لـيــشْ
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

لـيــشْ ؟!

لـيــشْ ؟!

 السعودية اليوم -

لـيــشْ

حسن البطل
بقلم: عامر بدران تعقيب الشاعر والطبيب عامر بدران على عمود "قائمة العار" (أطراف النهار) ـ السبت 22 حزيران.. شكراً للنابهين الذين انتبهوا إلى أن القائمة جزء من قائمة تواقيع احتجاج على نيّة حكومة "حماس" في حينه سحب وحرق نسخ المرويّات الشعبية الشفهية "قول يا طير" .. وهي أكثر تهذيباً من كتب إسلامية دينية عن "النكاح". *** أنا من ضمن "قائمة العار" الفلسطينية... يا للشرف العظيم. نعم، لقد ورد اسمي بأحرفه التسعة "عامر بدران"، دون ألقاب ولا توصيفات. وهذا منطقيّ تماماً. فالألقاب تُستخدم عادة لرفع الشأن لا لخفضه. فليس من المنطق أن نقول مثلاً: السافل الروائي باولو كويلو. فكلمة الروائي هنا زائدة تماماً ولا تصلح عنصراً في شتيمة. إذن، عليك أولاً أن تجرّد خصمك من صفته لتستطيع شتمه بطريقة مقنعة للمستمع. / الكلام أعلاه ليس من باب الغرور الشخصي أبداً، بل هو من باب الاعتداد الجماعي بزملائي في القائمة. لقد قررت "حماس"، بجرّة قلم، أن ثمة أشخاصا غير مرغوب فيهم في فلسطين، وعليه فلا بد من تشويههم أولاً. ولأن "حماس" والحركات الإسلاموية عموماً، تعرف أن التشويه في مجتمع محافظ لا بد أن يكون "أخلاقياً"، اختارت لقائمتها عنواناً لافتاً فضفاضاً، وسهلاً على أذن المتلقي الجاهل: "قائمة الانحطاط والرذيلة". تحت هذا العنوان وردت أسماء لكتّاب ومفكّرين وأطبّاء ووطنيين حقيقيين أثروا المشهد السياسي والثقافي الفلسطيني على مدار عقود، لا بل من الصعب أن تُذكر فلسطين دون ذكرهم، أمثال محمود درويش وحيدر عبد الشافي وحسن البطل ومحمود شقير وفيصل حوراني وزكريا محمد، وخالد درويش، وصالح مشارقة.. والكثير من الأسماء اللامعة في سماء الفكر والثقافة الفلسطينية. لِمَ هذه الأسماء تحديداً؟ الجواب البديهي لدى "حماس" يبدو بسيطاً ومقنعاً للوهلة الأولى، وبريئاً ربما: هذه الأسماء هي من أجبرت وزير التعليم الأسبق على التراجع عن قراره بمنع كتاب الحكايات الشعبية "قول يا طير"، ذلك الكتاب الذي يحوي ألفاظاً بذيئة برأي "حماس" ووزيرها آنذاك. وقبل أن أضع لكم الجواب الحقيقي أريد أن أسأل "حماس" وقادتها وشيوخها: لماذا لم تمنعوا كتاباً مثل "الوشاح في فوائد النكاح" للإمام جلال الدين السيوطي أحد الجلالين اللذين فسّرا القرآن الكريم التفسير المعروف باسم "تفسير الجلالين"؟ . إذن، الجواب لا علاقة له لا بالكتاب ولا بمنعه ولا بإجبار الوزير على التراجع. خاصة وأن القائمة أضيف لها أسماء لم تشارك في الاحتجاج يومها، وسُحب منها أسماء شاركت. الجواب الحقيقي هو: "حماس" وحركات الإسلام السياسي تعمل جاهدة على تفكيك الهُويّة الوطنيّة الجامعة، واستبدالها بهُويّة إسلامية. هي لا تريد مثقفين مزعجين، ينتجون فكراً يثري عناصر الهُويّة الوطنية، بل تريد أئمة وأتباعا. لا تريد حواراً واختلافاً، بل خُطب مساجد وأدعية يتبعها الناس بـ آمــين. لا تريد "فلسطين" بل تريد إمارة في محيط إسلامي. هل هذا البرنامج من حقها؟ بالتأكيد نعم. لكن الذي ليس من حقها هو الكذب على الناس البسطاء لتمرير هذا البرنامج. وهو إلقاء التهم والتوصيفات جزافاً لتشويه الناس كمقدمة للتخلص منها. وهو الادعاء الكاذب أن هذه الحركات تناضل من أجل وطن مستقل ودولة ذات مؤسسات. وأخيراً، لا بد من كلمة لأولئك "المثقفين"، الذين لا يفعلون شيئاً سوى وصف اكتئابهم وحرمانهم ... دخيل ربكم، فيقوا. فأنتم محسوبون علينا، شئنا أم أبينا. يوم عسّاف قال درويش عن شعبه: "يا ابن أكثر من أب" وأسجّل لمحمد عسّاف هذا الوفاء لـ "آباء" نشيده : الشعب، المخيم، الوكالة و"يابا ويمّا"! كان شاب فلسطيني جميل من مخيم شاتيلا فقد ساقيه خلال الحرب على المخيمات. نقلوا الجرحى إلى قبرص لعلاجهم في الخارج، وعلمت أن الشاب قريب لي لجهة أمي، وابن لاجئ من بلدتي طيرة حيفا. أراني صوراً له يرقص على الديسك مع "مايك جاغر" من فرقة "رولنغ ستونز". الطرب وقت الطرب، والحرب وقت الحرب... والفرح وقت الفرح. لذلك، من فضلكم، بلا تعييب وتأثيم للشعب وشيّابه، وبلا تحريم وتجريم "طلّ سلاحي من جراحي" أو طلّ صوتي من جراح شعبي!  نقلا عن جريدة الايام 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لـيــشْ لـيــشْ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon