فلسطين الضعيفة كعب أخيل إسرائيل القوية
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

فلسطين الضعيفة "كعب أخيل" إسرائيل القوية

فلسطين الضعيفة "كعب أخيل" إسرائيل القوية

 السعودية اليوم -

فلسطين الضعيفة كعب أخيل إسرائيل القوية

بقلم : حسن البطل

عشرات، سوادهم الأعظم من "خريجي بيروت" توافدوا قبل أسبوع الى دار الكرامة، في أم الشرايط لحضور فيلم فرنسي، من توليفة ناجحة بين تسجيلي وروائي.

الفيلم، وشارك في التمثيل سليم ضو، فلسطيني اسرائيلي،  وكان موضع نقاش دور فرنسي في الحرب السرية، او "حرب الظلال" بين فصائل (م ت ف) وجهاز "الموساد" أي بين أجهزة ابو إياد وابو الهول والقوة 17 وجهاز إسرائيلي يبدو أسطورياً.

عندما دلفت الى قاعة الدار التي أسسها عضو ل م "فتح" صخر ابو نزار (صخر حبش) كان على الجدار لوحات رسوم ملونة للشهداء والراحلين من أعضاء اللجنة المركزية.

في حياة صخر، رحمه الله، استعار قصيدة درويش "احد عشر كوكبا" وعلق في مكتبه بعمارة النتشة – رام الله، رسومات بالألوان لـ 11 شهيداً وراحلاً من قادة الحركة، لم يعودوا بعد أوسلو، كما كانوا، فقد انضم اليهم صخر وآخرون.

لكم ان تسألوا أنفسكم، هل ذهب ضحية الحرب السرية من فصيل قائد للثورة عدد يماثل ما ذهب من قياديي "فتح" في حركات التحرر الوطني؟. تعرفون ان لبنان وبيروت بالذات، كانت ولا تزال، وكراً عالمياً للحروب السرية بين مخابرات العالم، لأن الثورة الفلسطينية كانت في لبنان "المظلة الأم" لحركات التحرر العالمية على اختلافها من اليابان حتى نيكاراغوا.

قدر الإمكان، ومع تفاوت في الخبرة وعلاقات "الموساد" وأجهزة الأمن الفلسطينية، فقد تمكن الفلسطينيون من مقارعة "الموساد" في حرب العقول والاغتيالات والتصفيات: جهاز أمن دولة في مقابل اجهزة أمن ثورة.
ناس البلاد، والجيل الجديد، ربما يعرفون عن الحروب الفدائية مع الجيش الإسرائيلي اكثر ما يعرفون عن  "حرب الظلال" التي رافقتها الغارات والاعتداءات، وكانت قمتها اجتياح 1982، حيث قال الوسيط الأميركي فيليب حبيب لقادة لبنانيين اخبروا عرفات ان لدي قرارا دوليا بإخراج قوات (م.ت.ف) من لبنان.

حرب "الموساد" السرية مع أجهزة امن الثورة لم تحسم، ولا الحروب العلنية، نقلوا الحربين السرية والعلنية الى الأردن ولبنان وسورية، ونقلنا الحربين الى إسرائيل، كما لم تفعل أي قوة عسكرية عربية.

هل غيرنا رد على الإنزال والاغتيال بإنزال مضاد وقتال، رداً على عملية فردان كانت عملية دلال المغربي مثلا غير حصري.

رداً على اغتيال ممثلي (م.ت.ف) في عواصم العالم، اجهز الفدائيون في ميناء لارنكا السياحي القبرصي على فلان من قادة الموساد بعد خروج بيروت مثلاً واحداً... اغتالوا ابو جهاد، لكن الفدائيين تمكنوا، في حرب 1982 من قتل اللواء يكوئتيل آدم. مَن دمر دبابة ميركافا 4 غيرنا؟

الحروب السرية والعلنية كانت بالنقاط، وفي محصلتها تحولت السلطة من منظمة كفاح مسلح الى سلطة في ارض البلاد، لكن بعد انتفاضة شعبية كانت نصراً سياسياً، وفشلا عسكريا اسرائيليا، وانتفاضة مسلحة كانت نتيجتها هزيمة فلسطينية لكن سياسياً ودولياً صار "حل الدولتين" هو المشروع الدولي المطروح.

العام المقبل، سيمر نصف قرن على الاحتلال، وتهويد متسارع بعد اوسلو، وسيطرة اليمين الديني ـ القومي ـ الفاشي على مؤسسات دولة اسرائيل و 40 قانونا عنصريا ضد الفلسطينيين في اسرائيل.

منذ العام 2011 ومكانة فلسطين دولة في الامم المتحدة، ثم طيلة 100 يوم بالذات، ستدور حرب سياسية مع اسرائيل، تحت شعار اطلقه ابو مازن في الدورة الحالية للجمعية العامة "ليكن العام 2017 عام دولة فلسطين المستقلة".

بعد أسبوع، ستزورنا واسرائيل محكمة الجنايات الدولية لتعريفنا والإسرائيليين بإجراءاتها ..لكن قبل اسبوع، التقى رئيس السلطة والرئيس الفرنسي في القدس الغربية لنقاش حول عقد المؤتمر الدولي، وتحدث الرئيس اوباما في جنازة بيريس عن "حل الدولتين" كما فعل في خطابه الوداعي امام الجمعية العامة، الجنازة وراءنا والمعركة أمامنا.

المهم، ان العرب سيقدمون الى مجلس الأمن، من جديد، مشروعاً يدين الاستيطان، وسيتحدون "الفيتو" الأميركي المحتمل مرتين وثلاث، ثم سيطلبون اجتماع الجمعية العامة تحت بند "متحدون من اجل السلام".

هذا، ان طرح "اوباما" او لم يطرح في ختام ولايتيه افكاراً جديدة لحل مسائل معقدة، مثل القدس واللاجئين ويهودية اسرائيل. سيحرجنا ويحرج اسرائيل معا.

قال ابو مازن، مؤخراً، في بيت لحم "نحن لن نلغيهم وهم لن يلغونا" وأن لدينا 90 سفارة في دول العالم. هذا اهم من السجال حول مشاركته في جنازة بيريس.

ماذا يعني "متحدون من اجل السلام"؟ في الحرب الكورية 1950 – 1953 نقضت روسيا قرار مجلس الامن بتدخل دولي... لكن أميركا المسيطرة، آنذاك، على غالبية الجمعية العامة، لجأت الى بند "متحدون من اجل السلام" وخاضت جيوشها حرب تقسيم كوريا دولتين.

تذكروا ان الكونغرس نقض فيتو الرئيس الأميركي حول مشروع قانون مساءلة السعودية عن ضربة نيويورك. بالتالي سيكون لقرار الجمعية العامة "متحدون من اجل السلام" أي حل الدولتين تأثير معنوي وسياسي ودبلوماسي كبير.

"نحن لن نلغيهم وهم لن يلغونا" لكن لنتذكر ان دولة فلسطين قد تطلب اعادة النظر في اوراق اعتراف الجمعية العامة بدولة اسرائيل اعترافا مشروطا بحق عودة اللاجئين وكذا بقيام دولتين على ارض فلسطين.

هل ستتخذ "فيفا" الكروية الدولية قراراً ضد مشاركة فرق المستوطنات في دوري كرة القدم بما يهدد عضوية اسرائيل فيها؟

إسرائيل قوية ومنيعة ومزدهرة لكن فلسطين هي "كعب اخيل" لها، لانها ديمقراطية يهودية لـ 80% من سكانها اليهود ودولة تمييز لـ 20% من رعاياها الفلسطينيين ودولة احتلال لـ 2.8 مليون فلسطيني. هذه توليفة غير متماسكة.

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين الضعيفة كعب أخيل إسرائيل القوية فلسطين الضعيفة كعب أخيل إسرائيل القوية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon