رواتب غزة للحكومة أسباب وللناس حالات
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

رواتب غزة.. للحكومة أسباب وللناس حالات!

رواتب غزة.. للحكومة أسباب وللناس حالات!

 السعودية اليوم -

رواتب غزة للحكومة أسباب وللناس حالات

بقلم : حسن البطل

بحسن نيّة وطويّة، كما يقال، أنشأت حال «ستاتوس» على صفحتي: أما كان على الحكومة حسم 15% من رواتب عموم الموظفين، على قاعدة مأثور القول: «الظلم بالسويّة عدل بالرعيّة».

ما كنتُ أدري أن قارئي الغزي شبه المتابع لعمودي، سامي البيومي، سيوجع قلبي في وصف حالته، وما كنتُ أدري أنه من مرتبات الأمن الوطني.

قبل سنوات، خصصت عموداً أسبوعياً، لأقلام القراء، على مدى مئات المرات.. ثم جفّت أقلامهم، وصبّت في مواقع «الفيسبوك».

أعود إلى تقليد قديم، لأن المواطن البيومي من قرائي، ولأنه من مرتبات الأمن الوطني؛ ولأن وصف حالته جاء مؤسسياً وموجعاً.

كلام سليم، ولكن الفعل فضح النيّة يا حسن.

أنا رتبتي متوقفة من 2006. مفروض أني نقيب على الأقل، لأنني حامل شهادة بالإدارة المالية، ولكن مقتنع بالواقع. أتقاضى راتباً 2700 شيكل، أدفع قرضاً سكنياً يبقى لدي 1300 لمستلزمات الحياة الشهرية لأسرة تتكون من 6 أفراد تحتاج أكثر من 2700.

ولكن المفارقة وين؟ اسمع يا حسن:

أنا، حسب التدرُّج العسكري، أحمل غير شهادة الجامعة رتبتين. الأولى: ملازم بالتدرُّج والاستحقاق الدوري، أما الثانية: فهي مساعد أوّل. عندما استلمت راتبي بالأمس 400 شيكل كان الخصم مجحفاً، ولكن المضحك أنه كان على الرتبة التي لا أتقاضى عليها راتباً، مع أنني، على الأقل، من الذين خاضوا حصار أبو عمار في «المقاطعة»، وعدت إلى غزة قبل الانقلاب بسنة.. «فلحقت الميّة في المطر وتحت المزراب»!

أنا الذي أدفع ثمن الخلاف الفلسطيني الداخلي وأتحمّل، وأنا الذي عاملتني الحكومة بإجحاف، بعد أن خرجت من ثلاث حروب وحصار!

يا حسن: أوقفت الحكومة عني وعن الباقين علاوة القيادة في اليوم العاشر للحرب الثالثة على غزة، وبقيت صامتاً بحجة أنني «لست على رأس عملي»، مع أنني أذكر أن الرئيس طلب مني البقاء، ولي كافة الاستحقاقات أسوة بزملائي في الضفة. أدفع من راتبي وأُلملم أشلاء بيتي يا حسن بعد قصف منزل جاري.

هل تعلم؟ لو أنني خرجت للعلاج في مصر يا حسن ولم أحصل على موافقة من رام الله لأوقفوا راتبي.. وبحجة أنني على رأس عملي، ولا يجوز الخروج إلاّ بإذن رسمي. من الصعب الحصول عليه يا حسن، لأن اتصالك بأوّل شخص، عندما يعلم أنك من القطاع يغلق الهاتف مباشرة.

ما أخشاه يا حسن أن حديث الرسول «الظلم بالسويّة..» ينطبق على غزة فقط، لا يضرُّهم من خالفهم وأصدقائي الشرفاء. قد يخرجون من الفئة الصابرة بأفعال غير محسوبة.. ولكني لي ربي وهو حسبي ومنصفي.. ورُبَّ ضارةٍ نافعة!

إيييه يا حسن لسّا القلب مليان؟!

تقول في ردّك إننا كنّا نتقاضى 1000 شيكل من البريد بعد فوز حماس في الانتخابات. آنذاك كنتُ يا حسن أدفع من المبلغ 500 ايجار منزل مع تأجيل باقي الفواتير. وزوجتي وضعت بنتي الكبرى وليس في جيبي شيكل، ورحت معها مشياً إلى المستشفى، وأقنعتني أن المشي كويس قبل الوضع بثلاث ساعات، فانجبرت أقتنع لأني معيش فعلاً أجار سيارة.. أقول كمان ولاّ بيكفّي يا حسن.

أين سأُصوِّت ؟
في كل عملية انتخابية تجري فعلاً، أو تتأجّل لسبب وأسباب، تقوم لجنة الانتخابات المركزية بتحديث السجل الانتخابي، ليشمل ناخبين أدركوا السن القانونية لممارسة واجبهم/ حقهم الانتخابي، وكذلك نقل أماكن اقتراعهم.

كنتُ في سردا، ثم صرت في بيتونيا، والآن في رام الله - التحتا، وغيّرت مكان اقتراعي تبعاً لذلك وصار في مدرسة ذكور رام الله الثانوية.

صديقي ضمن قائمة من أربع تتنافس على بلدية رام الله. سألته أن يتأكد من تغيير عنوان اقتراعي الجديد، وبعد بحث على الهاتف الذكي لموقع لجنة الانتخابات، فوجئت أن تغيير عنواني لم يتم تحديثه، ونقله من بيتونيا إلى رام الله.

قام بتصوير هُويّتي ذات الرقم (410025738) لمراجعة سجل التحديث، ودار نقاش بين الحضور حول مدى قانونية قوائم التزكية في البلدات والقرى الصغيرة.

أظنُّ أن كفاءة لجنة الانتخابات المركزية في التحديث غير موقع طقس فلسطين، الذي توقف عن تحديث كميات التهطال المطري منذ منخفضي طابور وزكريا في شهر كانون الثاني.

تصرّم عقد كامل من السنوات بين انتخابات بلدية وتاليتها، وأسابيع من تغيير عنواني الانتخابي من بيتونيا إلى رام الله.

7 نيسان
تأسس حزب البعث في 7 من العام 1947. هذا تاريخ. سواء أكان سقوط بغداد والغزو الأميركي حصل في أوائل نيسان مجرد مصادفة تاريخية؛ ثم ضربة الصواريخ الأميركية لمطار سوري في يوم 7 نيسان الجاري مصادفة أخرى، أم لا.

نتذكر أن اعتذار الجنرال كولن باول لأنه، في مجلس الأمن، صدّق ادعاءات أجهزة المخابرات عن أسلحة الدمار الشامل.. والآن، ضربة عسكرية أميركية رداً على معلومات متضاربة حول قصف طائرة سورية لبلدة خان شيخون بقذيفة من غاز السارين.

يُقال إن سورية تخلصت من 99% كانت مخزونها من الغازات السامّة، وبقي لديها طن واحد، استخدمت منه قذيفة واحدة.

كنتُ قد كتبت أن سورية كانت لعبة دولية قبل رئاسة حافظ الأسد، الذي جعلها لاعباً إقليمياً.. وصارت في رئاسة ابنه ملعباً دولياً.

كان على بشار الأسد أن لا يجهض «ربيع دمشق» 2005، لأن سورية تدفع الثمن الأوخم في تداعيات «الربيع العربي» 2011.

قد يكون النظام ورئيسه ظالماً، لكن سورية هي المظلومة.

المصدر : صحيفة الأيام

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواتب غزة للحكومة أسباب وللناس حالات رواتب غزة للحكومة أسباب وللناس حالات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon