذاً في جامعته، وليس عاملاً في المقهى.

المهم، أن الصحافيين والصحف سوف تعطّل يومين فقط من ثلاثة في عيد الفطر، وثلاثة أيام من اربعة في عيد الأضحى.

زميلنا في «الأيام» عبد الناصر النجار، هو رئيس منتخب لنقابة الصحافيين، وأيضاً أستاذ في الجامعة، وذهب إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف ليلقي كلمة عن واقع الصحافة والصحافيين إزاء ممارسات الاحتلال.

متى تستطيع نقابة الصحافيين تعطيل الصحافة ولو يوم عيد الصحافة العالمي، أو يوماً في الأسبوع؟!

تصويب
Laila S. Al Hassan: لقد ذكرت (عمود، أمس، الأحد) أن السيد روحي فتوح شغل منصبي رئيس السلطة والمنظمة، وأظن أن هذا الكلام ليس دقيقاً، لأن السيد أبو مازن تم انتخابه رئيساً للمنظمة من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في ذلك الوقت.

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلا عنوان بلا عنوان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon