الشام «فوتو كوبي» أو «فوتو شوب»
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

الشام.. «فوتو كوبي» أو «فوتو شوب» !

الشام.. «فوتو كوبي» أو «فوتو شوب» !

 السعودية اليوم -

الشام «فوتو كوبي» أو «فوتو شوب»

بقلم : حسن البطل

..وأخيراً، تذوّق صاحبي شيئين أو ثلاثة من نكهة شامية باقية في ذاكرة اللسان: 
أكواز صبر باردة على لوح ثلج في نواحي شارع ابو رمانة آخر الليل. نكهة بوظة بكداش في سوق الحميدية ظهرا، التي تختلف كثيراً عن نكهة بوظة ركب ـ رام الله؛ وقليلاً عن بوظة بكداش في عمّان.. وثالثاً، ما وصفه بـ «أطيب مازة شامية» مع كأس عرق سوري فاخر!

صاحبي، الفلسطيني السوري ـ المسيحي، الذي غادر الشام في ثمانينيات القرن المنصرم، عاد إليها ضيفاً على زملاء مدرسته، التي كان اسمها «معهد اللاييك» وصار «معهد الحرية» في شارع بغداد بسهولة حصل في الحدود السورية ـ اللبنانية على «فيزا» مقابل 84 دولاراً بصفته يحمل جوازاً أوروبياً، فلم يسأله اللبنانيون عن جوازه الفلسطيني، ولم يسأله السوريون عن وثيقة سفره السورية ـ الفلسطينية القديمة!

في المعلومات التاريخية القديمة، أن المرأة السورية حصلت على حق الترشيح والانتخاب قبل أن تحصل عليها السويسرية، التي دخلت سورية بجوازها السويسري. أما في المعلومات التاريخية الراهنة، فقد حصلت السعودية على رخصة قيادة السيارة.

ماذا عن المرأة السورية، بعد سبع سنوات من الحرب ـ الاحتراب؛ الدمار ـ الخراب؟ في الجامعات السورية، وخاصة جامعات دمشق، صارت نسبة الطالبات الإناث إلى الذكور هي 20% لصالح الإناث! هذا متوقع قليلاً، لأن الإناث يغلبن الذكور في المدارس والجامعات الفلسطينية. لكن نسبة العاملات الإناث في المطاعم والمقاهي، الشامية خصوصاً، تشهد طفرة، سواء كنّ محجّبات أو سافرات. الشباب إمّا إلى الجيش، وإمّا «فراريّه» من خدمة العلم.

في الحضارات القديمة كانت الأولوية هي الدفاع عن المدن ضد الغزاة، منذ كانت المدينة ـ دولة. ألم يقل خليفة عباسي متأخر، إبّان الغزو المغولي: «بغداد تكفيني»، وسبق قال خليفة عباسي متقدم: «اذهبي يا سحابة أَنَّى شئتِ فإن خراجك لي»!

في حرب المدن، خلال الحرب السورية، تحدثوا عن خراب حلب، ثاني مدن سورية، وأولى مدنها الصناعية ـ التجارية، لكن هذا الخراب كان نصيب 20% من حلب سيطرت عليها المعارضة، حتى تم تحريرها.

ماذا عن دمشق الشام؟ حاجز واحد على طريق بيروت ـ دمشق، والطرق الموصلة إلى دمشق عريضة ـ حديثة ـ مضاءة مع إشارات ضوئية، يفتقدها طريق بيروت ـ الحدود السورية؟

حيثما سيطرت المعارضة المسلحة على مدن غير رئيسة، مثل تدمر، حطّمت الآثار القديمة أو نهبت المتاحف، لكن في الشام، وبشكل خاص في المتحف الوطني، حيث رسم دخوله للسوريين 75 ل.س والأجانب 500، وضعوا بعض الآثار القيّمة في حاويات إسمنتية لحمايتها من شظايا القصف.

عاش صديقي حال بيروت وقت الحرب الأهلية، حيث كانت الحياة تدبُّ في قسم، والخراب والموت يعمُّ في قسمٍ آخر، لكن سير الحياة اليومية، وأسواق المدن، والجامعات والمستشفيات، ومعظم المراكز الثقافية، بما فيها «دار الأوبرا» تسير سيرها المعتاد، والشيء الأبرز أن الجامعات الحكومية بخاصة بقيت مجانية، وكذلك الاستطباب والصحة، ومؤسسات الدولة بقيت شغّالة، خلاف المؤسسات الحكومية اللبنانية وقت الحرب الأهلية.

السنوات الصعبة كانت عامي 2014 ـ 2015، والآن فإن الكهرباء في دمشق منتظمة، وكذا إمدادات المياه، لكن الرواتب لم تنقطع عن موظفي الدولة حتى في حلب وإدلب، ومناطق سيطرة المعارضة.

الآن، شعور الناس أن المرحلة الأصعب قد مرّت، لكن الهجرة الداخلية من الأرياف إلى المدن جعلت فنادق الشام ملأى تماماً، وأمّا الهجرة الخارجية فقد طالت حوالي ربع سكان سورية، معظمهم إلى دول الجوار.

ما الذي تغيّر في الشام؟ جبل قاسيون يبقى منطقة مغلقة أمام الزوار، وكذا تم نصب شبك حديدي تحت الجسور على مجرى نهر بردى، لمنع قوات المعارضة من التسلُّل.

بردى لم يعد بردى القديم، فقد جفّت روافده قبل دمشق، وجفّ مجراه في دمشق، وصار أشبه بمجرور مياه آسنة، بسبب زيادة السكان أولاً، وبسبب تعطُّل محطة التنقية شمال المدينة.

كان نهرا طوله 70كم شريان حياة للغوطتين بروافده وفروعه، وكان يصبُّ في بحيرة الهيجانة، في أطراف الغوطة الشرقية.. الآن، يكاد يموت بعد دمشق.

عليك أن تذهب إلى ما بعد الربوة الشهيرة حتى ترى شيئاً من المياه في بردى القديم.

الزملاء القدامى في معهد الحرية ـ اللاييك صاروا في خريف العمر، ولسان حالهم: المهم هو الدولة وليس النظام، بينما حال الكثيرين من العرب خارج سورية هو النظام والحزب ورئيس الدولة.

تبقى مسألة سيطرة المعارضة على مناطق في الغوطة الشرقية، بعد استعادة النظام لمناطق الغوطة الغربية، يعود الأمر، جزئياً، إلى حفارات إيرانية أبقاها مشعل في مخيم اليرموك وبعض المناطق، وأعطاها للمعارضة لحفر الأنفاق. أخيراً، اعتذر أسامة حمدان عن هذا، لكن الحكومة والنظام رفضوا اعتذاره.

يمكن للفلسطينيين السوريين من رعايا السلطة أن يزوروا سورية بجوازات سفر أجنبية، كما يمكن للفلسطينيين في الشتات أن يزوروها بجوازات أجنبية، وأخيراً، قمة المفارقة: بعض الفلسطينيين السوريين في السلطة صاروا يهاجرون إلى أوروبا، مستخدمين وثائق سفر فلسطينية ـ سورية قديمة، أو وثائق مرور صادرة عن حكومة لبنان.

سيلزم سوريةَ عقود لترمِّم نفسها وتقف على قدميها، والمفارقة أن حافظ الأسد كان يقول لعرفات: القرار المستقل الفلسطيني مجرد بدعة، والآن فإن القرار السوري المستقل هو البدعة. سورية كانت لعبة، وجعلها حافظ الأسد لاعباً.. والآن هي لعبة إقليمية ودولية.

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشام «فوتو كوبي» أو «فوتو شوب» الشام «فوتو كوبي» أو «فوتو شوب»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon