ضوء متناوب لمنارة بيرزيت
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

ضوء متناوب لمنارة "بيرزيت"؟

ضوء متناوب لمنارة "بيرزيت"؟

 السعودية اليوم -

ضوء متناوب لمنارة بيرزيت

حسن البطل

فتحَ عمود "أطراف النهار"، يوم الأحد 10 آذار سجالاً بين ثلاثة صحافيين في "الأيام" وثلاثة أكاديميين في جامعة بيرزيت. كاتب العمود عَنْوَنَ مقالته: "بيرزيت لم تعد منارة" وعقّب عليها، اليوم التالي ـ الاثنين، د. حنّا ناصر، رئيس مجلس أمناء الجامعة بمقالة عنوانها: "بيرزيت منارة.. وستبقى منارة". دعم د. إيهاب بسيسو وجهة نظر د. حنا ناصر بمقالة عنوانها "المكانة الاجتماعية".. وثقافة الاحتجاج" يوم الثلاثاء 11 آذار. دعم موقف كاتب عمود "أطراف النهار" الزميل غسان زقطان يوم الاثنين 11 آذار بمقالة عنوانها "فساد الاحتجاج.. ومطاردة القناصل". دعم الزميل مهند عبد الحميد الزميلين حسن البطل وغسان زقطان يوم الثلاثاء 12 آذار بمقالة عنوانها "فتحنا لندن". ما يودّ المحرّر قوله أن فنار "المنارة" على الشاطئ الصخري ضوؤه متناوب (متقطّع) وليس متواصلاً.. ولمنارة جامعة بيرزيت أكثر مما عليها بكل تأكيد في سعيها لإرساء تقاليد أكاديمية. *** .. وهنا تعقيب الصديق أيمن عبد المجيد ـ جامعة بيرزيت (مركز دراسات التنمية ـ باحث ومنسّق وحدة المُسوح) اسمح لي أن أختلف معك لأسباب أعتقد أنك لا تعرفها، ومن المهم وضعك في صورتها: جامعة بيرزيت منارة وستبقى منارة.. وهنا لست بصفتي فقط من أسرة جامعة بيرزيت، وإنما، أيضاً، لأنني ما زلت فلسطينياً. جامعة بيرزيت، منارة لعدة أسباب "سواء لطابعها الأكاديمي" أو لحريتها واستقلاليتها، وجوّها الأكاديمي، والعلاقة بين أجسامها الثلاثة (الإدارة والطلبة والعاملين) العلاقة على الاحترام والاختلاف والحوار. قبل ثلاث سنوات قمنا في "مركز دراسات التنمية ـ جامعة بيرزيت" بدراسة حول انتقال الطلبة من التعليم لسوق العمل. أجريت الدراسة على فوج من الخرّيجين من خمس جامعات فلسطينية، وتفوّق طلبة جامعة بيرزيت على باقي زملائهم في الوصول لسوق العمل، وتفوقهم هذا ارتبط بمهاراتهم وفي أدائهم المتميز. طلبة جامعة بيرزيت قادرون على الاختلاف والنضال لحقوقهم مع إدارة جامعتهم، وحريتهم مكفولة في التعبير ليس فقط ضمن الحرية للعمل النقابي، وإنما لأن نهج جامعة بيرزيت يعطيهم هذا الحق، ولم يُقصِ الطلبة في صرحهم الأكاديمي (بيرزيت) عن ممارسة حقهم الانتخابي في أي فترة زمنية كما حصل في جامعات أخرى. كما يمتاز طلبة جامعة بيرزيت بوعيهم السياسي ونضالهم الوطني.. ولا تلُم عثرات طلبة (ولكلّ حصان كبوة)، مقارنة بكبوات سياسيِّينا الفلسطينيين والذين كمّموا أفواهنا لسنوات.. وهفوة طلبتنا (مع اختلافي الشديد مع ما بدر منهم) ولست هنا لأبرّرها، هي نتاج ثقافتنا السياسية. ويهمّنا ـ عزيزي حسن ـ تمكينهم نحو الصواب في سياق الحوار والتقويم وليس التقزيم. في جامعة بيرزيت كافة المشارب السياسية.. سواء بين صفوف العاملين أو صفوف الإدارة أو في صفوف الطلبة، ولا يؤخذ على أحد توجّهه السياسي أو الفكري أو الأيديولوجي، أو يحرم من أي استحقاق بناء على ذلك، وهذا يا عزيزي حسن أشكّ أن تجده في أي صرح أكاديمي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن هنا تكمن قوة بيرزيت بجانب القضايا سالفة الذكر. كما أن أي خلاف يحصل في أروقة جامعة بيرزيت يحلّ في سياق الحوار والنقاش والجدل بعيداً عن التصلُّب والانفراد والسلطة. وإن كنت لا تعرف، أيضاً، فنقابة العاملين في جامعة بيرزيت هي التي قادت تغيُّرات عدة وحقَّقت إنجازات لحقوق العاملين في الجامعات الأخرى، سواء في تطوير مستوى الكادر التعليمي، وحقوق استحقاقية في مجالات عدة (خلال سنوات 2006-2010). "بيرزيت" منارة وستبقى نقلا عن جريدة الايام

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضوء متناوب لمنارة بيرزيت ضوء متناوب لمنارة بيرزيت



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon