حاليات وحوليات «فيسبوكية» في زمن «كورونا»
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

حاليات وحوليات «فيسبوكية» في زمن «كورونا»!

حاليات وحوليات «فيسبوكية» في زمن «كورونا»!

 السعودية اليوم -

حاليات وحوليات «فيسبوكية» في زمن «كورونا»

بقلم - حسن البطل

كما هو متوقع، أثمر الاحتباس المنزلي الكوروني الطويل، ازدهاراً وزخماً في كثافة اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

ثرثرة عابرة لا طائل أو فائدة منها من جهة، وانصراف إلى تشكيل مؤونة تحميل مكتبة مجانية من أمهات الكتب، أو إعادة قراءة ثانية لكتب.. أو كتابة مسلسلة «فيسبوكية».

ما يهمّنا هو اغتنام مثقفين، وأدباء، ومناضلين سياسيين. الاحتباس الطويل، كفرصة كتابة إبداعات خاصة، تتراوح بين الأدب والمذكرات، التوثيق والاستعادات، قد يتم أو لا يتم جمعها بين دفّتي كتاب لاحقاً، هذا إن كانت منتظمة ومتسلسلة بخاصة.

رصد باقة مختارة من هذه الكتابات، منوط بعدد الأصدقاء المشتركين في وسائل التواصل الاجتماعي.

شخصياً عدد أصدقائي لا يتعدّون الـ 410، ومن هؤلاء تابعت وأتابع بالذات، أربعة أقلام لأربعة كتّاب.

سلسلة «بغداديات» لعماد الأصفر، و»الست كورونا» لعادل الأسطة، ومذكرات شخصية عن الانتفاضة الأولى لجمال زقوت، ومتفرقات غير منتظمة للأديب المقدسي إبراهيم جوهر.

عماد وعادل غزيرا الكتابة على «الفيسبوك»، وأما جمال فهذه سلسلته الأولى المنتظمة، وكذا غير المنتظمة لإبراهيم جوهر.

شدّتني، بالذات، «بغداديات» عماد، الممتعة والمفيدة معاً، ممتعة بأسلوبها، ومفيدة جداً بمعلوماتها عن الحياة العراقية.
صحيح أنني أمضيتُ عامين في بغداد، لكن عماد ولد في العراق وعاشه تماماً، ولمّا كتب عن بغداد والعراق والعراقيين، قدم مسحاً شاملاً: المطبخ العراقي، اللهجة العراقية والأغنية العراقية، حانات بغداد، مقاهيها، وشعراء وأدباء العراق.. وحتى دور البغاء، مشبوكة بحياة العراق السياسية العاصفة، وكل هذا في طرائف ونوادر ومفارقات لماحة وعميقة معاً.. ولماذا، مثلاً، احتار محمود درويش في تلبية دعوة صدام حسين للمشاركة في «المربد»، ولماذا شارك، لأن العراق هو الشعر والشعراء؛ ولأن عرفات تمنّى عليه المشاركة.

تدهشني، بشكل خاص، في «بغداديات» عماد الأصفر صفاء وحدة ذاكرته، واستعادته لها كاملة في الأغنية والقصيدة، وإتقانه التام للهجة العراقية المميزة، التي لا يعرفها العرب غير العراقيين، كما يعرفون اللهجة المصرية بالذات.

شخصياً، كفلسطيني سوري، صرف عامين في بغداد وحدها من العراق، صرت أعرف أن نظرية أنطون سعادة عن «بلاد الشام» لا تشمل بلاد الرافدين، ومن 13 عاماً في قبرص أنها ليست نجمة «الهلال الخصيب». لخصت العراق بثلاث كلمات: «جارح، صارخ.. وبارح».

حتى قبل سلسلة «الست كورونا» لأستاذ الأدب العربي في جامعة النجاح، كنتُ أتابع الدكتور، غزير الكتابة والتأليف، عادل الأسطة، كما يتابعني هو.

زادتني كتاباته عن عمله الأكاديمي معرفة بواقع وتطور الحياة الأكاديمية الفلسطينية، لكن في سلسلة «الست كورونا» صرت أعرف أفضل مدينة نابلس، وعادات أهلها ونبض حياتها اليومية، وهذا بلغة سلسة و»صحافية» دون بلاغات لغوية، رغم أنه أستاذ في الأدب

بينما لا أذكر أن لعماد الأصفر كتاباً، وأن بغدادياته وعراقياته تستحق جمعها بين دفتي كتاب، فإن للأستاذ عادل جملة من المؤلفات، سيضاف إليها واحد آخر عن «الست كورونا»، وربما سواه لن يكتب عنها وكيف عاشتها رام الله مثلاً، التي خصّها أجانب وفلسطينيون في كتب عديدة، قبل وبعد حياتها في حقبتها الأوسلوية «مدينة تنمو على عجل» كما قال درويش.

جمال زقوت مثقف سياسي نشيط، وعلى ما لا حصر له من كتب عن مجريات ووقائع الانتفاضة الأولى، فقد أضاف إليها جمال مذكرات شخصية كأحد نشطاء الانتفاضة، مناضليها في «القيادة الموحّدة» ومعتقليها، وعلاقاته كنشيط في «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» مع الأحزاب التقدمية والشخصيات خارج فلسطين، وله ملاحظات على سياسة السلطة الفلسطينية في الحقبة الأوسلوية، خاصة لأنه شغل منصب مدير مكتب رئيس الحكومة سلام فياض.

باستثناء د. عادل الأسطة، وهو كان مقرباً من الجبهة الديمقراطية، أو «نشيطاً خامداً» فيها كما عقّب بذلك على عنوان مقالة لي، فهو الوحيد الذي يكتب مقالة أسبوعية في جريدة «الأيام» أدبية ـ اجتماعية ـ سياسية، علماً أن أربعة أو خمسة من كتّاب «الأيام» صاروا وزراء في حكومات السلطة الفلسطينية.

امتياز الأديب إبراهيم جوهر، في سلسلة متقطّعة من كتابته، أنه مقدسي، وفي كتابته نثرات عن المدينة المقدسة في زمن الـ»كورونا»، وعن لمحات أدبية فلسطينية، شخصية وعامة، وهو وعادل الأسطة يشتكي من التقدم في العمر، ومن اعتلال الصحة الشخصية، وهذا ما لم أجده في كتابات وسلسلات عماد الأصفر، وجمال زقوت الأفتى سناً.

ماذا عني، صاحب «أطراف النهار» طيلة ربع قرن، ومحرر «فلسطين الثورة» في مرحلتيها البيروتية والقبرصية، خاصة أنني أكثرهم «طعناً» في السن أو «مطعوناً» به.

بعد 21 سنة من «العومدة» اليومية، وثلاث سنوات من «العومدة» ثلاث مرات أسبوعياً، بقي عمود «أطراف النهار» منتظم الصدور، كما هي الجريدة، في زمن الـ»كورونا»، باستثناء كثرة الاستعادات من الكتابات القديمة، ومعظمها من اختيار قلم التحرير.

أخيراً، وافق رئيس التحرير على كتابتي عمودين أسبوعياً، بعد أن ضحك لقولي له: بعد عمر    الـ 75 سنة، فإنك تكبر سنة في كل شهر.

لعلّها معطوفة على قول الصوفي: «كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة».

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاليات وحوليات «فيسبوكية» في زمن «كورونا» حاليات وحوليات «فيسبوكية» في زمن «كورونا»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon