من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»!

من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»!

 السعودية اليوم -

من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»

حسن البطل

صراحة، والله أنا مبسوط بسبب يبدو بلا سبب؟ يعني: «أيام الملاعب» وصفحة «رأي الأيام» مثل فرسي رهان في مطالعة القراء للجريدة .. على الإنترنت فقط.

قلت بلا سبب، والواقع هناك سبب، حيث أن فضائيات خليجية خاصة لنقل الألعاب الرياضية صارت اكثر جذباً للناس في المقاهي من فضائيات خليجية سياسية - وتعرفون ماذا ومن أعني!

أحياناً، أشتري جريدتي، فأجدها ناقصة ملحقها الثاني «الأيام 2» وعلى الأرجح، لأن قارئاً يعشق الرياضة يبخل بدفع شيكلين ثمن الجريدة.

ملحق الرياضة ينافس الملحق الثقافي في «الأيام 2» لكنه الأكثر منه انتظاماً، وربما الأكثر قراءة، ويتولاه «سيبة» من ثلاثة زملاء مواظبين، بينما صفحة «الرأي» ملأى بوفرة من الأقلام، ومعظم صفحة «الرأي» يكتبها غير متفرغين، ربما باستثناء صاحب هذا القلم، المتفرغ لعموده بعد تقاعده من الحكومة.

المهم، أن ثلاثة محررين رياضيين لا يقربون صفحة «الرأي» السياسية لكن صاحب هذا العمود «تطفّل» في مونديال 2002، وكتب زاوية «موندياليزم» الرياضية حتى انتهاء المونديال.

في العمود الأول لـ «موندياليزم» راهن رئيس التحرير أن شاغله الطارئ سوف تنقطع أنفاس قلمه من حمل بطيختين .. لكن رهانه فشل. لكنه يواظب على رهانه استمرار «أطراف النهار».

حسناً، واحد من ثلاثة محررين رياضيين مواظبين خاض أول مباراة كروية ودية، أول اوسلو، مع فريق فرنسي كان ضمنه ميشال بلاتيني نفسه على أرض ملعب ترابي - حصوي في أريحا، بل وفاز عليه بروح غير رياضية!

بين أولها وذيولها صار في فلسطين، كثير من الملاعب المعشبة، ولو بعشب صناعي.

يعني؟ نبني الدولة «من تحت الى فوق» كما قال سلام فياض، وآخر ما نبنيه حالياً هو استاد بلدية يطّا، أقصى جنوب الضفة، الذي سيتفوق على ملعب فيصل الحسيني في الرام بمواصفات «الفيفا» وبمدرجات تتسع لـ ١٥ الف متفرج. مدرجاتنا ملأى ومدرجات دول الخليج شبه فارغة.

بذلك، سيكون استاد يطّا، إن استضفنا مباراة دولية، مثل استاد «كامب نو» او استاد «أولد ترافولد» ..الخ.

مع بناء الملاعب صار لدينا جمهور رياضي يملأ المدرجات، وفرق رياضية لا حصر لها تتنافس على بطولة الدوري الوطني، وصحافة رياضية مهنية تواكب هذا.

الحملة الديبلوماسية - السياسية - الفلسطينية لكسر الحاجز الاميركي في مجلس الأمن، ترافقها حملة دبلوماسية رياضية باتجاه «الفيفا» للحد من ممارسات الاحتلال المعيقة لتطور الرياضة الفلسطينية، ومنها عزل رياضة ورياضيي كرة القدم في غزة عن زملائهم في الضفة، ومعيقات لا حصر لها، تستأهل رفع رئيس السلطة «كرتا أحمر» اثناء استقباله رئيس منظمة «غلوبال ووتش» الدولية وهو من جنوب افريقيا، او التصويت في «الفيفا» على معاقبة اسرائيل رياضيا بالعزل، كما يعمل في هذا الاتجاه رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني الجنرال جبريل الرجوب.

بفضل كرة القدم صارت اسبانيا شهيرة بالدوري الاسباني، لأن فرسي الرهان هما برشلونة وريال مدريد، او «الدون» رونالدو و«الساحر» ميسي.

الناس خارج اسبانيا كانت تعرف أن اسبانيا بلاد «رقصة الفلامنكو» ورياضة «مصارعة الثيران» والسياحة ومعظم الناس خارج اسبانيا لا يعرفون ان ملكها هو كارلوس ويظنون أن ملكيها هما برشلونة وريال مدريد.. أو ميسي ورونالدو!

كان الأولاد الصغار في العالم يرتدون تي - شيرت فريق البرازيل الاصفر، وصاروا يرتدون تي - شيرت برشلونة، وخاصة قميص الرقم 10 لميسي، او الرقم 7 لريال مدريد الخاص برونالدو.

الآن، صرنا نرى المباريات صوتاً وصورة في الوقت الحقيقي، وزمان كنا نتتبع المباريات عن طريق الإذاعة، كما عندما لعب فريق سانتوس البرازيلي وبيليه في مصر في  سبعينات القرن المنصرم .. واكتسحه!

شخصياً، أعتبر نفسي مشاهدا نصف مواظب لمباريات الكرة، لكني مواظب على الدوري الإسباني .. انحاز دائما للفريق الأضعف، وبالذات لحارس المرمى .. وخاصة عندما يحاول صد ضربات الجزاء .. إنه يهجم على «الرصاصة» ولا يفرّ منها.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من «كامب نو» إلى «استاد يطّا» من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon