17 آذار  اللامفاجأة  والمفاجأتان
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

17 آذار : اللامفاجأة .. والمفاجأتان!

17 آذار : اللامفاجأة .. والمفاجأتان!

 السعودية اليوم -

17 آذار  اللامفاجأة  والمفاجأتان

حسن البطل

رباعية أحزاب عربية شكلت قائمة انتخابية مشتركة للكنيست الإسرائيلية الـ 21، وقد تصبح الرباعية خماسية يوم 15 الجاري.. إذا وجدوا للنائب المزمن، طلب الصانع، مكاناً مضموناً في القائمة!
أين يقع المكان ـ المقعد المضمون؟ هل هو في الرقم 11 للأحزاب العربية قبل تشكيل القائمة، أم هو الرقم 12 بعد تشكيلها، حسب استطلاعات الرأي الإسرائيلية؟
من الرقم 12 فما فوق، اتفقت الأحزاب الأربعة على تناوب المقاعد، وطموحها هو الوصول إلى 15 مقعداً.
أي: هذه هي المفاجأة الكبرى للقوة البرلمانية العربية، أما المفاجأة الصغرى فهي فوز المعسكر الصهيوني (العمل وتنوعاه ـ هيرتسوغ وليفني) بعدد أكبر من مقاعد الليكود. اللامفاجأة هي فوز الليكود بعدد أكبر من المقاعد، أو فوز ائتلافه بتشكيل حكومته الرابعة.
تهمنا الرباعية الحزبية العربية، ربما أكثر من رباعية مدريد، ويهمنا كذلك عجلة الاحتياط (حزب الصانع ـ الحزب الديمقراطي العربي).
لماذا تهمنا؟ لأن القوة الديمغرافية الفلسطينية في إسرائيل هي 20% من سكانها، لكن القوة التصويتية لها هي 17 مقعداً، في حال نالت القوة الديمغرافية دعم كل أصحاب التصويت الفلسطينيين.
في الحلم الوصول إلى الـ 17 مقعداً، لأسباب: أصحاب حق التصويت العربي أقل من أصحاب حق التصويت اليهودي، لأن المجتمع العربي فتيّ أكثر.
هذا سبب، وسبب آخر، هو بقية الأحزاب اليهودية تضع مرشحاً فلسطينياً في قوائمها، إما في مكان مضمون أو غير مضمون.
سبب ثالث: الجبهة ـ حداش، قائدة القائمة الانتخابية العربية، تقدم نفسها كحزب عربي ـ يهودي، ويحتل، حالياً، يهودي هو دوف حنين مقعداً مضموناً، كما كان حال قائمة «حداش» دائماً.
الرباعية الائتلافية العربية، تذكّر برباعية سياسية ليبرالية متداولة خارج إسرائيل لأحزابها، وهي يسار. يمين. وسط.. ومتدينون، ولها تفرعاتها: يسار ـ وسط. يمين ـ وسط. يمين ـ متطرف، كما للأحزاب الدينية تفرعاتها.
بعد تشكيل القائمة العربية، وربما قبلها مع حزب «يش عتيد»، صارت هناك رباعية أيديولوجية للأحزاب في إسرائيل، هي الصهيونية. الإسرائيلية. الدينية.. والعربية.
هناك «صهيونيات»، أيضاً، لأن صهيونية هيرتسوغ وليفني غير صهيونية أوري أفنيري وديفيد ليفي، وابراهام بورغ، ويوسي بيلين، وكذا الحال في يهودية «البيت اليهودي» ويهودية «شاس»!
إذا كان العربي أيوب قرّا ليكودياً متطرفاً، وكان لزهير بهلول مكانه في قائمة «المعسكر الصهيوني»، رغم قوله: أنا فلسطيني ولست صهيونياً، وكان هناك نائب عربي في قائمة «ميرتس».. فلماذا لا يصوت يهود إلى القائمة العربية المشتركة، ليس من أجل تراث «راكاح» و»حداش»، لكن لأسباب أخرى: ديمقراطية إسرائيل.
من الأسباب الأخرى، أن إسرائيل تظل غير ديمقراطية إذا لم يشارك الفلسطينيون في الائتلاف الحاكم، وحتى في الحكومة.
أيضاً، القائمة العربية تشكّل جسماً حاجباً يستطيع منع اليمين من تولي الحكم، وكذا أنها ائتلاف يتضمن كفاءات ثقافية وأكاديمية، حتى أنها من «أفضل القوائم على الإطلاق» كما كتب أحد الصحافيين اليهود في «هآرتس»، داعياً للتصويت للقائمة، لأنه تصويت ضد الاحتلال والتمييز العنصري.
غادرت أحزاب القائمة العربية المشتركة شعار الشاعر: «باقون على صدوركم» إلى شعار جديد جاء في السطر الأول من برنامجها السياسي: «الفلسطينيون هم أصل البلاد»، أي لم يأتوا إليها من كل أرجاء العالم.
السبب المباشر لتشكيل قائمة انتخابية عربية هو رفع نسبة الحسم إلى 3.75%، وكانت في البداية 1% ثم تصاعدت بموجب اقتراح تشريع من زعيم «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، والهدف منها كنيست بلا أحزاب عربية، كما هي الحكومة بلا وزير عربي.
يذكرنا هذا بمهاترة، قبل الانتفاضة الثانية، حيث طلب ليبرمان من محمد بركة أن يذهب إلى «مكة» فردّ عليه: «أنا هنا قبلك وباقٍ بعدك».
السبب غير المباشر هو مطلب نتنياهو بـ «يهودية الدولة» وغيره بدولة صهيونية، وهذا وذاك يتجاهلان 20% من سكان إسرائيل.. أصل البلاد.
سنعرف بعد 17 آذار نسبة التصويت العربي العامة، ونسبة التصويت للقائمة العربية، وكذلك نسبة اليهود الذين سيصوتون للقائمة، خاصة بعد انضمام أبراهام بورغ إلى «حداش» ودعوة صحافيين يهود ديمقراطيين للتصويت لها، دفاعاً عن الديمقراطية أولاً.
لا مفاجأة إن فاز نتنياهو، والمفاجأة الصغيرة أن يفوز المعسكر الصهيوني، أما المفاجأة الكبيرة فهي حصول القائمة على أكثر من 12 مقعداً.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

17 آذار  اللامفاجأة  والمفاجأتان 17 آذار  اللامفاجأة  والمفاجأتان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon