يـوم كـردسـتــان
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

يـوم كـردسـتــان

يـوم كـردسـتــان

 السعودية اليوم -

يـوم كـردسـتــان

بقلم : حسن البطل

بكرة، ستقول غالبية مئوية وديمقراطية لشعب كردستان "نعم" للاستفتاء على استقلالها عن عراق اتحادي.

هل تصدقون؟ جاء في آخر استفتاء عراقي على ولاية أخرى للرئيس صدام حسين نتيجة صادمة في تزويرها، أعلنها عزت إبراهيم الدوري، وهي "نعم" لصدام.. وبنسبة 100%.

بينما حكومات الدول، حيث يتوزع الشعب الكردي، تعارض الاستفتاء، كل لأسبابها الداخلية، فإن العروبيين منقسمون بين أقلية تدعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، وغالبية تعارض تقسيم العراق الفدرالي.

أستضيف عماد الأصفر، وهو فلسطيني عراقي يقيم حالياً في رام الله، وهي بعنوان: "أتفهم الأكراد وأتضامن معهم على طريقتي":

* * *

"لطالما أحببت الأكراد، أحببت ارضهم الجبلية ذات المناخ الأكثر اعتدالاً، وأحببت ينابيع المياه الحارة والباردة التي تتدفق من ارضهم، والشلالات التي تنشر البهجة والانتعاش مع رذاذ الماء محمولاً على النسيم العليل.

وأحببت مأكولاتهم وطريقة صنعهم للكباب، متبوعاً بكأس لبن أربيل المميز، أحببت عربيتهم المكسرة، وكيف يقلبون الضاد زاياً فتصير (قزيتنا مثل قزيتهم)، ولطالما أحببت عنايتهم بجمالية الحرف العربي ومهارتهم في تخطيطه.

ولطالما أحببت أزياءهم التراثية الجميلة وطريقة استخدامهم الكوفية كعمامة، وأحزمتهم العريضة ذات الاستخدامات والمآرب الكثيرة، وأحببت دبكتهم الشعبية وطبلهم الكبير والمزمار، ولطالما قدرت حجم إصرارهم على صيانة هذا التراث من لغة وازياء ودبكة، وتضامنت معهم ولا أزال، في إصرارهم على حفظ هذا التراث، والوقوف في مواجهة دول وأنظمة ظلت تضطهدهم باستمرار، وتحرمهم من حق التساوي في المواطنة، وحق التمايز الثقافي الذي يضفي تنوعاً جميلا. وهما حقان أساسيان من حقوق أي أقلية مهما كان عدد أبنائها.

عندما تفشل الدولة في تذويب سكانها في بوتقة المواطَنة، وعندما تفاضل بين مواطنيها على أساس عرقي أو مذهبي او ديني، يصنع المستضعفون دروعهم ويتمترسون خلفها، يحصل ذلك في كل مكان وزمان، حصل مؤخراً في جنوب السودان، وها هو يحصل لغير سبب في قطالونيا الإسبانية وإقليم كيبك الكندي، وكان هناك (رغم الاختلاف الكبير في الظروف والمعطيات والحقائق التاريخية) من يتوقعه للفلسطينيين في إسرائيل. وإذا ما استمرت السياسات الحالية في غير مكان من عالمنا فإن مظالم كثيرة ستنشأ وستتلوها مشاعر انفصالية تتحول إلى حركات.

أنا غاضب لرفع أنصار تيار كردي، أو عدد من الأكراد (لا أعلم حقيقة إن كان العدد كبيراً أم صغيراً) علم إسرائيل، لكن غضبي يرتد عليّ وعلى أمتي، ويصير نوعاً من التفهم، حين أرى جماعات أُخرى ومنها نحن الفلسطينيين نرفع أعلام دول تعادينا وتقتل مواطنيها وتعتدي على شعوب أخرى.

إسرائيل الذكية ماهرة في سبك الصداقات وبناء المصالح والنفاذ عبر الثغرات، ونحن ماهرون في تمكينها من ذلك، ماهرون في صياغة الظروف التي تكفل نجاح المساعي الإسرائيلية، ماهرون في كسب الأعداء وتجاهل الأصدقاء ومغادرة مواقع التضامن وترك ساحاتها لتتحول إلى ملعب يتمختر فيه الإسرائيلي.

مقسّم أنا بين إنسانيتي وتعاطفي مع الأكراد المظلومين في إيران الظالمة وتركيا الفاجرة والقطر السوري المأزوم والعراق المقسوم وبين حبّي للعراق الموحد، وأستذكر بيت شعر غنّاه رياض أحمد لمظفر النواب يقول فيه:

وأمي أرضعتني من فرات حليبها

أن الصلاة على تراب لا يوحد

ليس تكتمل

للأسف يبدو أن تركيا ستجفف الفرات، وأن إيران ستقسم العراق لشيعة وسنّة، ولن يتفق هؤلاء إلا على معاداة الأكراد. لن يجني العرب ولا العراقيون خيراً من وراء إيران أو تركيا، وبالتأكيد لن يجني الأكراد خيراً من وراء إسرائيل. لنا أن نعاتب الأكراد ولنا أن نعارضهم أو نتفهمهم، ولكننا لن نجنيَ خيراً من معاداة الأكراد ونشر خطاب الكراهية تجاههم، أو تجاه الشيعة أو أية مجموعة بشرية أخرى".

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يـوم كـردسـتــان يـوم كـردسـتــان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon