«يمامة» عرجاء وعصاتها قصيرة
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

«يمامة» عرجاء وعصاتها قصيرة!

«يمامة» عرجاء وعصاتها قصيرة!

 السعودية اليوم -

«يمامة» عرجاء وعصاتها قصيرة

بقلم _حسن البطل

متذمراً، كان حافظ الأسد يتساءل: هل في وجه سورية وحدها يُرفع شعار: «القرار الفلسطيني المستقل»؟ الذي وصفه بـ «البدعة». هذا في زمن كانت فيه سورية تحيق بلبنان والوجود الفلسطيني فيه كما الإسوارة في المعصم.

سورية الدولة ركيزة «بلاد الشام»، وعندما قال «البعث» السوري إن فلسطين هي سورية الجنوبية، ردّ عرفات مداعباً: كما أن سورية هي فلسطين الشماليةّ، ما أثار حنق الأسد الكبير!

حسناً، من زمن الأسد الكبير إلى زمن الأسد الشبل، تحولت سورية العريقة من لاعب إقليمي إلى لعبة دولية، وإن بقيت في الشعار ركيزة «محور الممانعة»، والتي كانت تحتل لبنان، صارت، إلى الجولان المحتل متعددة الاحتلالات: روسية، إيرانية، تركية.. وحتى أميركية.

روسيا هي الزاوية القائمة في مثلث الحل السياسي السوري، إلى جانب إيران وتركية دون حضور الأسد الشاب، وهي زاوية في مثلث متساوي الأضلاع في الحل الأمني، إذ يعقد في إسرائيل مع منتدى المنامة، لقاء قادة المخابرات الروسية، الأميركية والإسرائيلية.

القرار المستقل الفلسطيني الذي رُفع في وجه سورية، صار سياسة فلسطينية مستقلة، مع أن إسرائيل تحيق أمنياً بفلسطين السلطوية مثل الإسوارة في المعصم.

ها أن محور الممانعة يحيّي صمود محور المقاومة السياسية الفلسطينية لـ «صفقة القرن» ومنتدى اليمامة، رغم أن دول الجوار العربي لفلسطين السلطوية ستحضر ـ ولو على مستوى مخفوض ـ ورشة انطلاق الشق الاقتصادي. سورية لن تحضر لأنها غير مدعوة، ولبنان مدعو ولن يحضر لأسباب خاصة، أبرزها معارضته لتوطين اللاجئين الفلسطينيين.
هل حقاً الاعتراض على شق سياسي مؤجل في «الصفقة» في حين أنه بدأ باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالانسحاب الأميركي من «حل الدولتين» وهو في الحقيقة مسمّى سياسي ـ دبلوماسي لـ «الدولة الفلسطينية المستقلة».

كما نعرف، للدول شروط تعريف، منها الحدود المعترف بها، وكذا دستور دائم. إسرائيل لا تحدّد لها حدوداً، بينما تحدّد فلسطين السلطوية حدوداً لها، على أساس حدود خطوط 4 حزيران 1967.

إلى هذا، لإسرائيل وثيقة إعلان الاستقلال، وملحق بها جملة متتابعة من قوانين أساس، آخرها: «إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي»، في حين أقرّ المجلس التشريعي الفلسطيني الأول المنتخب، دستوراً مؤقتاً لدولة فلسطين، والشرعية الدولية تعترف بها وحدودها ودستورها المؤقت، ولا تعترف بحدود إسرائيل الاحتلالية التي بطّلت تميز، أخيراً، بين حدود الأمن وحدود السيادة.
لا تعترف دولة إسرائيل لا بدولة فلسطين المعلنة، ولا بحق تقرير المصير الفلسطيني، ولو أن الولد كوشنير لوّح بهذا الحق، لكن ادعى بأن الفلسطينيين وسلطتهم ليسوا جديرين به وقادرين عليه في الوقت الحاضر.
أليس موقف الممانعة والمقاومة السياسية للصفقة دليل جدارة بالقرار المستقل الذي صار سياسة مستقلة، في وجه قرار وسياسة الصفقة؟

عندما رفع عرفات شعار القرار المستقل في لبنان، ادعى الوسيط فيليب حبيب أن إخراج قوات المنظمة من لبنان هو قرار دولي. قال عرفات: لو كانت بيروت مدينة فلسطينية لما خرجت منها.

الآن، السلطة على أرضها، وتستطيع سياستها الوطنية أن ترفض إعطاء شهادة زور لدخول «الصفقة» بشقيها الاقتصادي والسياسي. في إضرابات أسرى فلسطين، يُرفع الشعار: «الجوع ولا الركوع» وفي وجه أميركا وإسرائيل ترفع السلطة شعاراً هو «الجوع ولا الخضوع»!

في أول حقبة السلطة رفع عرفات لبناء الدولة شعار «روتشيلدات فلسطين» وشعار «مشروع مارشال»، وعشية منتدى المنامة، وافق وزراء مالية دول العرب على إنفاذ قرار القمم بشبكة أمان اقتصادية بقيمة 100 مليون دولار شهرياً لتعويم السلطة من خطر الانهيار المالي.

السؤال: إن تلكّأ العرب بهذا المبلغ اليسير، فكيف عليهم دفع عشرات المليارات لتسليك الشق الاقتصادي من الصفقة؟

أميركا هي من موّل مشروع مارشال الأوروبي، وتريد من العرب تمويل ما يماثله في «الصفقة»، لكن الأول كان لإعادة بناء دول معترف بحدودها، بعد تعديلات طفيفة في الحرب، بينما لا يعترف مشروع فريق كوشنير بحدود دولة فلسطين، ولكن يعترف بحق إسرائيل في ترسيم حدودها!

يُقال إن بعض دول العرب تخلّت، عملياً، عن اعتبار فلسطين قضية مركزية لها، وإن لم تجرؤ بعد على قول هذا رسمياً، لكن مشروع «الصفقة» بدلالة توزيع الأموال، يعترف عملياً بأن الشرق الأوسط الجديد يبدأ بالعقدة الفلسطينية وحلحلتها بترويض عقدة الرفض السلطوي والشعبي، وليس بجلب بعض «الطراطير» والإمّعات من الفلسطينيين.

الوضع صعب، وسيغدو أصعب حتى خريف هذا العام.

نعوت ومفردات اللغة!
قرأت في ذيل مقالة أدبية ـ نقدية أنها: «تستحق التقدير، والإعجاب، والقراءة» فتذكرت في طفولتنا المدرسية أن الشاطرين كانوا ينالون رقعة كرت يتدرج من الاستحسان، إلى مرحى، إلى التقدير. لماذا لم يُنه الناقد موضوعها هكذا: القراءة، والإعجاب والتقدير!

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«يمامة» عرجاء وعصاتها قصيرة «يمامة» عرجاء وعصاتها قصيرة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon