ثلاثة فضاءات لـ المثلث الإسلامي
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

ثلاثة فضاءات لـ "المثلث الإسلامي"؟

ثلاثة فضاءات لـ "المثلث الإسلامي"؟

 السعودية اليوم -

ثلاثة فضاءات لـ المثلث الإسلامي

حسن البطل
تمنياتنا للفلسطينية التركية لبنى علمي، ان تنجو من الموت، فهي الجريحة الأخطر في اضطرابات ساحة "تقسيم"، أصيبت كما يصاب الفلسطينيون في فلسطين بقنبلة غاز في رأسها: موسيقية، مترجمة، محبة للجاز، نشيطة في الشبكات الاجتماعية. لن نقارن "ربيع طهران" ٢٠٠٩، بربيع عربي، ولا "ربيع تركي" في ميدان تقسيم، بما جرى في "ميدان التحرير"، هذه ثلاث دول إسلامية - شرق أوسطية هي "ثقّالات" المنطقة، وأيضاً الإسلام الشرق أوسطي بخاصة، وتعداد سكان كل منها يتعدى 70 - 80 مليوناً، وجميعها تخوض امتحان الإسلام والتنمية؛ والإسلام والديمقراطية! قبل "الربيع العربي" كانوا يتحدثون، منذ الثورة الإسلامية - الإيرانية، وعراق صدام حسين، عن "مثلث الأزمات" .. الى ان صار "مثلثاً إسلامياً" لكن له ثلاثة فضاءات مختلفة، وربما يجوز ان نتكلم عن ثلاث ديمقراطيات جاءت بالإسلام الى الحكم. وداعاً لدكتاتورية - علمانية لثلاثة قادة حكموا البلدان الثلاثة: عرش الطاووس في إيران استبدل باكراً بعمامات الملالي، واستبدل شاه مطلق الصلاحيات بآية الله مطلق الصلاحيات الدينية والدنيوية! في مصر كان عبد الناصر، المسلم العلماني، وكان لمصر (ولا يزال) فضاؤها العربي، وحلم تجديد واحياء الامبراطورية العربية، الى ان جاء الإسلاميون لحكم مصر عن طريق الانتخاب بغالبية لا تتعدى الـ ١٪ من المقترعين الفعليين. المصريون، كما نعلم، اكثر شعوب الأرض تديناً، يليهم الإيرانيون، ثم الأميركيون، لكن حكماً إسلامياً، بعد ثورة شعبية تفوق ثورة العام ١٩١٩، دفعت مصر الى نوع من الصدام مع ركنين آخرين من هويتها: العروبة، والفرعونية. في تركيا، يستطيع الحزب الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان الزعم: إننا نحكم بغالبية ٥٨٪ من أصوات المقترعين، لكن لا أحد يزعم أن حزب العدالة والتنمية لم يحقق، خلال عشر سنوات، ما يشبه "معجزة" اقتصادية، جعلت اقتصاد البلاد من الأسرع نمواً في العالم، والأسرع في دول الاتحاد الأوروبي، الذي تطرق تركيا، العلمانية والإسلامية، أبواب عضويته عبثاً. المشكلة أن علمانية مصطفى كمال (أتاتورك = ابو الأتراك) منسوخة عن العلمانية الأوروبية كما رسمتها فرنسا منذ ثورتها على زعم ملوكها انهم "ظل الله على الأرض" .. وأيضاً علمانية الحبيب بورقيبة في تونس، وحتى علمانية ايران الشاهنشاهية الحاكمة بمجد فارس. يريد حزب العدالة والتنمية ان يجعل "علمانية" تركيا السابقة، مثل شيوعية روسيا السابقة، بحث لا يغدو مصطفى كمال بمثابة لينين أو ستالين روسيا الشيوعية، بل رجلاً قائداً كبيراً في مرحلة من مراحل تاريخ البلاد ومسيرتها. كان الجيش ولا يزال، مقوماً رئيسياً أو حاسماً في حياة البلدان الإسلامية الثلاثة. الجيشان التركي والإيراني كانا علمانيين في حقبة الدكتاتورية العلمانية، واما الجيش المصري فبقي منذ تأسيسه حتى محاولة "أخونته" الجارية جيشاً وطنياً هو عماد مصر - الدولة بعد عمادها الثاني: القضاء المستقل! حزب العدالة والتنمية التركي حيّد الجيش، ونظام الملالي أسبغ عليه طابعاً إسلاميا متزمتاً، لكن "الجذوة الفارسية" لا تغيب تماماً، ولا الحنين الى مجد "فارس" القديمة التي غزاها وحطمها الفاتحون العرب السنّة منذ صيحة "قتلتُ كسرى وربّ الكعبة". ايران أمة ذات حضارة زاهرة، وامبراطورية قديمة توسعت في بلاد العرب .. مثل امبراطورية آل عثمان. هناك شيء من حنين حزب العدالة والتنمية الى إحياء "دور" امبراطورية آل عثمان، التي كانت تركية - عربية، وكان اندحارها وانطواؤها الأخير في بلاد الشام (أو "شام شريف" كما يقول الأتراك). يقولون أن المذاهب هي التي تنطق وتوجه سياسات الدول الإسلامية الثلاث، لكن ربما كان التاريخ والجغرافيا هما البوصلة الحقيقية. إيران تسعى لتصدير ثورتها والانتشار، وتسعى الى "ديمقراطية إسلامية" على مسطرة الإسلام الشيعي، والى دولة قوية ونووية، بينما تسعى تركيا الى إجابة السؤال حول التنمية والإسلام، والديمقراطية والإسلام، بينما مصر، كبرى الدول العربية، تتخبط حائرة، ومعها يتخبط العالم العربي. .. وفي وسط هذا المثلث هناك سورية، وثلاث سياسات إزاء أزمتها المصيرية، وهناك فلسطين - إسرائيل، وعدّة أجوبة إسلامية للتعامل معها. نقلاً عن جريدة " الأيام" .
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة فضاءات لـ المثلث الإسلامي ثلاثة فضاءات لـ المثلث الإسلامي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon