هل تحب رام الله
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

هل تحب رام الله؟

هل تحب رام الله؟

 السعودية اليوم -

هل تحب رام الله

حسن البطل
أنا زبون "مقهى رام الله" وخطر في بالي سؤال سألته لصاحب المقهى "ابو الياس": كيف ينتسب بالاسم ساكن رام الله الى مدينته؟ هناك خليلي ونابلسي ومقدسي .. وحيفاوي ويافاوي ولداوي ..الخ! ضحك أبو الياس وقال: لا أعرف .. ربما ساكن رام الله. ربما يجوز القول: رام اللاوي للتمييز عن ساكن مدينة الرملة "رملاوي". هل الالتباس في نسبة ساكن المدينة اليها يعود الى أن رام الله "اسم مركب؟ حسناً، لماذا يقولون "نيو-يوركي" او "تل - أبيبي". ما رأيكم بالعودة الى الفيلسوف الاغريقي افلاطون وكتابه الشهير "المدينة الفاضلة". هذه "يوتوبيا"، وأما قرية اصطياف ملحقة بالقدس صارت مدينة، ثم هذه المدينة صارت أشبه "بالحاضرة" رغم أن عديد سكانها اقل من القدس، الخليل ونابلس، فهذه مسألة لا تتعلق بكتاب يذم المدينة "رام الله الشقراء" او بكتاب مراسل "لوموند" السابق عن رام الله "السراب" و"الفقاعة". كتب زميلي أكرم مسلم، وهو محرر وقاص جيد على صفحته: "أحب رام الله اكثر، عندما يكثر الذين يكرهونها تحديداً، للأسباب التي تجعلها جديرة بالحب". ما الذي يجمع صاحب مقهى رام الله، ابو الياس، مع اكرم مسلم المقيم في المدينة، ومع كاتب هذه السطور؟ إنه رواد المقهى حيث يسهر ابن المدينة الاصلي، ابو الياس مثلاً، مع مقادسة، الى جانب عائدين الى أرض البلاد، وايضاً مقيمين في المدينة من الخليل ونابلس وطولكرم..الخ! رام الله، إذاً، هي ليست، فقط، عاصمة ادارية للسلطة الفلسطينية، بل عاصمة الفلسطينيين كما باريس عاصمة الفرنسيين، ونيويورك عاصمة الاميركيين.. ولو كانت تل - ابيب عاصمة العلمانيين الاسرائيليين، والقدس المحتلة تتحول عاصمة المتدينين اليهود. صحيح، ان نيويورك ليست العاصمة السياسية لاميركا، لكنها مركز حياة الاميركيين وزوار أميركا، كما رام الله في الاغنية القديمة والواقع الحالي "لوين؟ ع رام الله" صارت مركز حياة الشعب الفلسطيني. الآن، نبني مدينة "روابي" وبعد خمسين عاماً من اكتمالها مدينة، سيصعب على النطق نسبة الساكن فيها الى مدينته، رغم ان اسمها من مقطع صوتي واحد وجميل، كما هو جميل اسم "رام الله" من مقطعين. هذه المدينة التي تنمو "على عجل" كما قال محمود درويش ليست "سراباً" ولا "فقاعة" وان تطورت بعد النكبة بنزوح بعض فلسطينيي الساحل اليها، ثم كبرت وتطورت بعد نكسة حزيران، واخيراً بعد سقوط القدس تحت الاحتلال، ومن ثم، وخصوصاً، عودة العائدين الى البلاد. في عرضه للكتب عن رام الله (أيام الثقافة) الثلاثاء الماضي، نسي سري سفور ان يشير الى كتب اخرى في مديح رام الله، واحدها وضعه المدير الفرنسي السابق لمعهد "غوته" الفرنسي - الالماني في مديح المدينة: ما لا يمكن تصور وجوده في مدينة فلسطينية اخرى يوجد في رام الله. البعض يأخذ على المدينة أنها صارت "كوزموبوليتية" سريعاً، و"عاصمة الاجانب" او "العائدين" او مدينة NGo›s، ولكنها قبل كل هذا وبعده عاصمة الشعب الفلسطيني، وصورة عن مدينة الغد في فلسطين. ربما حذر عزمي بشارة من "ترييف" المدينة ونصب عينيه مدينة رام الله بالذات، لكنه اهمل دور المدن المدنية في "تمدين" قرى البلاد. ليس هناك "أحزمة فقر" تحيط بمدن فلسطين (الضفة) ولا تفاوت كبير بين مبنى سكني في قرى رام الله وآخر في مدينة رام الله (والبيرة وبيتونيا). لماذا أحب رام الله؟ لأنها مدينتي، ولأن المدينة هي عاصمة الفلسطينيين، وانظروا الى غزة كيف كانت وكيف صارت قبل اوسلو وبعد اوسلو. ملاحظة: عنوان المقال ملطوش من عنوان كتاب الفرنسية الباريسية - الوجودية فرانسوا ساغان: "هل تحبين برامز"؟ .. ورام الله هي الوجود الفلسطيني الجديد .. إنها اسم كبير في الأخبار. نقلا عن  جريدة الايام 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تحب رام الله هل تحب رام الله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon