1947 لماذا قلنا «لا»
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

1947... لماذا قلنا «لا»؟

1947... لماذا قلنا «لا»؟

 السعودية اليوم -

1947 لماذا قلنا «لا»

بقلم: حسن البطل

أليس لهذا التفويت والتبكيت والتنديم والتأثيم الإسرائيلي للفلسطينيين من آخر؟ وهل أضعنا فرصة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرض بلادنا، عندما قلنا: لا، لمشروع التقسيم الغاشم الدولي للعام 1947.

في الحكاية الأسطورية (امرأتان تنازعتا أمومة طفل) غير ما في الواقع.. منذ هدم المستوطنون اليهود قرية زمارين قبل 120 سنة وأقاموا «مستوطنة زخرون يعقوب»، وإلى هدم الجيش الإسرائيلي لـ»طريق الحرية» في قراوة بني حسّان!

هذا ضرب من الاحتلال الإحلالي - الإبدالي (ولي شرف أول من استخدم مصطلح الإحلال).

الاستيطان اليهودي زمن «الييشوف»، كما زمن «دولة إسرائيل» ينتهج مبدأ القضم والضم والإزاحة».. ومنذ أقاموا تل أبيب جوار عروس المتوسط «يافا» إلى إقامة «نتسريت عيليت» جوار الناصرة.. وقس على هذا من شواهد مادية.

كان لدى الآباء والأجداد ما هو أكثر من «الهواجس» حول الهدف النهائي للمشروع الاستيطاني - الإحلالي اليهودي، ومنذ طبعوا على «التعريفة» و»القرش» و»الجنيه» الحرفين الأولين من «أرض إسرائيل». ألا يقول المتطرفون منهم: اذهبوا لبلاد العرب.. إلى مكة؟ لديكم 22 دولة ..إلخ!

أولاً: خصّ مشروع التقسيم (52% لليهود مقابل 48% للعرب) الدولة اليهودية بمعظم الساحل الفلسطيني وما فيه من مدن شكلت البلديات الأولى لمقومات الكيانية الفلسطينية.

ثانياً: لا يستقيم كون الرعايا الفلسطينيين في الدولة اليهودية يشكلون شبه غالبية، والمستوطنون اليهود في «الدولة العربية» يشكلون الأقلية. هذا مخالف للعقيدة الصهيونية بإقامة «دولة اليهود».

نظرة إلى واقع اللا - تكافؤ الحالي بين الشعبين في إسرائيل، وإلى إصرارهم على اعتراف الفلسطينيين «بدولة يهودية - ديمقراطية» إلا تأكيد على أن المسألة كانت بعيدة عن عناد فلسطيني، مشروع في الواقع، وعن الهواجس والخوف.. وتفويت الفرص!

ثالثاً: إن قالوا، الآن، إن القدس «عاصمة الشعب اليهودي» في أربعة أركان الأرض، فمن الطبيعي أن تتطلّع القيادات الفلسطينية المنهكة بعد هَبّة البراق وثورة 1936، إلى الجوار العربي لإنقاذ فلسطين. الفلسطينيون عرب أكثر مما يهود الييشوف وإسرائيل «يهوداً» حقيقيين. الإنقاذ العربي كان كارثة!
رابعاً: ليس صحيحاً أن قوات «الهاغاناه» وما شاكل من عصابات نظامية مسلحة، ألحقت الهزيمة بسبعة جيوش عربية.. بالكاد تشكل في مجموعها «جيشاً» واحداً مبعثراً، تتناوشه حسابات الزعماء العرب.

خامساً: دولة إسرائيل نتيجة إعداد منهجي طويل سبق قيامها بنصف قرن.. وفي المقابل تحطمت خلاصة وزبدة الشعب الفلسطيني (مثقفون، رجال أعمال، بورجوازية.. الخ) بخصّ الدولة اليهودية بزهوة مدن الساحل.. ومن ثم حتى لو قبل الفلسطينيون المشروع، فإن «أرض الدولة العربية» سوف تذوي أمام دولة فتية يُحرِّكها طموح قديم.. عدا إلحاق أراضي هذه الدولة بشرق الأردن، الذي قد يلحق بمملكة فيصل في سوريا. لم يتحدث المشروع الدولي عن «دولة فلسطينية» وإنما «دولة عربية».
الإسرائيليون الخبثاء جعلوا دستوراً لهم عبارة قالها عميد وزراء الخارجية الإسرائيلية، أبا إيبان، إن الفلسطينيين لا يتركون فرصة دون تفويتها.. في الواقع، عدّل القائل كلامه وأضاف: «هذه، أيضاً، حال إسرائيل».

سادساً: نعرف أن دولة أسرائيل، حتى العام 1967، تجنبت نسبياً إسكان الأراضي التي خص بها مشروع التقسيم «الدولة العربية».. عن تقدير أنه ربما ينتصر العرب في جولة حرب جديدة، إضافة إلى أولوية تعزيز الاستيطان على الساحل.

بعد كامب ديفيد 2000 ضرب إيهود باراك على نغمة «تفويت» الفرص لدى الفلسطينيين، علماً أن عرفات قال: ليشهد التاريخ أنه لم تكن هناك فرصة حقيقية وأضعناها لا مفاوضات حقيقية (إلا عَبر الوسيط الأميركي) ولا خرائط وإنما مجرد «أفكار خام».

تكررت اللازمة التفويتية التنديمية مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت، الذي لم يعرض خطوط اتفاق مبدئي كتابي، ولا خطة جديدة لحدود فلسطين - إسرائيل. مع ذلك يشهد الرئيس بوش الثاني أن عباس قبل الأفكار العامة لأفكار أولمرت (صرح عباس بذلك، أمس، أمام الرئيس الألماني).

في مشروع قانون «الاستفتاء الشعبي» الذي أقرّه الكنيست (وقد لا يصمد أمام المحكمة العليا) جاء أن التبادلات الأرضية بين الدولتين، خارج القدس، تتطلب استفتاء الشعب الإسرائيلي.. والأخرى أن تتطلب استفتاء الشعب الفلسطيني! كان شارون يطلب «سبعة أيام هدوء» لبدء المفاوضات، ومنحنا إسرائيل سنوات من الهدوء.

فلماذا أمن إسرائيل قبل ترسيم الحدود؟ ولماذا الإصرار على تمادي الاستيطان في الضفة؟
كلا، لم تكن هناك «مساومة» العام 1948، والمساومة الإسرائيلية العام 2010 مرفوضة.

 

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

1947 لماذا قلنا «لا» 1947 لماذا قلنا «لا»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon