فلسطين  والريادية الفرنسية
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

فلسطين .. والريادية الفرنسية؟

فلسطين .. والريادية الفرنسية؟

 السعودية اليوم -

فلسطين  والريادية الفرنسية

حسن البطل

علم أجنبي وحيد كان معلقاً على نافذة "الكوريدور" في "المقاطعة"، وعليه عبارة بالفرنسية "شكراً فرنسا Merci France. سأقول: أهلاً وسهلاً Bienvenu بالمسيو فرانسوا اولاند، ثالث رئيس فرنسي يزورنا (وإسرائيل) بعد زيارة جاك شيراك 1996 ونيقولا ساركوزي 2008، لماذا؟ سيكون اولاند أول رئيس دولة كبرى يرسي تقليداً لرؤساء الدول الكبرى بوضع إكليل زهور على ضريح الرئيس ياسر عرفات. فرنسا ذات الريادة الأوروبية ـ الغربية في المسألة الفلسطينية، منذ كان فرانسوا ميتران أول رئيس دولة أوروبية غربية يستقبل عرفات في قصر "الأليزيه". كانت هذه التفاتة وبادرة جرّت ملاحظات ردّ عليها ميتران بقوله: سيقتدون بي، ولاحقاً استجاب عرفات طلباً من ميتران ونطق الكلمة السحرية (كادوك ـ متقادم). بعد تأسيس السلطة الوطنية، كان للرئيس جاك شيراك أن يكون أول رئيس دولة عظمى يزور رام الله (والقدس الشرقية) ويسير مع عرفات في موكب بشوارع المدينة خلال زيارته لكنيسة القديسة حنا (إحدى أربع كنائس تحت الحماية الفرنسية) تشاجر كلامياً مع حراسه الإسرائيليين ليتركوه خارج طوقهم الخانق "أنا بين أصدقاء" قال. في وقت لاحق، عام 2009 سترد فلسطين وبلدية رام الله جميل شيراك، وتطلق اسمه على شارع فيها، افتتحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس. قلّما نلتفت إلى تقليد دبلوماسي ـ سياسي حيث كبار الزوار والرؤساء صاروا يزورون إسرائيل وفلسطين معاً، كأنهما "ساحة دبلوماسية واحدة" لماذا؟ عام 2008 زار الرئيس نيقولا ساركوزي إسرائيل، والتقى رئيس الوزراء أيهود أولمرت، ورئيس السلطة أبو مازن. خطب في الكنيست، وقال لإسرائيل: "من الجنون عدم الاعتراف بدولة فلسطينية". هل سيبدأ الرئيس الفلسطيني تقليداً بروتوكولياً ـ دبلوماسياً ـ سياسياً، فلا يستقبل في مقاطعة رام الله سوى كبار الزوار والرؤساء الذين في برنامج زيارتهم الاحترام الواجب للرئيس المؤسّس ياسر عرفات، أو يستقبلهم في مكان آخر، مثل بيت لحم أو أريحا. الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران، أكثر رؤساء فرنسا ثقافة، زار إسرائيل العام 1982، لكن كان بعد سنوات أول من استقبل عرفات في الأليزيه، وبعدها صارت باريس بوابة ومفتاح الدبلوماسية الفلسطينية لدول أوروبا الغربية، وكان ميتران رئيساً اشتراكياً لبلاده. ساعدت فرنسا إسرائيل في بناء مفاعل "ديمونا" النووي، وفي حرب السويس (العدوان الثلاثي) 1956 في عهد الاشتراكيين. لكن، غداة حرب حزيران (يونيو) 1967 وجّه الرئيس شارل ديغول رسالة انتقادية ـ تاريخية لإسرائيل، وأوقف إرسال الأسلحة إليها، محذراً من تفكير دولة يهودية "معتدة بنفسها ومغترّة". .. والآن، رئيس فرنسي اشتراكي يزور إسرائيل وفلسطين، ويضع إكليل زهور على ضريح عرفات، بينما تنتظر السلطة والشعب الفلسطيني التقرير الفرنسي حول وفاة عرفات، التي يعرف أسبابها الرئيس جاك شيراك، بوصفه القائد الأعلى لجيش بلاده، وبوصف مستشفى "بيرسي" عسكرياً. لفرنسا الاشتراكية سياسة إزاء سورية قد لا نوافق عليها، وسياسة إزاء إيران ستتفق عليها فرنسا مع أميركا بعد يومين، ومهما قيل في طموح فرنسا للعودة إلى التأثير في الشرق الأوسط، فما يهم فلسطين هو سياسة فرنسا تجاهها. ستحتفي إسرائيل بزائرها بأُبّهة ربما نكاية بالرئيس أوباما، وتستقبل مصر وفداً سياسياً ـ عسكرياً روسياً امتعاضاً من أميركا. المهم أن اولاند سيضع إكليل زهور على ضريح مؤسّس دولة فلسطين، ربما حلاً لازمة بسيطة، حيث لم يكن في برنامج الزيارة إلقاء خطاب في الكنيست. ستحظى الكنيست بخطاب رئاسي فرنسي آخر، ودولة فلسطين ستحظى بخطوة رمزية تؤكد ما قاله ساركوزي في الكنيست: "من الجنون عدم الاعتراف بدولة فلسطين". ربما لو كان برلماننا قائماً لتحدث أمامه اولاند؟ يزورنا رؤساء الدول ساعات، ويزورون إسرائيل أياماً. لا بأس. قصر الضيافة الفلسطيني جاهز في سردا لاستضافة الرؤساء عندما نصير دولة.. في غير مراسيم البروتوكول؟!  

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين  والريادية الفرنسية فلسطين  والريادية الفرنسية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon